●° شـمـس الغروب‹ ™
•
الله يهدي بنات المسلمين
بحة عشق :
الله يهديهم ويستر علينا وع بنات المسلمين يااااااارب وربي صرت اكره اروح الزواجااااات من قلة الحيا بالملااابس. استغفر الله العظيم. كل اللي حولي وأعرافهم تغيرووووووو. بعد ماكانو ساترات أعمارهن. صااارن يتباااااااهن ويتفااااخرن بالقصير والجنز السكيني اللي أشوفه اخس من القصيرررر. يااااااارب تستر علينا وتثبتناااااااااالله يهديهم ويستر علينا وع بنات المسلمين يااااااارب وربي صرت اكره اروح الزواجااااات من قلة الحيا...
نصيحة الشيخ الفوزان للنساء في لبس القصير والتساهل في إظهار الأيدي عند النساء والشُّعور.
السؤال:
أحسن الله إليكم ، الأخت أم مرام تقول : أرجو من الشيخ نصيحة فقد شاهدتُ في بعض مناسباتِ الزواج من بعض الأخواتِ -هداهنّ الله- لبسَ القصيروالتساهل في إظهار الأيدي عند النساء والشُّعور.
نرجو النصيحة لهنّ مأجورين.
الجواب:
هذه مصيبةٌ عظيمة وكثُر ذِكرُها والتشكّي منها في هذه الإجتماعات بين النّساء.
عليهنَّ أن يتقينَ الله ويحذرنَ من سخطِ الله عزّ وجلّ وأن يُنكِرنَ المُنكَرَ ولا يرضَينَ بذلك؛ يمنعنَ بناتِهنَّ من هذا الُمنكَر.
والواجبُ على الرِّجالِ أن يقوموا على النّساء ويمنعونهنَّ من ذلك.
وهذه ظاهرةٌ مُنكَرة : كونَ الشابّة أو المرأة تأتي وقد كشَفَتْ ما لا يجوز كشفُهُ من بدنها؛ تكشفُ ظهرَها وصدرَها وعضُدَيها وساقَيْها وهي مسلمة.
كيف المسلمة تعمل مثل هذا العمل!؟ والله جلّ وعلا أوجَبَ عليها الحجابَ، أوجَبَ عليها الستر:
« يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ».
«وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ... ». إلى آخر الآية*
فالمسلمةُ تتقي ربّها عزَّ وجلَّ ولا يأخُذها التقليدُ الأعمى والتغريبُ الذي فَشَا عند النّساء اليوم؛ مع الأسف الآن الملابس أكثرها أو كلّها ملابس غربيّة لا تستُرُ ولا تُجَمِّلُ الهيئةَ، ليس فيها جمالٌ حتّى ولا تستُرُ المرأة؛ فهي ملابس فاضحةٌ وعاريةٌ فيها تشبّهٌ بالكافراتِ الفاسقاتِ.
فعليهنَّ أن يتقينَ الله عزّ وجلّ وأن يقوم بعضُهنَّ على بعضٍ في إنكار الُمنْكَر .
وولاةُ أمورِهٍنَّ من الرِّجالِ أيضًا يقومونَ عليهنِّ.
فهذه ظاهرةٌ قبيحةٌ نخشى من عقوبَتِها على المجتمعِ كُلِّه . نعم.
ـــــــــــــ
*«وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» .
اسفه للاطاله بس حبيت اوضح للاخوات وجزاء الله خير كاتبه الموضوع
السؤال:
أحسن الله إليكم ، الأخت أم مرام تقول : أرجو من الشيخ نصيحة فقد شاهدتُ في بعض مناسباتِ الزواج من بعض الأخواتِ -هداهنّ الله- لبسَ القصيروالتساهل في إظهار الأيدي عند النساء والشُّعور.
نرجو النصيحة لهنّ مأجورين.
الجواب:
هذه مصيبةٌ عظيمة وكثُر ذِكرُها والتشكّي منها في هذه الإجتماعات بين النّساء.
عليهنَّ أن يتقينَ الله ويحذرنَ من سخطِ الله عزّ وجلّ وأن يُنكِرنَ المُنكَرَ ولا يرضَينَ بذلك؛ يمنعنَ بناتِهنَّ من هذا الُمنكَر.
والواجبُ على الرِّجالِ أن يقوموا على النّساء ويمنعونهنَّ من ذلك.
وهذه ظاهرةٌ مُنكَرة : كونَ الشابّة أو المرأة تأتي وقد كشَفَتْ ما لا يجوز كشفُهُ من بدنها؛ تكشفُ ظهرَها وصدرَها وعضُدَيها وساقَيْها وهي مسلمة.
كيف المسلمة تعمل مثل هذا العمل!؟ والله جلّ وعلا أوجَبَ عليها الحجابَ، أوجَبَ عليها الستر:
« يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ».
«وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ... ». إلى آخر الآية*
فالمسلمةُ تتقي ربّها عزَّ وجلَّ ولا يأخُذها التقليدُ الأعمى والتغريبُ الذي فَشَا عند النّساء اليوم؛ مع الأسف الآن الملابس أكثرها أو كلّها ملابس غربيّة لا تستُرُ ولا تُجَمِّلُ الهيئةَ، ليس فيها جمالٌ حتّى ولا تستُرُ المرأة؛ فهي ملابس فاضحةٌ وعاريةٌ فيها تشبّهٌ بالكافراتِ الفاسقاتِ.
فعليهنَّ أن يتقينَ الله عزّ وجلّ وأن يقوم بعضُهنَّ على بعضٍ في إنكار الُمنْكَر .
وولاةُ أمورِهٍنَّ من الرِّجالِ أيضًا يقومونَ عليهنِّ.
فهذه ظاهرةٌ قبيحةٌ نخشى من عقوبَتِها على المجتمعِ كُلِّه . نعم.
ـــــــــــــ
*«وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» .
اسفه للاطاله بس حبيت اوضح للاخوات وجزاء الله خير كاتبه الموضوع
الصفحة الأخيرة