ما أجمل أن يبقى الإنسان على صلة دائمة بربه ، يذكره في أقواله و أفعاله ، يسبحه في كل ما يرى و كل ما يسمع ، حتى يغدو في بصره و سمعه و نفسه . مذنب من زعم أن الدنيا قد شغلته عن الله ، وهو في الحقيقة كل ما في الدنيا من نعيم و شقاء يذكر الإنسان بربه ، تذكره الطيور تغريدها تسبيح الخالق و ذكره ، تذكره المياه الجارية و خريرها عظم الخالق الذي جعل اتحاد ذرتين هيدروجين و ذرة أكسجين أسااااااس الكون . كل صوت في الطبيعة و كل مشهد فيها وراؤه حكاية تعبدية ، حكاية جمال و سحر أخاذ . المتأمل في هذا هو من بوسعه فهم معنى الجمال و العظمة . بارك الله فيك على الموضوع القيم ، جعله الله في موازين حسناتك . موضوعك يدعو للتدبر و التأمل ، و ليس بغريب أن جعل التفكر عبادة .
الصفحة الأخيرة
نقشت بأنامل إيمانية تلك الحروف
وماأجمل حروف الحمد
فنحن نرددها ولكن بدون تفكير ووعي
فلو تدبرناها لعلمنا مالها من فضل عظيم
سكبت الورد هنا ياأم أحمد
بارك الرحمن فيك
وبارك فيك ياأم رسولي
طوق الياسمين لشخصك الكريم