احس انك ترخصي نفسك ف حكايات كونك ترسليله رسايل وبعدين هذا شي مايرضي ربي
اهتمي ف دراستك وكل شي مكتوب ومقدر
شوق اليتامى :
احس انك ترخصي نفسك ف حكايات كونك ترسليله رسايل وبعدين هذا شي مايرضي ربي اهتمي ف دراستك وكل شي مكتوب ومقدراحس انك ترخصي نفسك ف حكايات كونك ترسليله رسايل وبعدين هذا شي مايرضي ربي اهتمي ف دراستك وكل شي...
ايش الرخص اللي ارخص فيه نفسي لما يكون فيه انسان قابلته وماتبى اخسره الرخص صح لما يكون في نفسي شي ومابى اطلعه لغيره عشان الناس لاتفهمني خطاء
الرخص لما يسمعني شي يجرح مشاعري بس كل هالشي ماصار ليه ارخص نفسي لما ارسل لشخص كلام عادي صح مابيني وبينه شي بس مو معناته اني انا قاعده ارخص نفسي له ياليت تفهموني
يعني السيدة خديجه لما طلبت من الرسول انه يتزوجها ارخصت نفسها مثلا وفي بنات طلبو من شيوخ انهم يتزوجهم هم كذا في نظركم ارخصو نفسهم وفي اباء طلبو من رجال شافو فيهم الاستقامه انهم يتزوجو بناتهم
ياترى هم ارخصو نفسهم ليه تفكيرنا في المواضيع زي كذا ندخل فيها كرامتنا
اصلا اللي يصير حولنا من احداث ومشاكل ضاعت فيه كرامتنا ياترى ليه مانقول انا احنا ارخصنا نفسنا بس لما يجي الموضوع للحلال والزواج نقول لا اهم شي كرامتك الحمد لله يارب
الرخص لما يسمعني شي يجرح مشاعري بس كل هالشي ماصار ليه ارخص نفسي لما ارسل لشخص كلام عادي صح مابيني وبينه شي بس مو معناته اني انا قاعده ارخص نفسي له ياليت تفهموني
يعني السيدة خديجه لما طلبت من الرسول انه يتزوجها ارخصت نفسها مثلا وفي بنات طلبو من شيوخ انهم يتزوجهم هم كذا في نظركم ارخصو نفسهم وفي اباء طلبو من رجال شافو فيهم الاستقامه انهم يتزوجو بناتهم
ياترى هم ارخصو نفسهم ليه تفكيرنا في المواضيع زي كذا ندخل فيها كرامتنا
اصلا اللي يصير حولنا من احداث ومشاكل ضاعت فيه كرامتنا ياترى ليه مانقول انا احنا ارخصنا نفسنا بس لما يجي الموضوع للحلال والزواج نقول لا اهم شي كرامتك الحمد لله يارب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الفاضله اولا اقول الله يوفقك في دراستك ويسهل امرك يارب
عزيزتي عندي وقفه معاك لما استشهدتي بخطبة السيده خديجه للرسول عليه الصلاة والسلام اول شي انتي تتكلمين عن سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تقارني وضعه رغم اننا نتخذه منهاجا لتعاملنا لكن سبحان الله تفكير الرسول واخلاقه لايشابهه احد من العالمين هذي اول نقطه
2- ان خديجه رضي الله عنها رغم انها اعجبت فيه لكن لم تعرض نفسها عليه بصريح العباره فتأملي القصه
ضاربت السيدة خديجة رضي الله عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرات ، كان أهم هذه السفرات إلى الشام ،مع غلام لها يقال له ميسرة ، فقبله النبي صلى الله عليه وسلم ، وخرج في مالها ،وخرج معه غلامه ميسرة حتى قدم الشام، وكان التوفيق حليف رسول الله ، وعاد بالتجارة، وقد ربح الضعفين ، فسرت السيدة خديجة أيما سرور. هذه التجارة كانت سبب زواجه منها ، والخير يتنامى ، بدأ شاباً صادقاً أميناً عفيفاً طاهراً ، هذه السمعة الطيبة جعلت هذه المرأة الغنية الموسرة الشريفة في قومها تسمح أن يكون شريكاً لها في تجارة ، فلما ذهب ميسرة معه إلى بلاد الشام ، ورأى من حكمته وصدقه وأمانته وورعه وعفته الشيء الكثير حدث السيدة خديجة بما رآه من رسول الله صلىالله عليه وسلم .
