بحور 217
بحور 217
دونا وأحلام وكلمة سر ؟؟؟؟؟؟؟

يا لسعادتي ...

حياكم الله وبياكم ....

وقد استحقت فعلا هذه الصفحة التميز بمن حضر فيها ....

جمعنا الله في حنته .
عطاء
عطاء
رائعة كعادتك يابحور....

ترى أيتها الحبيبة..هل توقف هذا الشريط المتحرك عن رسم أشلاء وأشلاء...

هل كفّ عن نقش آلاف من الآلام والضحايا ..تصحبنا في منامنا ومقامنا!!

لايعدو شريطاً يصف أرقاماً بلهاء...

لكنها...تمزيق لأرواحنا...

اجترار للأحزان..

رسم لواقع أمتنا...

بغداد...أصبحت في بيوتنا ...في يقظتنا ..في أحلامنا...

وأبناء المسلمين...صور لاتفارق الأذهان..تجعلنا...نقف وقفة متأمل...

صبر..وشكر...

صبر على مالانطيق رؤياه...

وشكرٌ على ثوب العافية الذي أسبله الله علينا فلم يطلنا امتحانه وابتلاءه ..الذي قد نطيق

وقد لانطيق!!!

تأملت يابحور ..كثيراً في وصفك لمشاعرك..عشت معك ..كل تلك المشاعر...والتي

أحزنتني وأقلقتني كثيراً...

كم أنت رقيقة...

تأملت...كيف لوحلّ بنا المصاب..أي حالٍ سنكون عليه ..وهل سيرضي الرب..

أخشى أن نسقط في الابتلاء ونتهاوى...ويأسرنا ضعفنا..

ولذلك...دعونا نهتف ولاننسى أبداً...اللهم سلم سلم...

الله جنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن..


شكراً لك ...شكراً لك ياعزيزتي ..وإن كان حضوري متأخراً..
بحور 217
بحور 217
حضورك يا عطاء له ثقل في نفسي لن تتخيليه ...

وكلماتك تبقى منتظرة مهما توارى الموضوع وعلاه الغبار ...

تأملاتك ونفاذك داخل الأعماق ليس غريبا على العطاء التي عهدناها ...

اللهم سلم سلم...

الله جنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن..
كلمة سر
كلمة سر
و يمر الشريط ..

ليفصح عن مزيد من الدماء و الأشلاء ..

و الانسانية المسلوبة في زمان العجاب !

و .. قافلة السلام المزعوم في طريقها لهاوية التلاشي !

و .. نحن نهرب .. لنقضي على بقية مرارة الضمير ..الذي يعانق النزف ألف مرة و مرة !!..

و نهرب لساحة الأمل وسط الركام .. و نهرب .. لنرتشف حلاوة اللقاء بأحبابنا علها تعالج جراح الروح !

أيتها البحور .. المشهد تكرر قبل هذا ..

باختلاف الزمان و المكان .. و مفردات الحدث ..

خرج هو ووالده .. و ظهرت على شاشات التلفزة العالمية صورته !!

و دعونا نتخيل الأم الرؤوم التي ترى أمامها ما تنتفض من رؤيته الضمائر !

و لسان الوالد ..

اجلس يارامي من خلفي .. و تترس منهم بعظامي !




و تمضي .. لتعانق الحقيقة المرة !!

نعم .. خرج .. و لكنه لم و لن يعد !!

لأنه استحال إلى أشلاء ..

ورد في خاطري .. موقف الام و هي ترى بعينيها مرات و كرات هذا المشهد الرهيب ..

كيف هي العاطفة يا ترى !!!

لكن .. الأمــــل في هذه البراعم التي بين أيدينا لعل الله أن يسخرهم ليوقفوا هذه المهزلة الإنسانية ..
و يغيروا مفردات الشريط ..

هي أسماء .. و لكن .. من بينها اسم لابنك .. و لابننا .. و لكوكبة من الفرسان ..
انتصرت على جيش الكفرة .. و صدحت بلاإله إلا الله ..

و المشهد .. لعلم من أعلام المسلمين يخفق إشعارا بالنصر المبين بإذن الله ..

هناك .. دماء و أشلاء ؟ نعم .. لكن .. لا تخصنا .. بل تخص جيوشهم القذرة ..

فهـــــــــل نتحرك ؟؟ لنغير المفردات ؟؟!

تحياتي لك و لقلمك المتألق دوما ..






بحور .. لدي الكثير الذي ينتظرني ..

لكن الذي يبدو بأنني أمر بحالة تبلد فظيع.. و حنين لواحتي يراود نفسي .. فلا أطيق وقوفا على رصيف الانتظار..

وأترك ماعلي .. و أحضر هاهنا !!لأكمــــــــــــل الناقص !!

دعواتك ..
تساقط
تساقط
هي بين يديه ..
نعم ..
يحملها ..
يسعفها ..
يقيم طقوس العلاج ..
يحاول أن يصعدها إلى سلالم الأحياء ..
(بعد الله سبحانه طبعاً )..
ولكن ..
تتبعثر الأعضاء ..
وينتشر الألم ..
وتنتهي الأنفاس ..
فيحاول جمع الأشلاء ..
ولكن ، لا يستطيع ..
فيحضر بساطاً يحملها عليها ..
وتوضع في قبرها ..
*********
حقاً .. هذا ما قد حصل هناك ، في العراق ..
*********
الغالية بحور ..
ما أروع ما قلت ..
وما أدقه ..
وسلمت ..
*************