المؤمن الحق كالشجرة المثمرة كلما رُجِمَت بالحجارة أسقطت ثمراً طيباً
فياله من قمة ويالها من مُثَل

هاهو يهودي معه كلب واليهود لطالما استفزوا المسلمين يريدون أن يوقعوهم في شركهم يمر على إبراهيم
ابن ادهم-عليه رحمة الله-ذلكم المؤمن
فيقول له:ألحيتك ياإبراهيم أطهر من ذنب هذا الكلب؟؟أم ذنب الكلب أطهر من لحيتك
فماكان منه إلا أن قال بهدوء المؤمن الواثق بموعود الله عز و جل
إن كانت في الجنة لهي أطهر من ذنب كلبك وإن كانت في النار لذنب كلبك أطهر منها
فما ملك هذا اليهودي إلا أن قال: أشهد أن لاإله إلا الله و أشهد أن محمداً رسول الله والله ماهذه إلا أخلاق الأنبياء

أرأيتم إلى الكلمة الطيبة ياأيها الأحبة!! فلا إله إلا الله لاأفضل من دفع السيئة بالحسنة
إنها آسرة القلوب و الأرواح إنها مستلة الأضغان والأحقاد والسخائم من القلوب
(ومايلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) سورة فصلت آية 35
قال الشاعر:
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف
وفيه أيضاً لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة
والكلب يخزى لعمر الله نباح
ياليتنا نتعلم منهم فننهل من معين علمهم
جزاك المولى خير الجزاء على الفائدة العظيمة جعلها الله في موازين اعمالك وحسناتك