( شـــذراتـ الـذهـبـ)
•
يارب تفرج عن كل مسلم و مسلمة وترزقهم بالازواج الصالحين
صحححححححححححححححححححححح
انا ملتزمه الحمدالله و محافظه على عمررررررررري واخاف من ربي و دخلت ال 20 و للحين ما تزوجت و قليلات الادب اصحاب العلاقات و المايعات تزوجووووووووووووووووووووووو و انا حليلي يالسه :*_*:
انا ملتزمه الحمدالله و محافظه على عمررررررررري واخاف من ربي و دخلت ال 20 و للحين ما تزوجت و قليلات الادب اصحاب العلاقات و المايعات تزوجووووووووووووووووووووووو و انا حليلي يالسه :*_*:
shawarma la7am!!! inty bas 3mrech 20 7aram 3alich!! tawah elnaaas sabry ne7na fog 25 o 3iel shu engool
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أخواتي الفاضلات أولاَ و أخيراَ كل ما يقدره الله للإنسان هو خير له حتى لو كان في الظاهر شيء سيئ ..
عسى أن تركوا شيئاَ وهو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئاَ وهو شر لكم
و الزواج قسمة و نصيب فالله قد كتب رزقك و أنت في بطن أمك و الزواج يعتبر رزق ..
أما حكايت أن العاصيات سعيدات و الطائعات مبتلايات فهذه سنة الحياة .. لكن في الظاهر فقط ..
أضرب لكم مثال :_
الرسول صلى الله عليه و سلم عاش فقير ومات فقير ودرعه مرهون عند يهودي بسبب كم كيس من الشعير وقد كان ينام على الحصير و يُعّلم ذالك على جسده الطاهر بأبي هو و امي عليه الصلاة و السلام ..ولم يكن له عليه الصلاة و السلام أولاد ذكور وجميع اولاده ماتوا قبله إلا فاطمة رضي الله عنها ..
أليس هذا في الظاااااااهر إبتلائات عظيمة ؟؟
لكن كيف كانت نفسيته صلى الله عليه و سلم كيف كانت روحه كان في قمة السعادة في قيامه في الليل و مناجته لربه ولم تشكل هذه التافهات عنده أي مشكلة .. والله جميعنا نتمنى أن نكون خدم في بيت المصطفى صلى الله عليه و سلم ..
و بالمقابل أبو لهب و الوليد بن المغيره ..قد أعطاهم الله الدنيا و مافيها فعندهم الاولاد و المال و الخدم و الحشم ..
هذا في الظااااااااهر ..
لكن في الباطن هم في كدر و هم و غم و حياتهم قضوها في الترصد للرسول صلى الله عليه و سلم وماتوا على هذا الحسد و الغل و نهايتهم قعر جهنم ..
و أي موضوع في الدنيا قيسي عليه هذا المثال :
فأنت لو تأخرت عن الزواج لربما الله أعطاك نفسيه سليمه راضيه و سعيده ..
أما العاصيه حتى لو تزوجت و أنجبت لربما حياتها كلها نكد و مشاكل ولا تخدعك المظاهر ..
ومعروف بأن الإنسان العاصي مستدرج والله يعطيه الدنيا و مافيها ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر ..
وحتى لو كان تأخر الزواج إبتلاء فالإبتلاء نعمة عظيمه من الله لايقدرها إلا صاحب العقل و القلب السليم ..
فلوا أن الله أعطاك الجمال... والمال ...... والزوج ...... و الأولاد .....و الوظيفه .......الخ )
متى تكونين مضطره و تنكسرين بين يدي ربك فإن في الإبتلاء إنكسار لا يكون إلا للمصاب نفسه و المبتلا نفسه..ولذة لايشعر بها لا هو و تخيلي عظم الأجر الذي يأخذه بسبب هذا البتهال لله تعالى ..
يقول عمر بن الخطاب (وجدنا ألذ عيشنا بالصبر )
إذا لم تصابي متى تشعرين بلذة الصبر ..
ومن المعروف الإنسان لو أن كل شيء عنده فإن هذا يبعده عن ربه و عن قرع بابه ..
وليس فقد تأخر الزواج بل أنا أعرف صالحات و ملتزمات قد أبتلوا بالطلاق بسبب رجال لا يقدرونهم وغير مبالين وهم قمة في الأخلاق و الصلاح ..هذا ما أحسبهم و الله حسيبهم
و بالمقابل عاصيات ومغرورات و كثيرات التشمت على الناس هم في سعادة غامره و في حياة مستقر ..
والله عز وجل في كل شيء له حكمة لا يعلمها إلا هو
فهوا يعلم مالم يكن ..لو كان ..إذا كان.. كيف يكون ..
