
هجير كانت قبــــــــلة الحي و الميت
...كانت على عــــــــرش المشاعر أميره
ياما زهـــــمت الوصل بيت ورا بيت
...كنت الهـــــــوى وجنوني حبي تديره
ياما جــــروحي يالغضي فيك عــديت
...واليوم فـــــــوق الهــــــم ...همي تثيره
ما كنــــــت أظنك في خفوقي تســـليت
...عشــــــرين عام و حبنـــا في مســــــــيره
مدري خفوقك كيــــــف بعدي لقا بيت
...ومدري أنا وشـــــــــلون دربــــي اسيره
كنت أحسبه لا صــــــــد عني و قفيت
...يذبل ربيع العـــــــمر ويمــــــــوت طــــيره
كنت احسبك لا خنت عهــــدي توفيت
...ولا كنت اظن ايــــــام عـــــــــمري كثيره
بكيت من فرقـــــــاك يا زين و أزريت
...بعدك حــــــــــــــياتي يا حيـــــاتي خطيره
مــــرت علي ايااااااام طيــــــفك تمنيــــــت
...ودي اضمك حـــلم... دامك عســـــــيره
بس الحقيقة عقب بعـــــــدك تـــــــــسليت
...بين الحـــــــــنين وبيــــــــن درب اســـــيره
ودي أبـــروز صـــورتك لكن اخفـــــــيت
...عين تدون لـ المــــــــــــلا اليــــوم ســــــيره
ما ابي تشــــــــــوف الناس حبي بكم ميت
...أخشى تـــــــــزلزل صــــورتك عينٍ بصيره
أدري بشـــــــــــوقٍ في عروقك تـــــرويت
...لا تنــــــكسر تكفى ... ترا البعد خـــيره
/
/
بقلمي ...
إن الكلمات لتقف عاجزة ، والعبارات تائهة ، بل و الأفكار قاصرة حينما نريد أن نقدم شكرنا لكي
دائماً هي سطور الشكر تكون في غاية الصعوبة عند الصياغة
ربما لأنها تشعرنا دوماً بقصورها وعدم إيفائها حق من نهديه هذه الأسطر ..
واليوم يقف قلمي بصعبوبة عن شكرك
توقف: ابتسمي ولا تسأمي ليصبح الخريف ربيعا .. والليل المظلم صباحا مشرقا .. وتتحول الغربان
لعصافير جميلة مغردة مبتهجة ..
ابتسمي فالابتسامة تذيب الهموم والأحزان وتوقظ السعادة من سباتها ..
أختكم: طيـــف الابتـــــســـاااااامه