هذه السيدة الوقور التي هي أرقى بيوتات مكة طمحت بالزواج من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وبعزة المرأة العربية وكبرياءها لم تعرض نفسها عليه مباشرة بل أرسلت له امرأة اسمها نفيسة ، فخاطبت النبي صلىالله عليه وسلم ، قالت : ما يمنعك من أن تتزوج ؟ فقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم كان شاباً في الـ25 : ما بيدي لأتزوج به ، قالت : فإن كفيت ذلك ، ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ، فقالت له : ألا تجيب ؟ قال : فمن هي ؟ قالت : خديجة ، قال : ومن لي بذلك ؟ يعني كيف يمكن ؟ فقالت : علي ذلك ، يروى أن أبا طالب وقف يخطب في حفل الزواج قائلاً : إن محمداً لا يوزن به فتاً من قريش ، إلا رجح به شرفاً ونبلاً ، وفضلاً وعقلاً ، وإن كان في المال قِلٌ ، فإن المال ظل زائل ، وعارية مسترجعة ، وله في خديجة بنت خوليد رغبة ، ولها فيه مثل ذلك، هذه خطبة النكاح ، خطبها عمه أبو طالب .
فقال عند ذلك ولي خديجة عمها عمر ، هوالفحل الذي لا يجدع أنفه ، وأنكحها منه ، وله 25 سنة ، ولها يومئذٍ 40 سنة ، وقد حضر العقد بنو هاشم ، ورؤساء مضر ، وكان بعد رجوعه صلى الله عليه وسلم من الشام بشهرين.
3- سبحان الله استحظار هذه القصه وذكرها باستمرار تتوقعين لماذا ؟؟؟؟ اليس لغرابة احداثها اي ان المعتاد البنت هو من يطلب ودها وليس العكس فذالك يخبرنا على الطبيعه النفسيه للرجل والمراه
4- انا لا اعارض اختيارك له كزوج ولكن اعارض الطريقه واحدى الاخوات هنا ذكرت طريقه ذكيه جدا بانها عرفت الشاب على ابيها فما رائيك بهذا الحل ؟؟
5- عزيزتي هل تتوقعين انه يبادلك نفس المشاعر ربما في قلبه امراه اخرى ربما هو خاطب فانت لا تعلمين عن حالته الاجتماعيه الا انه غير متزوج .
6- عزيزتي اعتراضك لكلام بعض الاخوات من ناحية كرامه وهكذا انا لا اجده موضوع كرامه بقدر مااجده يعارض حياء الفتاه الذي هو شعبه من شعب الايمان وهو مايميز الفتاه المسلمه العفيفه.
اخيرا اتمنى ان لا تتضايقي من كلامي وانا حاولت ان اناقش معاك عدة امور ربما غابت عن ذهنك ولك كل حبي
اسئل الله ان يوفقنا جميعا ونعود بلادنا سالمين غانمين يارب
اختي الفاضله اولا اقول الله يوفقك في دراستك ويسهل امرك يارب
عزيزتي عندي وقفه معاك لما استشهدتي بخطبة السيده خديجه للرسول عليه الصلاة والسلام اول شي انتي تتكلمين عن سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تقارني وضعه رغم اننا نتخذه منهاجا لتعاملنا لكن سبحان الله تفكير الرسول واخلاقه لايشابهه احد من العالمين هذي اول نقطه
2- ان خديجه رضي الله عنها رغم انها اعجبت فيه لكن لم تعرض نفسها عليه بصريح العباره فتأملي القصه
ضاربت السيدة خديجة رضي الله عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرات ، كان أهم هذه السفرات إلى الشام ،مع غلام لها يقال له ميسرة ، فقبله النبي صلى الله عليه وسلم ، وخرج في مالها ،وخرج معه غلامه ميسرة حتى قدم الشام، وكان التوفيق حليف رسول الله ، وعاد بالتجارة، وقد ربح الضعفين ، فسرت السيدة خديجة أيما سرور. هذه التجارة كانت سبب زواجه منها ، والخير يتنامى ، بدأ شاباً صادقاً أميناً عفيفاً طاهراً ، هذه السمعة الطيبة جعلت هذه المرأة الغنية الموسرة الشريفة في قومها تسمح أن يكون شريكاً لها في تجارة ، فلما ذهب ميسرة معه إلى بلاد الشام ، ورأى من حكمته وصدقه وأمانته وورعه وعفته الشيء الكثير حدث السيدة خديجة بما رآه من رسول الله صلىالله عليه وسلم .
