هل أنا ظالمة إذا رفضت شخص يحبني؟

ساعدوني •

السلام عليكم يا بنات محتاجة آخذ رأيكم في موضوع متعبني ومحتارة فيه
أنا عمري 33 سنة وأهلي يضغطون علي عشان أتزوج شخص يحبني ومتعلق فيني وكل ما رفضت أو قلت لهم إني مو متقبلته يطلبون مني أشرح لهم السبب ويقولون لي إن عمري كبر وإن رفضي له ظلم له وجرح لمشاعره وإن ربي راح يعاقبني لأني رفضت شخص يحبني
لكن اللي ما يعرفونه إن أبو هذا الشخص اعتدى عليّ جنسيًا وأنا صغيرة والشيء هذا ترك أثرًا في نفسي وصار تقبل فكرة الزواج من ولده صعب جدًا عليّ حتى لو الولد نفسه يحبني وما أساء لي بشيء
أنا عارفة إن الولد مو ذنبه اللي سواه أبوه وما أبغى أظلمه أو أجرح مشاعره لكن في نفس الوقت ما أقدر أجبر نفسي على زواج أنا مو متقبلته وأهلي يضغطون عليّ بشكل يخوفني وكل ما حاولت أرفض أحس إني محاصرة بين خوفي من ربي وخوفي إني أجرح إنسان ما له ذنب
أكثر شيء يتعبني إنهم يحسسوني إني آثمة وإن ربي بيعاقبني إذا رفضته وأنا فعلًا أخاف من ربي وما أبغى أظلم أحد لكن أخاف أظلم نفسي بعد وأدخل في زواج ما أقدر أتقبله
هل لازم أشرح لأهلي السبب الحقيقي وأحكي لهم عن اللي صار لي وأنا صغيرة أو من حقي أرفض من غير ما أضطر أتكلم عن شيء مؤلم بالنسبة لي
أتمنى اللي عندها نصيحة تفيدني خصوصًا من ناحية دينية لأني فعلًا محتارة وما أبغى أظلم الولد ولا أظلم نفسي
1
19

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

farah
farah •
مرحبا حبيبتي... راح اجاوبك كأخصائية مرت عليا كثير مثل ظرفك... لاتوافقي تظلمي نفسك بالبقاء في اسرة كان احد ظالمك وسبب لك بشقاء وحزن،،، ثانيا من حقك ترفضي وتوافقي علي الشخص المناسب لك الدنيا ماخليت الايجيك شخص مناسب ويستاهلك وهذاك الشخص مادام ابوه سئ ماراح يكون مناسب لان الفرع من نفس الشجرة،، وأياك تحكي لأهلك عن ماحدث لك،،، اولا ماراح ياخذو حقك لانه اللي حدث قديم ومن زمان ومافيه أثبات،، ثانيا الناس ماترحم وراح يعايروك سامحينى بالكلمة لكنني احكيلك عن واقع مجتمعنا الشرقي الظالم اللي يجلد الضحية ويترك الجاني يفلت من العقاب لأنه رجل،،، لوبنت كانو قتلوها..
الحل ترفضي تتمسكي بقرارك قولي لأهلك ماني متقبلته ما اريد اتزوج لاجل الناس اريد اتزوج عشان ارتاح وأستقر راح يغضبون لكن ينسون مع الوقت وابتعدي عنه وعن اسرته واحتفظي بسرك
وداوي جروحك بنفسك انا حسيت انك قوية ومتعافية وانتي قدها والا مايجيك اللي يستاهلك... كل الدعم والمحبة لك.