7ayati
7ayati
7ayati 7ayati :
CC6633اخواتي عزيزاتي بنات حواء ............. صدقااااااااا اتمنى من كل معلمة او عاملة او طالبة لديهااا اطفال ان تحذرررررر من(( الشغالاااات )) خصوصااا اطفالك الرضع ممارسات اجرامية تحصل للصغار على ايدي الخاادمات والله ان هذاا الموضوع يؤلمني كل صباح وانا اتذكر كم طفل يعذب الان على يد خااادمة..........الامر تجاوز العقل لا تنخدعي بمدى طيبتها وحنانها راقبيهااا من بعيد راقبيهااا بكامرات المراقبة والتي اصبحت برخص التراب راقبيها بالمطاعم وبالحمامات العامة .........هناك انتهاكااات جنسية تحرشات ...........هناك تعذيب جسدي .......ومعنوي ......تخويف ارهاب صدقيني تعلق طفلك بالخاادمة لا يعني الحب دائماااا .......واليكم صورة معبرة عن الموضوع (المجني عليها طفلة عمرها (17) شهراً بحسب ما ورد في صحيفة - الاقتصادية - عدد السبت 25 فبراير 2006م.. حيث أشارت والدة الطفلة إلى أنها وجدت ابنتها وقد وضعتها الخادمة داخل حمام إحدى الغرف المغلقة بعد أن تم تثبيتها على كرسي المرحاض بوضع عكسي (وجهها للجدار) والجزء الأسفل من جسدها يغطس داخل مرحاض التنظيف المملوء بماء حار من السخان حيث كان الماء حينها مفتوحاً وكانت الطفلة فاقدةً للوعي وما أن سحبت الطفلة حتى تساقط الجلد المحروق وقطع اللحم من جسدها.. وقد تعرضت الطفلة إلى حروق من الدرجتين الثالثة والرابعة ووصلت آثار الحروق إلى أعضاء جسدها الداخلية وتوقفت كليتاها مدة 15 يوماً.. ولأن أصابع قدميها تفحمت فقد رأى المستشفى ضرورة بترها.. وأشار الطبيب المعالج إلى أن الطفلة سوف تعاني من تشوه دائم ناتج عن امتداد منطقة الحريق، مبدياً قلقه بشأن قدرتها على المشي لأن كل أصابع قدميها تم بترها. وفي الصورة المدرجة ضمن الخبر في الصحيفة بدت قدم الطفلة كقطعة لحم بيضاء متجعدة كما تجعد جسدها من منطقة الصدر حتى القدمين!! فهل الحكم الصادر بحق الخادمة كافٍ ويتناسب والجرم المرتكب!!؟؟ أو ليس العين ة أن تنظر في القضية بحد السيف وقدرته على البتر ربما تبتر قلوب الشر وتنتزعها من المنطقة!! بالعين، والسن بالسن، والأذن بالأذن، والجروح قصاص؟؟!! ستة أشهر سجن و120 جلدة عقاب غير رادع ولا مُجْدٍّ في حق مجرمة شوهت جسد طفلة الـ17 شهراً وذوبت لحمها في ماء حار بقلب بارد، ونية مبيتة..!! رفع والد الطفلة دعوى إلى المحكمة يطالب فيها ببتر قدمي الخادمة لتسببها في قطع أصابع قدمي ابنته وله الحق في تقديم الدعوى.. وعلى المحكم)هذه قصة من الملايين لااا تجعلي طفلك او طفلتك بهذا الموقف احميهم يقول المثل احرص ولا تخون............
CC6633اخواتي عزيزاتي بنات حواء ............. صدقااااااااا اتمنى من كل معلمة او عاملة او طالبة...
سعوديون يحولون بيوتهم إلى استديوهات على طريقة «ستار أكاديمي»