هذه السيدة الوقور التي هي أرقى بيوتات مكة طمحت بالزواج من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وبعزة المرأة العربية وكبرياءها لم تعرض نفسها عليه مباشرة بل أرسلت له امرأة اسمها نفيسة ، فخاطبت النبي صلىالله عليه وسلم ، قالت : ما يمنعك من أن تتزوج ؟ فقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم كان شاباً في الـ25 : ما بيدي لأتزوج به ، قالت : فإن كفيت ذلك ، ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ، فقالت له : ألا تجيب ؟ قال : فمن هي ؟ قالت : خديجة ، قال : ومن لي بذلك ؟ يعني كيف يمكن ؟ فقالت : علي ذلك ، يروى أن أبا طالب وقف يخطب في حفل الزواج قائلاً : إن محمداً لا يوزن به فتاً من قريش ، إلا رجح به شرفاً ونبلاً ، وفضلاً وعقلاً ، وإن كان في المال قِلٌ ، فإن المال ظل زائل ، وعارية مسترجعة ، وله في خديجة بنت خوليد رغبة ، ولها فيه مثل ذلك، هذه خطبة النكاح ، خطبها عمه أبو طالب .
فقال عند ذلك ولي خديجة عمها عمر ، هوالفحل الذي لا يجدع أنفه ، وأنكحها منه ، وله 25 سنة ، ولها يومئذٍ 40 سنة ، وقد حضر العقد بنو هاشم ، ورؤساء مضر ، وكان بعد رجوعه صلى الله عليه وسلم من الشام بشهرين.
3- سبحان الله استحظار هذه القصه وذكرها باستمرار تتوقعين لماذا ؟؟؟؟ اليس لغرابة احداثها اي ان المعتاد البنت هو من يطلب ودها وليس العكس فذالك يخبرنا على الطبيعه النفسيه للرجل والمراه
4- انا لا اعارض اختيارك له كزوج ولكن اعارض الطريقه واحدى الاخوات هنا ذكرت طريقه ذكيه جدا بانها عرفت الشاب على ابيها فما رائيك بهذا الحل ؟؟
5- عزيزتي هل تتوقعين انه يبادلك نفس المشاعر ربما في قلبه امراه اخرى ربما هو خاطب فانت لا تعلمين عن حالته الاجتماعيه الا انه غير متزوج .
6- عزيزتي اعتراضك لكلام بعض الاخوات من ناحية كرامه وهكذا انا لا اجده موضوع كرامه بقدر مااجده يعارض حياء الفتاه الذي هو شعبه من شعب الايمان وهو مايميز الفتاه المسلمه العفيفه.
اخيرا اتمنى ان لا تتضايقي من كلامي وانا حاولت ان اناقش معاك عدة امور ربما غابت عن ذهنك ولك كل حبي
اسئل الله ان يوفقنا جميعا ونعود بلادنا سالمين غانمين يارب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الفاضله اولا اقول الله يوفقك في دراستك ويسهل امرك يارب
عزيزتي عندي وقفه معاك لما استشهدتي بخطبة السيده خديجه للرسول عليه الصلاة والسلام اول شي انتي تتكلمين عن سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تقارني وضعه رغم اننا نتخذه منهاجا لتعاملنا لكن سبحان الله تفكير الرسول واخلاقه لايشابهه احد من العالمين هذي اول نقطه
2- ان خديجه رضي الله عنها رغم انها اعجبت فيه لكن لم تعرض نفسها عليه بصريح العباره فتأملي القصه
ضاربت السيدة خديجة رضي الله عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرات ، كان أهم هذه السفرات إلى الشام ،مع غلام لها يقال له ميسرة ، فقبله النبي صلى الله عليه وسلم ، وخرج في مالها ،وخرج معه غلامه ميسرة حتى قدم الشام، وكان التوفيق حليف رسول الله ، وعاد بالتجارة، وقد ربح الضعفين ، فسرت السيدة خديجة أيما سرور. هذه التجارة كانت سبب زواجه منها ، والخير يتنامى ، بدأ شاباً صادقاً أميناً عفيفاً طاهراً ، هذه السمعة الطيبة جعلت هذه المرأة الغنية الموسرة الشريفة في قومها تسمح أن يكون شريكاً لها في تجارة ، فلما ذهب ميسرة معه إلى بلاد الشام ، ورأى من حكمته وصدقه وأمانته وورعه وعفته الشيء الكثير حدث السيدة خديجة بما رآه من رسول الله صلىالله عليه وسلم .
