نسمة محبة
نسمة محبة •
اخيتى عجبنى الموضوع وانا دائماً يأنبنى ضميرى وادنب نفسى وابقا لأيام هكذا
وجزاك الله خيراً على هل الكلمات يارب
اكملى لقد دخلت متأخرة ولكن الموضوع مثير للغاية
moodka
moodka •
بارك الله فيك موضوع رااائع من مشرفه اروع متابعينك
بارك الله فيك موضوع رااائع من مشرفه اروع متابعينك
moodka
moodka •
wroood wroood :
في نقطتك الثانيه عزيزتي اشرتي لشيء مهم جدا وهو ان لكل انسان ولكل فعل قيمته فأنا مثلا تعليمي لا يتعدى الثانوي وليس لي شهادات جامعيه ولا وظيفه وراتب شهري ولا أخفي عليك أني وفي بعض الأحيان أشعر باني أفتقر لشي مهم ولاكني في نفس الوقت من اؤلئك الواثقين في نفسهم الدائبين على تطوير ها والرفع من مستوى ثقافتهم لتزيد ثقتي بنفسي فيتحسن عطائي وتزداد الألفه بيني وبين من حولي أما نقطتك الثالثه فأعتقد أن الكل يعاني منها بطريقه أو بأخرى فأنا مثلا أحاول جاهده أن أتحمل تصرفات زوجي الغريبه وان اصبر على خياناته المتكرره وفي داخلي أنتظر أن يجزى تحملي هذا باستقامته وتحسن حله وحين الصدمه يتحطم كل هذا واقول أنا الي تحملت وصبرت وهذا جزاي :icon33: تقدرين تقوليلي شو المفروض تكون ردت فعلي بنتظر ردك
في نقطتك الثانيه عزيزتي اشرتي لشيء مهم جدا وهو ان لكل انسان ولكل فعل قيمته فأنا مثلا تعليمي لا...
تقريبا نفس وضعك
moodka
moodka •
lawsi lawsi :
العقبه الثالثه شعورك دائما بانك امراه تستحق الكثير والكثير .. هذه النزعه الشاذه التي قد تخرج من بعضنا قد تكون عائقا في تطوير علاقاتنا ودون ان ندري او نفكر هذا الشعور الذي يجعلك على يقين بانك تستحقين ما يفعله الزوج لجلك .. هذا الشعور لن يجعلك تعترفين بفضله ..بل دائما تعتقدين بانك المُستحقه وأنه ممتن لك دوما ... ولكن.. للأسف هذا الشعور سيفقدك روعة العطاء سيجعلك تفتقدين روعة الاعتراف بالفضل والجميل .. بصراحه هذا الشعور أشبه مايكون في نظري بفعل من يتبع صدقاته بالمنِ والأذى .. مثال للتوضيح هذه زوجة تقدم وتُضحي لكي يستطيع زوجها بناء بيت مستقل يضمهما هم وأولادهما.. ظاهرها يُعطي بلا حدود ..وفي داخلها تشعر بأن امرأه لامثيل لها في عطاؤها وأخلاصها هي تشعر في داخلها انه يجب أن يكون زوجها ممتنُ لها يجب عليه أن يكافئها ..وأنها امراه تستحق الكثير والكثير من زوجها .. هذا الشعور لن يبقى في داخلها لأنها حتما ستظهره بطريقة ما..ولأسف أن لم تستطع أظهاره باللين فستظهره حتما وقت أنفعالها ..وقت جدلهما .. وما يزيد الامر تعقيدا أن بعضهن يفاجئن بزواج أزواجهن عليهن .. هنا ستصبح امرأة بلا وعي ..أمرأة تعاني صدمة قويه الله العالم وحده متى ستصحو منها .. هذه المرأه تكرر..كيف يقابل هذا الجاحد فضلي وكرمي .. كيف يقابل أحساني بالاساءة الًي..كيف وكيف وكيف؟؟وهي من تستحق وتستحق وتستحق .. نحن نقول لهذه المرأه التي تعرضت لهذه الصدمه مثلا ..أنها مصدومه فعلا .. 1-لأنها لم تُخلص في عملها لله أولا وأخيرا ..فلقد خالط أخلاصها امورا دنيويه ..لذا فهي ليست خالصة لله 2-هي لا تؤمن بقضاء الله وقدره بل أنها لم تُحاول ان تُكيف نفسها على الايمان بذلك بدلا من التذمر والاعتراض فزواجه لايعني أنه جاحد لصبرها وكرمها وجهودها أنما كان زواجه عن رغبة داخليه في نفسه ..هو يريد الزواج ليس لسبب ما سوى أنه يريد أن يُعدد وهذا حقه الشرعي 3-ستكون مصدومة فعلا لأنها كانت تؤمل نفسها بأنها تستحق وتستحق فهي ذات فضل دوما خلاصة القول أنزعي عنك هذه النزعه الشائنه أجعلي عملك خالصا لوجه الله ..لاتنتظري المقابل ..لاتقدمي شيئا وأنت ممتنه بعطاؤك فهذا شعور سلبي وعائق عظيم في تطوير علاقتك بزوجك او حتى بأحبتك اجعلي تضحياتك وصبرك مع زوجك وتقربك منه لله فيكون عملك هذا سببا في دخول الجنه باذن الله
العقبه الثالثه شعورك دائما بانك امراه تستحق الكثير والكثير .. هذه النزعه الشاذه التي قد تخرج...
العقبه الثالثه
شعورك دائما بانك امراه تستحق الكثير والكثير ..


