استولت على كيانها المرتعش انقباضات التقزز والنفور ...
وباتت خطواتها بين الأشلاء الممزقة راكضة .. تود بلوغ البوابة السوداء الواقعة في نهاية تلك الباحة ..
ركضت وركضت ... وصلت ..
مدت يدها لتعانق الأكرة الذهبية باحثة عن شارع مهروب اليه عوضا عن الدماء المتناثرة على الأزهار
ندى .. وعلى الوجنات دموعا .. !
أمسكتها .. ياه ..
إنها تتآكل .. تختفي ..!
بكت.. كيف ستخرج ..؟!
رأت ثغرة في السور العالي .. . جدا.
قصدتها,وإذا بخيوط عنكبوت تسدها ..
ما أ سهل إزالتها ..
إنها تلتصق بأناملها بشدة ...لماذا ؟؟
يا إالهي .. الثغرة ذات نهاية مسدودة !
عادت تخترق طريقها بين الأشلاء .. تكاد تجن ..
مجزرة خرافية حمراء ..أكوام بشرية صامتة .. شاحبة .. فز عة !!
وهي فقط .. هناك ..!
تعثرت , أشرفت على السقوط , ولكنها استندت إلى ما جاورها , أ كملت التفاتها نحوه .. ربما عرفانا ..
آه بطن حُبلى بارز .. !!!
غثيانٌ كساها ..
تحاملت على آلامها اللامتناهية ..
ووقفت ..
سحبت رجليها سحبا .. تضاعف إحساسها بالقرف وهي تغوص بركا حمراء ..
تشم رائحة غريبة ...!!!
ولكن ما هذا ... ؟؟
إنها تضحك ...
تضحك ... وتضحك ...!!!
طفل يئن بجوارها .. يريد الهرب ..
ولكن لماذا .. ؟! تعال يا صغيري ..
أنا هنا من أجل انقاذك .. !
خذ مفتاح مستقبل هانىء ..
وغرزت أضافرها في عنقه .. !!!
وانفجرت عين دماء جديدة ..
فهربت تبكي ...
وبعد قليل .....
صدى الضحكات يتردد ....
بحثا عن ضحية ..
جديدة!
رغم قوة البناء والحبكة فيما كتبتِ ...
الفكرة التي أردت إيصالها قاتمة...والأدوات التي استخدمتها أيضاً حالكة الظلمة...
هذا مجرد رأي....وإن كان اتجاه الكاتب فيما يكتب ويتبناه من خصوصياته التي ينفرد
بها ولاشأن للقاريء بها....
إلا إنه كما قلتُ لكِ مجرد رأي لاينقص من جمال ما كتبتِ شيئاً
تحياتي لقلمكِ...وأهلاً بكِ معنا في واحتنا الغناء...ياسحابة الشرق...