ومضة خير
ومضة خير
ما أعجزنا.. عندما يزورنا ذاك الشوق القتال.. ويسلبنا مِنَّا...نحو الانتظار.. حروفك تنبض بحنين جارف.. أغرقني معه.. شكراً لكِ بحجم السماء.. وبعمق قلبك الطاهر..
ما أعجزنا.. عندما يزورنا ذاك الشوق القتال.. ويسلبنا مِنَّا...نحو الانتظار.. حروفك...
شكرآ لك بحجم اعجابي
بك وبقلمك وبشخصيتك
المختلفة حقآ...
@صاحبة الإمتياز@
الى الامااااااام يالغلا
ومضة خير
ومضة خير
هذياناتك عزيزتي فاقت.. روعتها ابُحـر المعاني.. في وقت السحر..يكون للهذياان رونق آخــر.. تقبلي فائق أعجــابي بقلمك...
هذياناتك عزيزتي فاقت.. روعتها ابُحـر المعاني.. في وقت السحر..يكون للهذياان رونق آخــر.....
مرورك أسماء

جد جميل

كروحك ..كقلبك..

أشكرك
ومضة خير
ومضة خير
مرحبآ بصاحبة الامتياز

وشكرآ لك
ومضة خير
ومضة خير
مناجاة ذات سحر في لحظة ضعف عبد منكسر

ذليل ....خاضع...

لربه عزوجل ...


قام عبدالله ....

يريد النجاة ...

بعد أن خسر كثيرآ

من أملاكه....

يريد الفوز بعد

بعد أن فشل

في تحقيق طموحاته...


يريد الوصل

بعد ان انقطع به

وصل الناس...


هداه ربه لئن

يعتصم بربه ....

ويصلي ويدعو...

لعله ينجو

لعله ينجو


وما أن لامست

جبهته الأرض...

حتى لامس الايمان

شغاف قلبه...

واقشعر جسده لربه...

وهطل الدمع من عينه...

بعد أن أجدبت عيناه...

وجفت مآقيه....


وأخذ يشكو لربه ....

ضعف حاله...

وقلة حيلته ...

وهوانه على الناس...

في موقف ايماني

عجييييب!!!!




وبعد انتهاءه من صلاته

أحس برغبة عجيبة

في الاستزادة من

هذه الركعات والدمعات....

فها قد أحس أخيرآ

بلذة المناجاة ...

وبرد اليقين....

وحلاوة الايمان....


هاهو يحس

بروحه تنتشي...

وبقلبه ينيض...

ويحيا من جديد.....




بارك الله في عبدالله

فقد عرف الطريق

السليم الصحيح...

لما أغلقت دونه الطرق....

وأوصدت دونه الأبواب....





وكتبته

صبيحة الأثنين

8-2-1430