لمنع اعتداء الخادمات على الأطفال

جدة: ماجد الكناني
تحولت منازل بعض السعوديين الى استوديوهات تصوير على مدار اليوم، واصبحت اشبه باستوديوهات برنامج «ستار اكاديمي»، مع فرق واحد بسيط هو ان السعوديين يقومون بذلك لمراقبة خادماتهم خلال فترة غيابهم في اعمالهم، ليعرفوا كيفية معاملة الخادمات لاطفالهم، خاصة في ظل تزايد اعتداءات الخادمات على الأطفال في السعودية من دون وجود احصائية رسمية لذلك.
جريدة الشرق الاوسط
7ayati
7ayati
7ayati 7ayati :
CC6633اخواتي عزيزاتي بنات حواء ............. صدقااااااااا اتمنى من كل معلمة او عاملة او طالبة لديهااا اطفال ان تحذرررررر من(( الشغالاااات )) خصوصااا اطفالك الرضع ممارسات اجرامية تحصل للصغار على ايدي الخاادمات والله ان هذاا الموضوع يؤلمني كل صباح وانا اتذكر كم طفل يعذب الان على يد خااادمة..........الامر تجاوز العقل لا تنخدعي بمدى طيبتها وحنانها راقبيهااا من بعيد راقبيهااا بكامرات المراقبة والتي اصبحت برخص التراب راقبيها بالمطاعم وبالحمامات العامة .........هناك انتهاكااات جنسية تحرشات ...........هناك تعذيب جسدي .......ومعنوي ......تخويف ارهاب صدقيني تعلق طفلك بالخاادمة لا يعني الحب دائماااا .......واليكم صورة معبرة عن الموضوع (المجني عليها طفلة عمرها (17) شهراً بحسب ما ورد في صحيفة - الاقتصادية - عدد السبت 25 فبراير 2006م.. حيث أشارت والدة الطفلة إلى أنها وجدت ابنتها وقد وضعتها الخادمة داخل حمام إحدى الغرف المغلقة بعد أن تم تثبيتها على كرسي المرحاض بوضع عكسي (وجهها للجدار) والجزء الأسفل من جسدها يغطس داخل مرحاض التنظيف المملوء بماء حار من السخان حيث كان الماء حينها مفتوحاً وكانت الطفلة فاقدةً للوعي وما أن سحبت الطفلة حتى تساقط الجلد المحروق وقطع اللحم من جسدها.. وقد تعرضت الطفلة إلى حروق من الدرجتين الثالثة والرابعة ووصلت آثار الحروق إلى أعضاء جسدها الداخلية وتوقفت كليتاها مدة 15 يوماً.. ولأن أصابع قدميها تفحمت فقد رأى المستشفى ضرورة بترها.. وأشار الطبيب المعالج إلى أن الطفلة سوف تعاني من تشوه دائم ناتج عن امتداد منطقة الحريق، مبدياً قلقه بشأن قدرتها على المشي لأن كل أصابع قدميها تم بترها. وفي الصورة المدرجة ضمن الخبر في الصحيفة بدت قدم الطفلة كقطعة لحم بيضاء متجعدة كما تجعد جسدها من منطقة الصدر حتى القدمين!! فهل الحكم الصادر بحق الخادمة كافٍ ويتناسب والجرم المرتكب!!؟؟ أو ليس العين ة أن تنظر في القضية بحد السيف وقدرته على البتر ربما تبتر قلوب الشر وتنتزعها من المنطقة!! بالعين، والسن بالسن، والأذن بالأذن، والجروح قصاص؟؟!! ستة أشهر سجن و120 جلدة عقاب غير رادع ولا مُجْدٍّ في حق مجرمة شوهت جسد طفلة الـ17 شهراً وذوبت لحمها في ماء حار بقلب بارد، ونية مبيتة..!! رفع والد الطفلة دعوى إلى المحكمة يطالب فيها ببتر قدمي الخادمة لتسببها في قطع أصابع قدمي ابنته وله الحق في تقديم الدعوى.. وعلى المحكم)هذه قصة من الملايين لااا تجعلي طفلك او طفلتك بهذا الموقف احميهم يقول المثل احرص ولا تخون............
CC6633اخواتي عزيزاتي بنات حواء ............. صدقااااااااا اتمنى من كل معلمة او عاملة او طالبة...
في السعودية.. الكاميرا الخفية بين الخادمة و«ست البيت»! هل الخادمة تحت المراقبة مجرمة أم ضحية؟

