أكنتُ أحلمُ ؟؟
هكذا قالها
بصوتٍ واجمُ ..
كنتِ لي دفئاً
بحبكِ الأعظمُ ..
كنتِ لي دوماً ضحى
حينما الليلُ عليَّ
يعتِمُ ..
بالأمس تركتِني أعمى
و تلطخَ الدجى
ببكاء قلبي الحالمُ ..
فيوماً عن يومٍ تتغيرين
و لثوبك الزمردي
أراكِ تنزعين
و معه حبكِ الأحمر
أنَّى لكِ أن تقبرين !!
فأين الهوى ؟
و أين العشق الذي
معانيكِ له كانت تترجمُ !!
فأجبتُ
و شغاف النبضِ بالحبِّ ينظمُ ..
تدري
و ما خلتكَ للحظة ساهمُ ..
عن شروقك بين وجداني
في كل صباحٍ بائسٍ و باسمُ ..
تدري
بصبابة عشقي الأصيلِ
فما غاب
عن وضَحِ النهارِ وجدي المغرمُ ..
تدري بأنك الهواءُ الذي
يعانقُ خافقيَّ و يُبلسمُ ..
تدري برئتيَّ زجاجٍ
يحْطِمَنهما الحَجرُ القاصمُ ..
تدري بأنني زهرة
في حقول الحبِّ أنمو
و عند اجتياحِ الموجِ
أَغرقُ و أُهزمُ ..
أفتنشزُ بين أناملك
مشارطَ الوَجعَ
و تقّطّعُ وريقاتي
فيحلو لكَ دمعي المتألمُ !!
أعطشُ لسقيك أبداً
و أحيا ليمينك أنت تعلمُ ..
فلا تقل لمن يتنفسُ جواك
إنك صرتَ مجافٍ
بعدما كنتَ متيمُ ..
فغداً
لأبجديتك تلكَ
قد يرتقيكَ الندمُ ..
حينما قلبي تراهُ
مذبوحاً
يدثره بياضُ الدمعِ
و الدمُ ..
تحياتي :time:
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
أسلوبك جميل..
وكلماتك أجمل وأحلى..
بانتظار المزيد من إبداعك المرهف..
تحياتي:26:
آنسة مرتبة