مدري وش احس
•
يب يب لابد من غسلها
بروووءه
•
يا حليل الرفاله بس
قال يغسلون اللحمه المفرومه ههههه لا تضحكوني
وقال ايش نظافه من يد الجزار
على اساس منتي طابختها على النار ؟
لا اكلوا عيالكم لحم هههه
يا شماتت ابله ظازه
خذوا هذا الكلام و تعلموا
اول شي لا تفرمون اللحم عند الجزار لانه ما يغسل المفرمه من الصبح لين الليل
و العيب يكون في المفرمه مو بيده
ثانيا اللحم المفروم ما ينغسل و ينطبخ على درجه حراره عاليه
ثالثا وهو الاهم اقرئوا هذه الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن غسل اللحوم المباحة بكافة أنواعها مباح وغسلها لا يؤدي إلى نجاستها؛ بل يؤدي إلى طهارتها إن كان قد علق بها شيء من الدم المسفوح.
لكن إن كان غسل اللحوم لظن الغاسل أن الدم المتبقى في العروق مما يجب إزالته فهذا الغسل محدَث مخالف لما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم، حيث كانوا لا يغسلون اللحم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى 21/ 523: أكل الشوى والشريح جائز سواء غسل اللحم أو لم يغسل، بل إن غسل اللحم بدعة، فما زال الصحابة رضوان الله عليهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يأخذون اللحم فيطبخونه ويأكلونه بغير غسل، وكانوا يرون الدم في القدر خطوطاً وذلك أن الله إنما حرم عليهم الدم المسفوح أي المصبوب المهراق، فأما ما يبقى في العروق فلم يحرمه ولكن حرم عليهم أن يتبعوا العروق كما تفعل اليهود. انتهى المراد منه.
والله أعلم.
قال يغسلون اللحمه المفرومه ههههه لا تضحكوني
وقال ايش نظافه من يد الجزار
على اساس منتي طابختها على النار ؟
لا اكلوا عيالكم لحم هههه
يا شماتت ابله ظازه
خذوا هذا الكلام و تعلموا
اول شي لا تفرمون اللحم عند الجزار لانه ما يغسل المفرمه من الصبح لين الليل
و العيب يكون في المفرمه مو بيده
ثانيا اللحم المفروم ما ينغسل و ينطبخ على درجه حراره عاليه
ثالثا وهو الاهم اقرئوا هذه الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن غسل اللحوم المباحة بكافة أنواعها مباح وغسلها لا يؤدي إلى نجاستها؛ بل يؤدي إلى طهارتها إن كان قد علق بها شيء من الدم المسفوح.
لكن إن كان غسل اللحوم لظن الغاسل أن الدم المتبقى في العروق مما يجب إزالته فهذا الغسل محدَث مخالف لما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم، حيث كانوا لا يغسلون اللحم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى 21/ 523: أكل الشوى والشريح جائز سواء غسل اللحم أو لم يغسل، بل إن غسل اللحم بدعة، فما زال الصحابة رضوان الله عليهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يأخذون اللحم فيطبخونه ويأكلونه بغير غسل، وكانوا يرون الدم في القدر خطوطاً وذلك أن الله إنما حرم عليهم الدم المسفوح أي المصبوب المهراق، فأما ما يبقى في العروق فلم يحرمه ولكن حرم عليهم أن يتبعوا العروق كما تفعل اليهود. انتهى المراد منه.
والله أعلم.
الصفحة الأخيرة