هذه السيدة الوقور التي هي أرقى بيوتات مكة طمحت بالزواج من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وبعزة المرأة العربية وكبرياءها لم تعرض نفسها عليه مباشرة بل أرسلت له امرأة اسمها نفيسة ، فخاطبت النبي صلىالله عليه وسلم ، قالت : ما يمنعك من أن تتزوج ؟ فقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم كان شاباً في الـ25 : ما بيدي لأتزوج به ، قالت : فإن كفيت ذلك ، ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ، فقالت له : ألا تجيب ؟ قال : فمن هي ؟ قالت : خديجة ، قال : ومن لي بذلك ؟ يعني كيف يمكن ؟ فقالت : علي ذلك ، يروى أن أبا طالب وقف يخطب في حفل الزواج قائلاً : إن محمداً لا يوزن به فتاً من قريش ، إلا رجح به شرفاً ونبلاً ، وفضلاً وعقلاً ، وإن كان في المال قِلٌ ، فإن المال ظل زائل ، وعارية مسترجعة ، وله في خديجة بنت خوليد رغبة ، ولها فيه مثل ذلك، هذه خطبة النكاح ، خطبها عمه أبو طالب .
فقال عند ذلك ولي خديجة عمها عمر ، هوالفحل الذي لا يجدع أنفه ، وأنكحها منه ، وله 25 سنة ، ولها يومئذٍ 40 سنة ، وقد حضر العقد بنو هاشم ، ورؤساء مضر ، وكان بعد رجوعه صلى الله عليه وسلم من الشام بشهرين.
3- سبحان الله استحظار هذه القصه وذكرها باستمرار تتوقعين لماذا ؟؟؟؟ اليس لغرابة احداثها اي ان المعتاد البنت هو من يطلب ودها وليس العكس فذالك يخبرنا على الطبيعه النفسيه للرجل والمراه
4- انا لا اعارض اختيارك له كزوج ولكن اعارض الطريقه واحدى الاخوات هنا ذكرت طريقه ذكيه جدا بانها عرفت الشاب على ابيها فما رائيك بهذا الحل ؟؟
5- عزيزتي هل تتوقعين انه يبادلك نفس المشاعر ربما في قلبه امراه اخرى ربما هو خاطب فانت لا تعلمين عن حالته الاجتماعيه الا انه غير متزوج .
6- عزيزتي اعتراضك لكلام بعض الاخوات من ناحية كرامه وهكذا انا لا اجده موضوع كرامه بقدر مااجده يعارض حياء الفتاه الذي هو شعبه من شعب الايمان وهو مايميز الفتاه المسلمه العفيفه.
