نجديه والحظوظ رديه
استغفر الله واتوب اليه خلاص يابنات لحد يتكلم عليه ادعوله وبس :(
لمسة حنان*
لمسة حنان*
والله اتوقع انه مسحوور
شيء غير طبيعبي وتحووول غريب
الله يهدينا ويهديه ياااااارب
غرام ومرام
غرام ومرام
عندنا سيديات ل طارق السويدان عن سيرة الرسول والصحابه معقوله يكون شيعي
!!قمر!!
!!قمر!!
يارب يهديه ويتوب
يارب ثبتنا على القول الثابت فالدنيا والاخره
عاشقة الصداقة
لتوضيح بنات السويدان ياخذ بالرواياات الاسرائليه وحكم الاخذ بهاا على التالي :


الاسرائيليات واقسامها وحكم الاخذ بها.


وأما الاسرائيليات : فيمكن تعريفها بأنها الروايات المأخوذة عن اليهود والنصارى في أخبار أممهم السابقة وقصص أنبيائهم ، وإن كان الجانب اليهودي هو الذي اشتهر أمره ، وغلب على الجانب النصراني بسبب أغلبية اليهود في ذلك الوقت واختلاطهم مع المسملين في بلادهم ، ولقد نزل القرآن بموضوعات وردت في التوراة والانجيل ، كقصة آدم عليه السلام ونزوله إلى الارض ، وقصة موسى عليه السلام مع قومه اليهود ، وقصة عيسى عليه السلام وأمه مريم ، كل ذلك ورد في القرآن الكريم موجزا يقتصر على ذكر العظة والعبرة من قصصهم دون التعرض لتفاصيل قصصهم ، وقد وجد المسلمون تفصيل هذا الايجاز عند أهل الديانات السابقة بما لا يتعارض مع شريعتهم ، فلجاوا إليهم ، واقتبسوا منهم ، دون تحر منهم لصحة هذه الاخبار . * ( هامش ) * ( 1 ) السيوطي ، الاتقان 2 / 88 . ( 2 ) السيوطي ، الاتقان 2 / 189 . ( * ) / صفحة 19 / وقد أخبر الله تعالى في القرآن أن أهل الكتاب قد حرفوا كتبهم فقال : ( يحرفون الكلم عن مواضعه ) ( 1 ) وقال : ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ، فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ) ( 2 ) . كما بين النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه الموقف الواجب اتخاذه تجاه أهل الكتاب فقال : " لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم " ( 3 ) ولكن المسلمين تساهلوا في الاخذ عن أهل الكتاب وهكذا دخلت الاسرائيليات في كتب التفسير ، وكانت مصادر الاسرائيليات تدور حول أربعة أشخاص هم : عبد الله بن سلام ، وكعب الاحبار ، ووهب بن منبه ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريح . الاسرائيليات وأثرها في التفسير بالمأثور قسم العلماء الاسرائيليات إلى ثلاثة أقسام :


( الاول )

مقبول وهو ما علم صحته بالنقل الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك كتعيين اسم الخصر عليه السلام ، إذ ورد فيه حديث صحيح عند البخاري في صحيحه ، في كتاب التفسير ، أو ما كان له شاهد من الشرع يؤيده .


( والثاني )

مسكوت عنه : وهو ما لم يعلم صحته ولا كذبه ، وهذا القسم تجوز حكايته للعظة والعبرة ، ولا نؤمن بصدقه ولا كذبه امتثالا لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا . . . "


( والثالث )

مرفوض : وهو ما علم كذبه لتناقضه مع
شريعتنا أو مخالفته للعقل ، ولا يصح تصديقه ولا قبوله ولا روايته ، وإذا رواه المفسر في تفسيره وجب عليه بيانه . وقد كان لهذه الاسرائيليات أثر سئ في التفسير ، إذ أدخلت فيه كثيرا من القصص الخيالي المخترع ، والاخبار المكذوبة ، وهذا ما دفع العلماء لمقاومتها ، وإخضاعها لمعابير نقد الرواية ، وموازين الشريعة لتمييز المقبول من المردود

**************


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني وأخواتي أعضاء منتدانا الغالي
تحية عطرة وبعد
ماحكم الأخذ بالإسرائليات؟؟؟
لقد بحث عنها كثيراً وللأسف لم أجد
هل من معين ..
أنا أتذكر أن الرسول صلى الله علية وسلم في معنى حديثه قال لا تصدقوها ولا تكذبوها
ولكن هل يجوز التحدث بها
(هذا ماوجدته في منتدى ووضعته هنا نصياً وجزاكم الله خيرا)


الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .

أخبار أهل الكتاب ( الإسرائيليات ) على ثلاثة أقسام :
1 - قسم جاء تصديقه في كتاب ربنا أو في سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، فهذا يُصدّق ولا يُكذّب .
2 - وقسم جاء على خلاف ما في كتاب ربنا أو على خلاف ما في سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، أو اشتمل على مجازفة وأشياء لا تُصدّق ، فهذا يُردّ ولا يُصدّق .
3 - وقسم ثالث وهو ما لا يوافق ولا يُخالف ، فهذا لا يُصدّق ولا يُكذّب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : لا تُصَدِّقُوا أهل الكتاب ولا تُكَذِّبُوهم ، وقولوا : ( آَمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا ) الآية . رواه البخاري .

وقد فصّل ابن كثير القول في الأخذ بالإسرائيليات ، وذلك في مقدمة تفسيره .
قال رحمه الله عن الإسرائيليات : فإنها على ثلاثة أقسام :
أحدها : ما عَلِمْنا صِحّته مما بأيدينا مما يشهد له بالصدق ، فذاك صحيح .
والثاني : ما عَلِمْنَا كَذِبه مما عندنا مما يُخَالِفه .
والثالث : ما هو مَسْكُوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل ، فلا نُؤمن به ولا نُكَذّبه ، وتجوز حكايته لما تقدم ، وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تَعود إلى أمْر ِديني ، ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب في هذا كثيرا ، ويأتي عن المفسرين خلاف بسبب ذلك . اهـ .

ففي دِيننا غُنية عن الأخذ بالإسرائيليات ، إلا أن تكون موافقة لما عِندنا ، أو لا مُوافِقة ولا مُخالِفة ، فيُستأنَس بها ، ولا يُعوّل عليها .
فإن بعض المسلمين عوّل واعتمد على ما عند أهل الكتاب حتى حسب بذلك زوال دولة اليهود ، وقيام الساعة ، إلى غير ذلك مما هو تَعويل على الإسرائيليات واعتماد عليها .

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد