الصراحة ما اعرف شو طبيعة الحب في الله بين المراه والرجل
لكن هذي الفتاوى إلي حصلتها عن الحب في الله والبغض في الله..
فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة
السؤال: الحب في الله والبغض في الله كيف يكون فضيلة الشيخ؟
الجواب
الشيخ: الحب في الله يعني أنك لا تحب الرجل إلا لله بأن تراه كثير العبادة كثير الصدقة يحب الخير يكره الشر فتحبه لذلك لا لكونه قريبا لك أو صديقا لك أو غنيا أو فقيرا أو ما أشبه ذلك وكذلك البغض لله أن تبغضه لكونه عاصي لله عز وجل غير مستقيم على أمر الله لا لعداوة شخصية بينك وبينه ولكن لأنه قد فرط في حق الله.
السؤال: بارك الله فيكم السائل من تونس يقول كيف يكون الحب في الله والبغض في الله أرجو منكم الإفادة مأجورين؟
الجواب
الشيخ: يكون الحب في الله أن ترى شخصا صاحب دين وعلم صاحب عبادة صاحب خلق صاحب حسن معاملة فتحبه لما في قلبه لما قام به من طاعة الله والإيمان به فهذه هي المحبة في الله والبغض في الله أن ترى شخصا عاصيا متهاونا بدينه لا يبالي فتكرهه وتبغضه لما هو عليه من التهاون بدين الله عز وجل والحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان ولهذا يجب علينا أن يكون حبنا وبغضنا لله عز وجل لا نحب إلا من أحبه الله ولا نبغض إلا من أبغضه الله نحب من أحبه الله وإن كنا لا نميل إليه ميلا طبيعيا ونكره من يكرهه الله وإن كنا نميل إليه ميلا طبيعيا حتى يحصل لنا التمسك بأوثق عرى الإيمان.
فتاوى نور على الدرب للفضيلة الشيخ محمد بن عثمين رحمه الله
لكن هذي الفتاوى إلي حصلتها عن الحب في الله والبغض في الله..
فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة
السؤال: الحب في الله والبغض في الله كيف يكون فضيلة الشيخ؟
الجواب
الشيخ: الحب في الله يعني أنك لا تحب الرجل إلا لله بأن تراه كثير العبادة كثير الصدقة يحب الخير يكره الشر فتحبه لذلك لا لكونه قريبا لك أو صديقا لك أو غنيا أو فقيرا أو ما أشبه ذلك وكذلك البغض لله أن تبغضه لكونه عاصي لله عز وجل غير مستقيم على أمر الله لا لعداوة شخصية بينك وبينه ولكن لأنه قد فرط في حق الله.
السؤال: بارك الله فيكم السائل من تونس يقول كيف يكون الحب في الله والبغض في الله أرجو منكم الإفادة مأجورين؟
الجواب
الشيخ: يكون الحب في الله أن ترى شخصا صاحب دين وعلم صاحب عبادة صاحب خلق صاحب حسن معاملة فتحبه لما في قلبه لما قام به من طاعة الله والإيمان به فهذه هي المحبة في الله والبغض في الله أن ترى شخصا عاصيا متهاونا بدينه لا يبالي فتكرهه وتبغضه لما هو عليه من التهاون بدين الله عز وجل والحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان ولهذا يجب علينا أن يكون حبنا وبغضنا لله عز وجل لا نحب إلا من أحبه الله ولا نبغض إلا من أبغضه الله نحب من أحبه الله وإن كنا لا نميل إليه ميلا طبيعيا ونكره من يكرهه الله وإن كنا نميل إليه ميلا طبيعيا حتى يحصل لنا التمسك بأوثق عرى الإيمان.
فتاوى نور على الدرب للفضيلة الشيخ محمد بن عثمين رحمه الله
الصفحة الأخيرة
أنا أصلا سواء كنت (عضوة أو عضو) ليش أعجب بفلان أو فلانة من الناس؟؟!! طبعا الإجابة الصحيحة لدينه أو دينها أو اخلاقه أو أخلاقها ..أو مثابرته على نشر الدعوة أو مثابرتها......يعني لو انتفى منها أو منه هذا الدين او الأخلاق أو المثابرة على نشر الحق..خلاص فورا إعجابي بها أو به سيتلاشى...
إذا معنى هذا إن إعجابي فيها أو فيه من الأساس مش لأنه فلان بن فلان أو لأنها فلانة بنت فلان..لا..إعجابي كان لشيء محدد فيه أو فيها ولما ينتفي راح يتلاشى هذا الإعجاب مباشرة...
...............
وهذا الذي من الواجب أن تكون عليه مقاييسنا في المحبة أو البغض..
نحب ونبغض ونوالي ونعادي لله...
متى ما تلاشى هذا السبب أو انحرف الحب عن مساره وجب علينا وقفة جادة لتعديل المسار..وتجديد النية...نعم نحن نحب الصالحين والصالحات وندعو الله أن يحشرنا معهم ممن أنعم الله عليهم منهم..لكن ليس لأنهم فلان وفلانة..لا..بل لأنهم يحبون الله ورسوله وظاهرهم الطاعة ونشر الدين وخدمته...
أما أن تقول إحداهن لشيخ فاضل أو لعضو فاضل أنا أحبك في الله!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أظن أنه ينافي ما عليه خلق المرأة المسلمة من الحياء والحشمة...والفائدة الحقة التي ممكن تفيدينها لهذا الشيخ الفاضل أو العضو الفاضل أن تدعي له بظهر الغيب بصفاء النية والثبات على الحق..والمداومة على نفع إخوانه المسلمين ونشر الخير..ومن هذه الدعوات.............. فهذه أسلم لقلب هذا العضو وهذه العضوة التي أعجبت بكتاباته وأيضا انفع لهما معاوأطهر لقلبيهما ..ولاننسى أن الشيطان لايترك فرصة إلا اغتنمها خاصة مع الصالحين ..فلننتبه ولنكن لإخواننا ولمشايخنا مساندات بدعوات الغيب التي تنفعهم في مسار الدعوة الطويل......ولا نكن مدخلا لإفساد نياتهم وإحباط أعمالهم....وفقنا الله جميعا للخير...........