لربما قدر لهذه الصالحه الطلاق حتى يسخر لها زوج صالح بعد هذا البلاء ..
و لربما قدر لهذه الطائعه التأخر عن الزوج حتى يوفقها في زوج ماله مثيل في الدنيا ولكن يريد أن يختبر صبرها و صدق إيمانها ..
هذا والله تعالى أعلم ..
و أسفه على الإطاله لكنه موضوع أثار شجوني فإسترسل في الكلام دون شعور ..
أخواتي الفاضلات أولاَ و أخيراَ كل ما يقدره الله للإنسان هو خير له حتى لو كان في الظاهر شيء سيئ ..
عسى أن تركوا شيئاَ وهو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئاَ وهو شر لكم
و الزواج قسمة و نصيب فالله قد كتب رزقك و أنت في بطن أمك و الزواج يعتبر رزق ..
أما حكايت أن العاصيات سعيدات و الطائعات مبتلايات فهذه سنة الحياة .. لكن في الظاهر فقط ..
أضرب لكم مثال :_
الرسول صلى الله عليه و سلم عاش فقير ومات فقير ودرعه مرهون عند يهودي بسبب كم كيس من الشعير وقد كان ينام على الحصير و يُعّلم ذالك على جسده الطاهر بأبي هو و امي عليه الصلاة و السلام ..ولم يكن له عليه الصلاة و السلام أولاد ذكور وجميع اولاده ماتوا قبله إلا فاطمة رضي الله عنها ..
أليس هذا في الظاااااااهر إبتلائات عظيمة ؟؟
لكن كيف كانت نفسيته صلى الله عليه و سلم كيف كانت روحه كان في قمة السعادة في قيامه في الليل و مناجته لربه ولم تشكل هذه التافهات عنده أي مشكلة .. والله جميعنا نتمنى أن نكون خدم في بيت المصطفى صلى الله عليه و سلم ..
و بالمقابل أبو لهب و الوليد بن المغيره ..قد أعطاهم الله الدنيا و مافيها فعندهم الاولاد و المال و الخدم و الحشم ..
هذا في الظااااااااهر ..
لكن في الباطن هم في كدر و هم و غم و حياتهم قضوها في الترصد للرسول صلى الله عليه و سلم وماتوا على هذا الحسد و الغل و نهايتهم قعر جهنم ..
و أي موضوع في الدنيا قيسي عليه هذا المثال :
فأنت لو تأخرت عن الزواج لربما الله أعطاك نفسيه سليمه راضيه و سعيده ..
أما العاصيه حتى لو تزوجت و أنجبت لربما حياتها كلها نكد و مشاكل ولا تخدعك المظاهر ..
ومعروف بأن الإنسان العاصي مستدرج والله يعطيه الدنيا و مافيها ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر ..
وحتى لو كان تأخر الزواج إبتلاء فالإبتلاء نعمة عظيمه من الله لايقدرها إلا صاحب العقل و القلب السليم ..
فلوا أن الله أعطاك الجمال... والمال ...... والزوج ...... و الأولاد .....و الوظيفه .......الخ )
متى تكونين مضطره و تنكسرين بين يدي ربك فإن في الإبتلاء إنكسار لا يكون إلا للمصاب نفسه و المبتلا نفسه..ولذة لايشعر بها لا هو و تخيلي عظم الأجر الذي يأخذه بسبب هذا البتهال لله تعالى ..
يقول عمر بن الخطاب (وجدنا ألذ عيشنا بالصبر )
إذا لم تصابي متى تشعرين بلذة الصبر ..
ومن المعروف الإنسان لو أن كل شيء عنده فإن هذا يبعده عن ربه و عن قرع بابه ..
وليس فقد تأخر الزواج بل أنا أعرف صالحات و ملتزمات قد أبتلوا بالطلاق بسبب رجال لا يقدرونهم وغير مبالين وهم قمة في الأخلاق و الصلاح ..هذا ما أحسبهم و الله حسيبهم
و بالمقابل عاصيات ومغرورات و كثيرات التشمت على الناس هم في سعادة غامره و في حياة مستقر ..
والله عز وجل في كل شيء له حكمة لا يعلمها إلا هو
فهوا يعلم مالم يكن ..لو كان ..إذا كان.. كيف يكون ..
لربما قدر لهذه الصالحه الطلاق حتى يسخر لها زوج صالح بعد هذا البلاء ..
و لربما قدر لهذه الطائعه التأخر عن الزوج حتى يوفقها في زوج ماله مثيل في الدنيا ولكن يريد أن يختبر صبرها و صدق إيمانها ..
هذا والله تعالى أعلم ..
و أسفه على الإطاله لكنه موضوع أثار شجوني فإسترسل في الكلام دون شعور ..
الصفحة الأخيرة