حكايآ طمُوح 💙
•
ماعمري سمعت بذا الشي!
اول مرة نسمع ان في عرايس ينخطفون برا؟ ههه وبعدين ايش عرف اللي بيخطفهم انه هذي عروسة او متزوجه من زمان 😂
الله يهديك من وين مخترعه هالكلام
ثانيا اللي له قدرة يسافر اكيد خليه يسافر وينبسط شهر العسل مايتعوض
الله يهديك من وين مخترعه هالكلام
ثانيا اللي له قدرة يسافر اكيد خليه يسافر وينبسط شهر العسل مايتعوض
🌹أشا🌹DZ
•
ليلة من الليالي :
اول شي اسالو عن الحكم الشرعي ثم فيه تنبيه بعض الدول لما رحت حريمهم تجنن بياض وجمال واجسام احتمال اذا كنتي عروسه رجلك مايشوفك واو لما يشوفهن ويناظرهن بدال يناظرك حطي هالاحتمالاول شي اسالو عن الحكم الشرعي ثم فيه تنبيه بعض الدول لما رحت حريمهم تجنن بياض وجمال واجسام احتمال...
ردك اعجبني السطر الاول فيه اسالوا الشرع اولا
المشكلة الدنيا أغوتنا كثيرا الله المستعان
اما بالنسبة للسفر شوفوا كلام العلماء وبن باز الله يرحمه على قائمتهم
قال الشيخ صالح الفوزان في "الملخص الفقهي" (2/581) :
" وما تعورف عليه في هذا الزمان لدى كثير من المترفين من الشباب وذوي الثروة من السفر صبيحة الزواج إلى البلاد الخارجية الكافرة لإمضاء شهر العسل كما يسمونه ، وهو في الواقع شهر السم ؛ لأنه شهر محرم ، يؤدي إلى شرور كثيرة ؛ من خلع الحجاب ، والتزيي بزي الكفار، ومشاهدة أفعال الكفار وتقاليدهم السخيفة ، وزيارة أمكنة اللهو ، حتى ترجع المرأة متأثرة بتلك الأخلاق الرذيلة ، زاهدة بأخلاق مجتمعها المسلم ، فإن هذا السفر حرام شديد التحريم ، يجب الأخذ على يد مرتكبيه ، ومنعهم منه ، ويجب على أولياء المرأة منعها من ذلك السفر " انتهى
وجاء في فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله:
السؤال: كثير من الناس ابتلي بالأسفار خارج الدول الإسلامية التي لا تبالي بارتكاب المعصية فيها ولا سيما أولئك الذين يسافرون من أجل ما يسمونه شهر العسل .
أرجو من سماحة الشيخ أن يتفضل بنصيحة إلى أبنائه وإخوانه المسلمين وإلى ولاة الأمر كيما يتنبهوا لهذا الموضوع . .
الجواب: الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه , أما بعد :
فلا ريب أن السفر إلى بلاد الكفر فيه خطر عظيم لا في وقت الزواج وما يسمى بشهر العسل ولا في غيره من الأوقات , فالواجب على المؤمن أن يتقي الله ويحذر أسباب الخطر فالسفر إلى بلاد المشركين وإلى البلاد التي فيها الحرية وعدم إنكار المنكر فيه خطر عظيم على دينه وأخلاقه وعلى دين زوجته أيضا إذا كانت معه , فالواجب على جميع شبابنا وعلى جميع إخواننا ترك هذا السفر وصرف النظر عنه والبقاء في بلادهم وقت الزواج وفي غيره لعل الله جل وعلا يكفيهم شر نزغات الشيطان .
أما السفر إلى تلك البلاد التي فيها الكفر والضلال والحرية وانتشار الفساد من الزنى وشرب الخمر وأنواع الكفر والضلال - ففيه خطر عظيم على الرجل والمرأة , وكم من صالح سافر ورجع فاسدا , وكم من مسلم رجع كافرا , فخطر هذا السفر عظيم , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم- : « أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين » (1) وقال عليه الصلاة والسلام : « لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما أسلم أو يفارق المشركين » (2) والمعنى : حتى يفارق المشركين .