غافلت احدى الأمهات خادمتها فقامت بتركيب كاميرا خفية تراقب من خلالها تصرفات خادمتها مع طفلها في غيابها، فماذا اكتشفت؟ ثلاث أمهات قمن بالفعل نفسه وروين لنا ما حدث، خاصة بعد انتشار لغط عن تعذيب الخادمات للإطفال، والذي تحول الى قضية تابعتها وسائل الاعلام وبعض الفضائيات فهل الخادمات غير جديرات بالثقة فعلا؟ وهل تحمي الكاميرا الأطفال وكيف، أم أنها موضة والخادمات بريئات ومظلومات وما انتشر لم يكن غير حادثة استثنائية؟ وماذا يقول الطرفان؟

الرياض: «خاص»

عزيزة الوهيبي (أم خالد) قادتها كاميرا المراقبة إلى اكتشاف مفاجأة لم تكن في الحسبان، فالخادمة وزوجها السائق يستغلان غياب الأسرة في الصباح في (استباحة البيت) فتلبس الخادمة ملابس سيدتها وتعاشر زوجها في غرفة النوم، ولكن ما الذي جعل أم عبد الرحمن تفكر في كاميرا المراقبة؟ تقول:
الجيران هم من نبهوني في البداية إلى سلوك الخادمة وزوجها، فقد لاحظوا أن زوجها السائق دائم الدخول للمنزل في الصباح فشكوا في الأمر فأخبروني، وقد كنت أعلم في البداية بدخوله أحيانا إلى المنزل في الصباح، لكني كنت أظن أنه يساعدها ولكن كونه يدخل بشكل يومي فهذا سيكون أمرا مشكوكا فيه.
وكيف خطر لك تركيب كاميرا؟
ـ كنت بدأت اسمع من بعض السيدات عن مثل هذه الكاميرات وبالفعل أحضرت الكاميرا ووضعتها في صالة المنزل لأكتشف في اليوم التالي دخول زوجها السائق وتمتعهما بكل شيء في البيت ومن ثم الصعود إلى غرفة النوم وقيام الخادمة بلبس ملابسي والتمتع بها وإمضاء وقت طويل داخل غرفة النوم قبل أن يعيدا كل شيء مكانه وكأنه لم يحدث شيء قبيل عودتنا للمنزل.
أم عبد الرحمن بعد هذه القصة سارعت بتسفير الخادمة والسائق إلى بلدهما دون تردد.


(( تضرب الطفل))

أما بدرية فتقول بأنها لاحظت أن ابنها تحول إلى طفل عدواني يحب العنف والضرب والسب والشتم، وقد أثار هذا السلوك استيائي وغضبي وغضب والده وأخوته ولم نكن نعلم سر هذه العدوانية ولفت نظري أنه قال ذات مرة إن الخادمة تضربه إلا أنني لم أكن أصدقه فهذه الخادمة تعمل لدينا منذ عشر سنوات ونثق فيها كثيرا ونحبها، إلا أنني سمعت عن كاميرا المراقبة وفكرت في تجربتها وبالفعل جربتها لأرى من خلالها ما لم أكن أتوقعه، فقد رأيت الخادمة تضرب ابني وتعلمه الكلام القبيح والشتم، لم أنتظر بقية المقطع نزلت للخادمة وأنا أستشيط غضبا ولم أتمالك نفسي وأنا أضربها لأنتقم لهذا الطفل المسكين.

(((تعذيب نفسي)))