هذه النزعه الشاذه التي قد تخرج من بعضنا قد تكون عائقا في تطوير علاقاتنا ودون ان ندري او نفكر
هذا الشعور الذي يجعلك على يقين بانك تستحقين ما يفعله الزوج لجلك ..
هذا الشعور لن يجعلك تعترفين بفضله ..بل دائما تعتقدين بانك المُستحقه وأنه ممتن لك دوما ...
ولكن..
للأسف هذا الشعور سيفقدك روعة العطاء سيجعلك تفتقدين روعة الاعتراف بالفضل والجميل ..

بصراحه
هذا الشعور أشبه مايكون في نظري بفعل من يتبع صدقاته بالمنِ والأذى ..
مثال للتوضيح
هذه زوجة تقدم وتُضحي لكي يستطيع زوجها بناء بيت مستقل يضمهما هم وأولادهما..
ظاهرها يُعطي بلا حدود ..وفي داخلها تشعر بأن امرأه لامثيل لها في عطاؤها وأخلاصها
هي تشعر في داخلها انه يجب أن يكون زوجها ممتنُ لها يجب عليه أن يكافئها ..وأنها امراه تستحق الكثير والكثير من زوجها ..
هذا الشعور لن يبقى في داخلها لأنها حتما ستظهره بطريقة ما..ولأسف أن لم تستطع أظهاره باللين فستظهره حتما وقت أنفعالها ..وقت جدلهما ..
وما يزيد الامر تعقيدا أن بعضهن يفاجئن بزواج أزواجهن عليهن ..
هنا ستصبح امرأة بلا وعي ..أمرأة تعاني صدمة قويه الله العالم وحده متى ستصحو منها ..
هذه المرأه تكرر..كيف يقابل هذا الجاحد فضلي وكرمي ..
كيف يقابل أحساني بالاساءة الًي..كيف وكيف وكيف؟؟وهي من تستحق وتستحق وتستحق ..


هذي الصفه بزوجي مو فيني يمن على بأقل شي شسوي معاه ؟؟


lawsi
lawsi •
طبعا أكيد هناك عقبات أخرى ..وطرق أخرى للتطوير لكن ما ذكرته هو
ما يُعبر عن رأيي الشخصي وعن دراسه قمتُ بها لنفسي ومن ثم طرحها هنا ...
هذا ما اريد أن اقوله لك اختي نسمة محبة
وحياك الله معنا دوما ..الاهم أن نستفيد معا


moodka
هلا فيك أختي ومرحبا بك ..ما رديت به على وورد قد يفيدك أيضا (wroood)
بالنسبه للتعقيب على العقبه الثالثه ..
اولا هل أنت متاكده أنه من يتصف بهذه الصفه ..في حالة أنك متاكده وأنك لاتقابلينه ..
هنا جواب خاص لك انت فقط ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
اولا يجب أن تتأكدي أن الزوج ذا فضل على زوجته ومهما فعلت فلن توفيه حقه ..فالاسلام اعطاها حقوقا كثيرة وعظيمه وطلب منها أن تقوم بواجبها نحو زوجها وأن تقوم بفروضها من صيام وصلاة وستدخل الجنه بأذن الله ..
اما الرجل فعليه واجبات وأمور تفوق قدراتنا نحن النساء ..لذا فأحمدي الله على أنك أنثى مسلمه أعطاها الاسلام الكثير ..

ثانيا ..بغض النظر أنه يفعل ذلك ..(تجاوبي مع نفسك بصدق )هل هو فعلا يفعل الكثير من أجلك ؟؟
أن أجبت بنعم فلله الحمد والمنه أن وهبك هذا الزوج وان كان عطاؤه يفتقر للصمت ..
وان قلت لا..ولا أعتقد انك ستقولينها لأنك تعليقك
هو أن يكف عن اتباع عطاؤه بالكلام والمنه ...

ثالثا ..أحيانا يضطر الرجل ليعبر عن ذلك حتى تشكريه حتى يفهمك أنه يفعل الكثير
لماذا لاتجربي هذه الطرق !!!
بادري أنت بشكره والثناء عليه قبل أن يبدأ هو
أختاري الاوقات الهادئه لتعبري عن شكرك وعرفانك ..
أجعليه لايجد فرصه للتعبير فانت تقولين ما يتمنى أن يسمعه
في نفس الوقت لامانع أن تذكري بعض أيجابياتك من باب الحب والاخلاص لامن باب الاستحقاق
لاحظي معي مرادي وقصدي
عبري بحيث تلفتين نظره أنك تحبينه وتفعلين كل ذلك لأجله
لا لأنك تستحقين منه الكثير ..!!!
هذه الحالة استثنائيه لااراها دائما نافعه لكنها قد تنفع في حالتك أنت فقط ..

أهم نقطه علاجيه في نظري
أن تكثري من الدعاء
اللهم سخر زوجي لي كما أحب (بأذن الله سترين ما يسرك منه ) وأن يسخرك لزوجك كما يجحب هو ..وأن يسخركما لمولى كما يحب ويرضى عزوجل

وحياك الله ..وكم أسعدني اهتمامك ...