فالواجب الحذر من السفر إلى بلادهم لا في شهر العسل ولا في غيره , وقد صرح أهل العلم بالنهي عن ذلك والتحذير منه , اللهم إلا رجل عنده علم وبصيرة فيذهب إلى هناك للدعوة إلى الله وإخراج الناس من الظلمات إلى النور وشرح محاسن الإسلام لهم
وفقنا الله لما يحب ويرضى
المشكلة الدنيا أغوتنا كثيرا الله المستعان
اما بالنسبة للسفر شوفوا كلام العلماء وبن باز الله يرحمه على قائمتهم
قال الشيخ صالح الفوزان في "الملخص الفقهي" (2/581) :
" وما تعورف عليه في هذا الزمان لدى كثير من المترفين من الشباب وذوي الثروة من السفر صبيحة الزواج إلى البلاد الخارجية الكافرة لإمضاء شهر العسل كما يسمونه ، وهو في الواقع شهر السم ؛ لأنه شهر محرم ، يؤدي إلى شرور كثيرة ؛ من خلع الحجاب ، والتزيي بزي الكفار، ومشاهدة أفعال الكفار وتقاليدهم السخيفة ، وزيارة أمكنة اللهو ، حتى ترجع المرأة متأثرة بتلك الأخلاق الرذيلة ، زاهدة بأخلاق مجتمعها المسلم ، فإن هذا السفر حرام شديد التحريم ، يجب الأخذ على يد مرتكبيه ، ومنعهم منه ، ويجب على أولياء المرأة منعها من ذلك السفر " انتهى
وجاء في فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله:
السؤال: كثير من الناس ابتلي بالأسفار خارج الدول الإسلامية التي لا تبالي بارتكاب المعصية فيها ولا سيما أولئك الذين يسافرون من أجل ما يسمونه شهر العسل .
أرجو من سماحة الشيخ أن يتفضل بنصيحة إلى أبنائه وإخوانه المسلمين وإلى ولاة الأمر كيما يتنبهوا لهذا الموضوع . .
الجواب: الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه , أما بعد :
فلا ريب أن السفر إلى بلاد الكفر فيه خطر عظيم لا في وقت الزواج وما يسمى بشهر العسل ولا في غيره من الأوقات , فالواجب على المؤمن أن يتقي الله ويحذر أسباب الخطر فالسفر إلى بلاد المشركين وإلى البلاد التي فيها الحرية وعدم إنكار المنكر فيه خطر عظيم على دينه وأخلاقه وعلى دين زوجته أيضا إذا كانت معه , فالواجب على جميع شبابنا وعلى جميع إخواننا ترك هذا السفر وصرف النظر عنه والبقاء في بلادهم وقت الزواج وفي غيره لعل الله جل وعلا يكفيهم شر نزغات الشيطان .
أما السفر إلى تلك البلاد التي فيها الكفر والضلال والحرية وانتشار الفساد من الزنى وشرب الخمر وأنواع الكفر والضلال - ففيه خطر عظيم على الرجل والمرأة , وكم من صالح سافر ورجع فاسدا , وكم من مسلم رجع كافرا , فخطر هذا السفر عظيم , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم- : « أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين » (1) وقال عليه الصلاة والسلام : « لا يقبل الله من مشرك عملا بعد ما أسلم أو يفارق المشركين » (2) والمعنى : حتى يفارق المشركين .
فالواجب الحذر من السفر إلى بلادهم لا في شهر العسل ولا في غيره , وقد صرح أهل العلم بالنهي عن ذلك والتحذير منه , اللهم إلا رجل عنده علم وبصيرة فيذهب إلى هناك للدعوة إلى الله وإخراج الناس من الظلمات إلى النور وشرح محاسن الإسلام لهم
وفقنا الله لما يحب ويرضى
الصفحة الأخيرة