اخيرا اتمنى ان لا تتضايقي من كلامي وانا حاولت ان اناقش معاك عدة امور ربما غابت عن ذهنك ولك كل حبي
اسئل الله ان يوفقنا جميعا ونعود بلادنا سالمين غانمين يارب
اختي الفاضله اولا اقول الله يوفقك في دراستك ويسهل امرك يارب
عزيزتي عندي وقفه معاك لما استشهدتي بخطبة السيده خديجه للرسول عليه الصلاة والسلام اول شي انتي تتكلمين عن سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تقارني وضعه رغم اننا نتخذه منهاجا لتعاملنا لكن سبحان الله تفكير الرسول واخلاقه لايشابهه احد من العالمين هذي اول نقطه
2- ان خديجه رضي الله عنها رغم انها اعجبت فيه لكن لم تعرض نفسها عليه بصريح العباره فتأملي القصه
ضاربت السيدة خديجة رضي الله عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرات ، كان أهم هذه السفرات إلى الشام ،مع غلام لها يقال له ميسرة ، فقبله النبي صلى الله عليه وسلم ، وخرج في مالها ،وخرج معه غلامه ميسرة حتى قدم الشام، وكان التوفيق حليف رسول الله ، وعاد بالتجارة، وقد ربح الضعفين ، فسرت السيدة خديجة أيما سرور. هذه التجارة كانت سبب زواجه منها ، والخير يتنامى ، بدأ شاباً صادقاً أميناً عفيفاً طاهراً ، هذه السمعة الطيبة جعلت هذه المرأة الغنية الموسرة الشريفة في قومها تسمح أن يكون شريكاً لها في تجارة ، فلما ذهب ميسرة معه إلى بلاد الشام ، ورأى من حكمته وصدقه وأمانته وورعه وعفته الشيء الكثير حدث السيدة خديجة بما رآه من رسول الله صلىالله عليه وسلم .
هذه السيدة الوقور التي هي أرقى بيوتات مكة طمحت بالزواج من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وبعزة المرأة العربية وكبرياءها لم تعرض نفسها عليه مباشرة بل أرسلت له امرأة اسمها نفيسة ، فخاطبت النبي صلىالله عليه وسلم ، قالت : ما يمنعك من أن تتزوج ؟ فقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم كان شاباً في الـ25 : ما بيدي لأتزوج به ، قالت : فإن كفيت ذلك ، ودعيت إلى الجمال والمال والشرف والكفاءة ، فقالت له : ألا تجيب ؟ قال : فمن هي ؟ قالت : خديجة ، قال : ومن لي بذلك ؟ يعني كيف يمكن ؟ فقالت : علي ذلك ، يروى أن أبا طالب وقف يخطب في حفل الزواج قائلاً : إن محمداً لا يوزن به فتاً من قريش ، إلا رجح به شرفاً ونبلاً ، وفضلاً وعقلاً ، وإن كان في المال قِلٌ ، فإن المال ظل زائل ، وعارية مسترجعة ، وله في خديجة بنت خوليد رغبة ، ولها فيه مثل ذلك، هذه خطبة النكاح ، خطبها عمه أبو طالب .
فقال عند ذلك ولي خديجة عمها عمر ، هوالفحل الذي لا يجدع أنفه ، وأنكحها منه ، وله 25 سنة ، ولها يومئذٍ 40 سنة ، وقد حضر العقد بنو هاشم ، ورؤساء مضر ، وكان بعد رجوعه صلى الله عليه وسلم من الشام بشهرين.
3- سبحان الله استحظار هذه القصه وذكرها باستمرار تتوقعين لماذا ؟؟؟؟ اليس لغرابة احداثها اي ان المعتاد البنت هو من يطلب ودها وليس العكس فذالك يخبرنا على الطبيعه النفسيه للرجل والمراه
4- انا لا اعارض اختيارك له كزوج ولكن اعارض الطريقه واحدى الاخوات هنا ذكرت طريقه ذكيه جدا بانها عرفت الشاب على ابيها فما رائيك بهذا الحل ؟؟
5- عزيزتي هل تتوقعين انه يبادلك نفس المشاعر ربما في قلبه امراه اخرى ربما هو خاطب فانت لا تعلمين عن حالته الاجتماعيه الا انه غير متزوج .
6- عزيزتي اعتراضك لكلام بعض الاخوات من ناحية كرامه وهكذا انا لا اجده موضوع كرامه بقدر مااجده يعارض حياء الفتاه الذي هو شعبه من شعب الايمان وهو مايميز الفتاه المسلمه العفيفه.
اخيرا اتمنى ان لا تتضايقي من كلامي وانا حاولت ان اناقش معاك عدة امور ربما غابت عن ذهنك ولك كل حبي
اسئل الله ان يوفقنا جميعا ونعود بلادنا سالمين غانمين يارب
الصفحة الأخيرة
بعدين هو بعد 3 اسابيع راح يخلص البورد يعني ما عنده وقت حتى يقراء مسجاتي اللي هي كلها 2 بس
عشان كذا انا مخططه اني ارسله مسج يتذكرني بين كل ووقت ووقت