- 56% من السيدات في دولة الإمارات العربية المتحدة يشعرن بأنهن أكثر شباباً من عمرهن الحقيقي.
- 88% من المجيبات في الإمارات يشعرن بثقة أكبر مقارنة بالعشر سنوات التي مضت.
- 46% من السيدات في المملكة العربية السعودية يوضحن أن التوتر وعدم السعادة هما السببان الأكثر تأثيراً فيما يتعلق بتقدم السن.
ديسمبر 2015: دعماً لحملتها الإعلانية الجديدة للترويج لعدم التقدم بالسن، كشف استبيان جديد أجرته العلامة رقم واحد عالمياً في مجال العناية بالبشرة؛ أولاي (Olay)، عن حالة من التطور شهدتها سلوكيات المرأة مع مرور الزمن فيما يتعلق بتقدم سن البشرة. وشمل الاستبيان مشاركة 6,800 امرأة من 11 دولة من ضمنها الإمارات والسعودية. وكشفت هذه الدراسة غير المسبوقة أن المرأة اليوم- بين 30 و65 عاماً- تعيش في حقبة عدم التقدم بالسن، تتألق فيها من خلال طريقة التصرّف، والتفكير، والشعور، بدلاً من العمر. وفي كل الأحوال، تساهم التطورات العلمية في مساعدة المرأة للاستمتاع بحياة أطول وأكثر صحة- ناهيك عمّا توفره هذه التطورات من القدرة على التألق بمظهر لا يوحي بتقدم السن. ونتيجة لذلك، أصبح تقدم سن البشرة الآن خياراً حياتياً أكثر من كونه أمراً حتميّاً.
واستعرضت نتائج الاستبيان أن نسبة مذهلة في السيدات بلغت 88% في الإمارات و84% في السعودية يشعرن حالياً بثقة أكبر مقارنة بالعشر سنوات التي مضت. وفي الوقت نفسه، تشير حوالي ثلاثة أرباع المجيبات في الإمارات و81% في السعودية إلى أن المظهر الجسدي هو الدليل رقم واحد على سن المرأة الحقيقي.
وبالنسبة إلى أكثر من نصف المجيبات (51%) في الإمارات، فإن أفضل إطراء يمكنهنّ سماعه هو "من المستحيل أن أخمّن سنّك". وتوافق 50% من السيدات في السعودية على الأمر نفسه أيضاً.
ومما يثير الاهتمام أن وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دوراً محورياً في تشكيل الطريقة التي تشعر بها بعض السيدات حيال مظهرهن اليومي.
وبحسب نتائج الاستبيان، تعتقد 91% من السيدات في الإمارات أن مسألة التقدم بالسن ستواصل بالانحسار من خلال استمتاع المرأة بحياة أطول وأكثر سعادة. وتوافق نسبة كبيرة من السيدات في السعودية (83%) على هذا الأمر أيضاً.
وتعتقد 46% من السيدات في السعودية و43% في الإمارات أن التوتر وعدم السعادة هما السببان الأكثر تأثيراً فيما يتعلق بالتقدم بالسن. وأشارت 20% و31% من السيدات في السعودية والإمارات على التوالي، إلى أن التعرض لأشعة الشمس هو العامل الطبيعي رقم واحد الذي يخلف تأثيراً سلبياً على البشرة.
كما ولا تزال الهوة بين الجنسين تشكل عائقاً عندما يتعلق الأمر بالتقدم بالسن، وهو ما توافق عليه 80% و90% من السيدات في الإمارات والسعودية، فمع تقدّمهن بالسن يلحظن تغيّر نظرة المجتمع بشكل أكبر مقارنة مع الرجال.
وفي كل من الإمارات والسعودية، تقول 61% من المجيبات اللواتي لم تتجاوز أعمارهن 50 عاماً أن مقاومة علامات تقدم السن هو الأمر الأهم في مجال العناية بالبشرة- مقارنة مع 27% ممن قلنَّ أن إصلاح أو عكس العلامات الظاهرة لتقدم سن البشرة هو الأولوية القصوى بالنسبة إليهن. وترغب 36% من المجيبات في الإمارات والسعودية بإصلاح العلامات الظاهرة لتقدم سن البشرة أولاً وقبل أي شيء آخر.
وتساعد الأبحاث المبتكرة في تمهيد الطريق أمام التألق بإطلالة تنبض شباباً من خلال منتجات متطورة للعناية بالبشرة، ومنها دراسة ?العقود والأعراق المتعددة?- الدراسة الأكبر والأكثر شمولية حتى الآن في مجال التعابير الجينية وتقدم سن البشرة حتى اليوم- التي تقدم نتائج تحاليل 20,000 نوع من الجينات الأصيلة من أكثر من 300 سيدة تنحدرن من أربعة أصول عرقية، وفي ستة عقود من أطوار الحياة. وهذه الدراسة التي أجريت بالتعاون معاهد وشركات متعددة متخصصة في مجال الأبحاث، من ضمنها شركة التكنولوجيا البيولوجية الرائدة 23andME، كشفت عن ?نقاط تحديد مستوى تقدم السن? بحسب العقد الزمني. كما وحدّدت مجموعة خاصة من السيدات تحت اسم ?ذوات سن البشرة الاستنثائي? ممن يمتلكن سلوكيات بيولوجية وأنماط تعبير جينية تساهم، بالتناعم مع أسلوب حياتهن، في استمتاعهن ببشرة أكثر شباباً مقارنة مع أعمارهن الحقيقية.
وقال الدكتورة فراوك نويسر، عالمة أولاي برينسيبال: "هذا العمل المذهل سيستمر في دعم الابتكار لسنوات قادمة، ويفتح الباب أمام تطوير منتجات للعناية بالبشرة يمكنها التعامل مع أنماط مختلفة للتقدم الجيني لسن البشرة".
تعمّقي في علوم أولاي المتطورة وتكنولوجياتها المبتكرة وخبراتها الواسعة التي تعتبر القوة الدافعة التي تقف خلف العلامة رقم واحد عالمياً في مجال العناية بالبشرة، من خلال الاطلاع على ما قمنه بنشره على موقع نيويورك تايمز على الرابط: nytimes.com/olay-ageless
وقال أليكس كيث، الرئيس العالمي لقسم البشرة والعناية الشخصية في بروكتر آند قامبل: "اكتشاف كهذه هي ما يضع أولاي في موقعها المنفرد والمتميز لتحفيز ودعم حقبة جديدة في مجال عدم تقدم السن. خبرائنا يعرفون البشرة أكثر من أي شخص آخر، ونحن نعرف كيفية تشكيل المكوّنات الأكثر فعالية ومزجها في منتجات خاصة للعناية بالبشرة تضمن حصولك على نتائج حقيقية وملموسة يمكنك رؤيتها بشكل واضح".
وتسلط حملة أولاي الإعلانية الجديدة الضوء على مسألة عدم التقدم بالسن وتحتفل ?بالنصر الأقصى للجمال?- لأن بشرة المرأة لا يجب أن تعتبر دلالة على عمرها. ويختتم كيث: "مع هذه الحملة الجديدة، نحن نعتنق هذا التوجه المعاصر- المستقبل الذي لا تبدين فيه بإطلالة تعكس عمرك أصبح أمر ممكن بالكامل".
هل تقدم سن البشرة خيار؟ نعم، نعتقد ذلك...
لمعرفة المزيد حول حملة أولاي، يرجى زيارة OlayArabia.com.www
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