today
الحياه دمعه
المحبه للوفاء
أم منيرة وعبدالله
بطه 151
marocaie
الله يسعد ايامكن بطاعته
عمري ماراح اذوق السعاده لان صديقتي الغاليه تمر بظروف صعبه وانا ماني عارفه انصحها او حتى اوسيها مالت علي
الصفحة الأخيرة
من (22) إلى (30)
أنت إنسان سعيد وهنيئا لك بذلك فأنت غير مهدد بالإحباط واليأس لأنك لا تخاف الندم و الرعب والقلق تثق بنفسك كثيرا حافظ على هذا لاطمئنان و الرضى و السعادة
ولا ننسى أن الإنسان قد يبكي ويذرف الدموع من جهة لكنه يعرف كيف يضحك ويفرح حتى بأصغر الأشياء وأقلها فهو طالما استطاع إدخال الفرحة على نفسه