أما قصة نورة اليامي (أم عبد الله/3 سنوات وماجد/9 سنوات) فتحمل كثيرا من الألم، فالكاميرا جعلتها تكتشف المفاجأة المفزعة والمؤلمة والمتمثلة في شكل من أشكال التعذيب تمارسه الخادمة مع طفلها.
تقول أم ماجد: لاحظت أن الحالة النفسية لطفلي عبد الله تسوء يوما بعد آخر فقد كان يبدو عليه القلق والتوتر وكانت حالته الصحية تسوء مع تدهور حالته النفسية، وقد شغلتني كثيرا هذه الحالة التي يعيشها طفلي مما جعلني أسأل الكثير من صديقاتي فأشارت علي إحدى الصديقات أن أقوم بتركيب كاميرا مراقبة على الخادمة، وبالفعل ركبت الكاميرا، وهالني ما رأيت، فقد رأيت الخادمة تضع طبق (كورن فليكس) وتأخذ منه ملعقة وإذا أراد طفلي أن يأكل من الملعقة أبعدتها ثــم قربتهــا إلــى فمـه مـرة أخـرى وكأنهـا تلاعبه، ثـم تبعدها إلى أن تأكل هي ما في الملعقة! وهكذا تعمل حتى ينتهي الصحن وهي تتمتع بالأكل والضحك وطفلي المسكين يواصل البكاء.
تضيف: فجعت وتألمت كثيرا من هذا التعذيب الذي تمارسه هذه الخادمة مع طفلي رغم أنها أمامنا تظهر لطفها به ومحبتها له، وقد حمدت الله أنني استعنت بهذه الكاميرا وأنصح كل أم بالاستعانة بها وعدم الثقة بالخادمات وبسلوكهن مع الأطفال.

يتبع.....
7ayati
7ayati
7ayati 7ayati :
CC6633اخواتي عزيزاتي بنات حواء ............. صدقااااااااا اتمنى من كل معلمة او عاملة او طالبة لديهااا اطفال ان تحذرررررر من(( الشغالاااات )) خصوصااا اطفالك الرضع ممارسات اجرامية تحصل للصغار على ايدي الخاادمات والله ان هذاا الموضوع يؤلمني كل صباح وانا اتذكر كم طفل يعذب الان على يد خااادمة..........الامر تجاوز العقل لا تنخدعي بمدى طيبتها وحنانها راقبيهااا من بعيد راقبيهااا بكامرات المراقبة والتي اصبحت برخص التراب راقبيها بالمطاعم وبالحمامات العامة .........هناك انتهاكااات جنسية تحرشات ...........هناك تعذيب جسدي .......ومعنوي ......تخويف ارهاب صدقيني تعلق طفلك بالخاادمة لا يعني الحب دائماااا .......واليكم صورة معبرة عن الموضوع (المجني عليها طفلة عمرها (17) شهراً بحسب ما ورد في صحيفة - الاقتصادية - عدد السبت 25 فبراير 2006م.. حيث أشارت والدة الطفلة إلى أنها وجدت ابنتها وقد وضعتها الخادمة داخل حمام إحدى الغرف المغلقة بعد أن تم تثبيتها على كرسي المرحاض بوضع عكسي (وجهها للجدار) والجزء الأسفل من جسدها يغطس داخل مرحاض التنظيف المملوء بماء حار من السخان حيث كان الماء حينها مفتوحاً وكانت الطفلة فاقدةً للوعي وما أن سحبت الطفلة حتى تساقط الجلد المحروق وقطع اللحم من جسدها.. وقد تعرضت الطفلة إلى حروق من الدرجتين الثالثة والرابعة ووصلت آثار الحروق إلى أعضاء جسدها الداخلية وتوقفت كليتاها مدة 15 يوماً.. ولأن أصابع قدميها تفحمت فقد رأى المستشفى ضرورة بترها.. وأشار الطبيب المعالج إلى أن الطفلة سوف تعاني من تشوه دائم ناتج عن امتداد منطقة الحريق، مبدياً قلقه بشأن قدرتها على المشي لأن كل أصابع قدميها تم بترها. وفي الصورة المدرجة ضمن الخبر في الصحيفة بدت قدم الطفلة كقطعة لحم بيضاء متجعدة كما تجعد جسدها من منطقة الصدر حتى القدمين!! فهل الحكم الصادر بحق الخادمة كافٍ ويتناسب والجرم المرتكب!!؟؟ أو ليس العين ة أن تنظر في القضية بحد السيف وقدرته على البتر ربما تبتر قلوب الشر وتنتزعها من المنطقة!! بالعين، والسن بالسن، والأذن بالأذن، والجروح قصاص؟؟!! ستة أشهر سجن و120 جلدة عقاب غير رادع ولا مُجْدٍّ في حق مجرمة شوهت جسد طفلة الـ17 شهراً وذوبت لحمها في ماء حار بقلب بارد، ونية مبيتة..!! رفع والد الطفلة دعوى إلى المحكمة يطالب فيها ببتر قدمي الخادمة لتسببها في قطع أصابع قدمي ابنته وله الحق في تقديم الدعوى.. وعلى المحكم)هذه قصة من الملايين لااا تجعلي طفلك او طفلتك بهذا الموقف احميهم يقول المثل احرص ولا تخون............
CC6633اخواتي عزيزاتي بنات حواء ............. صدقااااااااا اتمنى من كل معلمة او عاملة او طالبة...
(((((أفلام إباحية؟))))))

أما أم فيصل (معلمة) فقد اكتشفت إ ساءة من نوع آخر ارتكبتها خادمتها بحق طفلها، وكما تقول لنا فهي تشعر الآن بكثير من الألم والحسرة على أنها وثقت في الخادمة وجعلت طفلها ذا الأربع سنوات في أمانتها فترة غيابها في العمل، وتحمد الله بأنها تداركت وضع ابنها قبل أن تزداد حالته سوءا بفعل سلوك الخادمة معه.
أم فيصل لفت انتباهها أن طفلها يقوم بحركات إباحية غريبة واستغربت كيف يقوم طفلها بهذه الحركات، ولاحظت بأنه يحب التلفزيون كثيرا ويجلس دائما أمامه فشكت في الأمر وركبت الكاميرا لتكتشف أن الخادمة تقوم بوضع أفلام جنسية في الفديو ليشاهدها الطفل، وتقول: لقد كنا نثق في هذه الخادمة وتألمت كثيرا لفعلتها المشينة، بل جريمتها النكراء في حق طفل بريء فقد غرست في ابني سلوكا مشينا ولا أدري لماذا فعلت ذلك فمعاملتنا معها كانت دائمة معاملة حسنة لم نكن نظلمها أو نسيء معاملتها، وعند سؤالها عن سبب فعلتها تسكت ولا تجيب.
وتضيف: سارعنا بتسفيرها وأخذت الدرس بعدم الثقة في الخادمات وأشكر كل من نصحني بتركيب الكاميرا التي أرى بأنها ضرورية في كل بيت تعمل فيه خادمة.
7ayati
7ayati
7ayati 7ayati :
CC6633اخواتي عزيزاتي بنات حواء ............. صدقااااااااا اتمنى من كل معلمة او عاملة او طالبة لديهااا اطفال ان تحذرررررر من(( الشغالاااات )) خصوصااا اطفالك الرضع ممارسات اجرامية تحصل للصغار على ايدي الخاادمات والله ان هذاا الموضوع يؤلمني كل صباح وانا اتذكر كم طفل يعذب الان على يد خااادمة..........الامر تجاوز العقل لا تنخدعي بمدى طيبتها وحنانها راقبيهااا من بعيد راقبيهااا بكامرات المراقبة والتي اصبحت برخص التراب راقبيها بالمطاعم وبالحمامات العامة .........هناك انتهاكااات جنسية تحرشات ...........هناك تعذيب جسدي .......ومعنوي ......تخويف ارهاب صدقيني تعلق طفلك بالخاادمة لا يعني الحب دائماااا .......واليكم صورة معبرة عن الموضوع (المجني عليها طفلة عمرها (17) شهراً بحسب ما ورد في صحيفة - الاقتصادية - عدد السبت 25 فبراير 2006م.. حيث أشارت والدة الطفلة إلى أنها وجدت ابنتها وقد وضعتها الخادمة داخل حمام إحدى الغرف المغلقة بعد أن تم تثبيتها على كرسي المرحاض بوضع عكسي (وجهها للجدار) والجزء الأسفل من جسدها يغطس داخل مرحاض التنظيف المملوء بماء حار من السخان حيث كان الماء حينها مفتوحاً وكانت الطفلة فاقدةً للوعي وما أن سحبت الطفلة حتى تساقط الجلد المحروق وقطع اللحم من جسدها.. وقد تعرضت الطفلة إلى حروق من الدرجتين الثالثة والرابعة ووصلت آثار الحروق إلى أعضاء جسدها الداخلية وتوقفت كليتاها مدة 15 يوماً.. ولأن أصابع قدميها تفحمت فقد رأى المستشفى ضرورة بترها.. وأشار الطبيب المعالج إلى أن الطفلة سوف تعاني من تشوه دائم ناتج عن امتداد منطقة الحريق، مبدياً قلقه بشأن قدرتها على المشي لأن كل أصابع قدميها تم بترها. وفي الصورة المدرجة ضمن الخبر في الصحيفة بدت قدم الطفلة كقطعة لحم بيضاء متجعدة كما تجعد جسدها من منطقة الصدر حتى القدمين!! فهل الحكم الصادر بحق الخادمة كافٍ ويتناسب والجرم المرتكب!!؟؟ أو ليس العين ة أن تنظر في القضية بحد السيف وقدرته على البتر ربما تبتر قلوب الشر وتنتزعها من المنطقة!! بالعين، والسن بالسن، والأذن بالأذن، والجروح قصاص؟؟!! ستة أشهر سجن و120 جلدة عقاب غير رادع ولا مُجْدٍّ في حق مجرمة شوهت جسد طفلة الـ17 شهراً وذوبت لحمها في ماء حار بقلب بارد، ونية مبيتة..!! رفع والد الطفلة دعوى إلى المحكمة يطالب فيها ببتر قدمي الخادمة لتسببها في قطع أصابع قدمي ابنته وله الحق في تقديم الدعوى.. وعلى المحكم)هذه قصة من الملايين لااا تجعلي طفلك او طفلتك بهذا الموقف احميهم يقول المثل احرص ولا تخون............
CC6633اخواتي عزيزاتي بنات حواء ............. صدقااااااااا اتمنى من كل معلمة او عاملة او طالبة...
عزيزاتي سيدات وانسات حواء ربما تستغربن اصراري على هذا الموضوع ولذالك سبب .... انا ربة بيت ورغم اكمال تعليمي الا انني لم ارغب بوظيفة خوفا منى على اطفالي احب ان اشاركهم كل لحظات طفولتهم الجميلة .... كنت لا استغني عن خادمة ولكن بدون ان اعتمد عليها بما يخص اطفالي ولكن قدري ان استقدمت خادمة ملاك كانت طفلتي بعمر 4 اشهر كانت الخادمة تحسن معاملة الاطفال وتحب الصغيرة بشكل خاص وكنت والله احبها لطيبتها واعاملها كاخت لا كاخادمة لدرجة ارسل الهدايا لااطفالها ببلدها ..ومع ذالك كنت حذرة فأنا اؤمن بحكمة تقول((( حرص ولا تخون ))) يوما اضطررت للذهاب الى السوق لفترة جدا قصيرة وكان البرد قارس .. كانت الصغرى تبلغ السنتين والكبرى ثلاث سنوات وعندي طفل بالعاشرة اخبرتة ان يبقى مع اخواته وان لا ينام الى ان اعود وان يحمل معه الموبايل ليرد على اتصالي نام الصغير مع العلم ان الساعه التاسعه اتصلت فلم يرد حاولت ان اتصل بالخادمة ومبايلها مشغول كل الوقت .... طلبت من زوجي العودة وكان كل الطريق يسخر مني ومن افراطي بالحذر المهم رجعناااا فتحت الباب بهدوووووووووووء ودخلت كانت الانوار كل انواااااااااار البيت مقفلة يمكن نايمين نوم الهناااء ولكن المفاجأة سمعت صوت نعيق وهمهمه اصوات مرعبة كانت الخادمة تطلق اصوات مخيفة وبالعتمة والطفلتين بركن من الصالون متجمدات بدون غطاء لانها تحدث احدهم بالموبايل ومن يومهاااا والله طفلتي الكبرى لااااا تمشي خطوتين بدون مايكون معها احدنا الصغرى يرعبها صوت الجرس .... اتمنى ان ادفع نصف عمرى واجنب اطفالي تلك اللحظات اتمنى ان ادفع كل مااملك واجنب طفل اخر الم او عذاب او حزن مشابة لذالك احمل معي دائما بجهازي لقطات مصورة وابثها من خلال البلوتوث بالاسواق انشرها ربمااا اساهم بأنقاذ طفل وياريت الجميع يساهم معنااااااا رحمة بالصغار