منالوز

منالوز @mnaloz_1

عضوة نشيطة

هل شعرت يوماً أن صلاتك لم تعد تنهاك عن الفحشاء والمنكر؟

ملتقى الإيمان

يقول سبحانه وتعالى في حقها مبينآ عظيم أثرها على الفرد والمجتمع

( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)

فما موقعنا من هذه الأية !!!؟ هل إزد د نا بصلاتنا طهرآ وقربآ من الله ؟ أم أنا مازلنا سادرين في غينا ولهونا وعبثنا!!!؟

نصلي ولكن نغش ونكذب....نصلي ولكن نرابي ونسرق...نصلي ولكن نجاهر الله بالمعاصي ونعلن

بل قد بلغ ببعضهم أن يخطط للمعصية ويمني نفسه بها وهو واقف بين يدي الله سبحانه وتعالى!!!

فلا ترى من صلا تهم إلا أجساداً تهوي إلى الأرض خفضاً ورفعاً. أما قلوبهم فخاوية، وأرواحهم فبالدنيا متعلقة، ونفوسهم بالأموال والأهلين مشغولة.

فكم من مصل لاتنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر، وأنوار الإيمان في قلبه خافتة وضعيفة ,والإنتفاع بها إنما يكون بقدر كمال حضور قلوبنا مع الله عند أدائها، وإقبالها عليه، واخلاصها وخضوعها له وعدم التفاتها عنه وبمقدار تدبرنا فيها وتعقلنا لها ولمعانيها.
ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس للرجل من صلاته إلا ما عقل منها».

فكلما ازداد العبد معصية وبُعدًا، كلما تثاقل عن الطاعة وحرمها، وألف المعصية وأحبها، وهي سبب لهوان العبد على ربه، عن جبير بن نفير

قال: لما فتحت قبرص فرّق بين أهلها،فبكى بعضهم إلى بعض، فرأيت أبا الدرداء جالسًا وحده يبكي فقلت: يا أبا الدرداء، ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله

فقال: ((ويحك يا جبير، ما أهون الخلق على الله إذا أضاعوا أمره، بينما هي أمة قاهرة ظاهرة لهم الملك تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترى)).


قال الحسن البصري: هانوا عليه فعصوه، ولو عزوا عليه لعصمهم، ويكفي قول أحكم الحاكمين( وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ)

والمعاصي أيضآ تستدعي نسيان الله لعبده وتركه، وتخليته بينه وبين نفسه وشيطانه،ولقد كان من دعائه عليه الصلاة والسلام:

((ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك)).


وهي تورث الذل، فإن العز كل العز في طاعة الله (مَن كَانَ يُرِيدُا لْعِزَّةَ فَلِلَّه ِا لْعِزَّةُ جَمِيعاً) قال ابن القيم رحمه الله: أي فليطلبها بطاعة الله، فإنه لا يجدها إلا في طاعة الله.وكان من دعاء بعض السلف: اللهم أعزني بطاعتك، ولا تذلني بمعصيتك .



ولنحذرأيها الأخوة من التمادي في الغفلة والإعراض عن الله، وإيثار الحياة الدنيا على الآخرة، ولنعظم ماعظم الله سبحانه

وعظم رسوله صلى الله عليه وسلم, وسلفنا الصالح

لقد كانوا يستعدون للصلاة قبل إقامتها، ذكر الذهبي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه قال: (ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء)

وهذا سعيد بن المسيب لم تفته صلاة الجماعة مدة أربعين سنة، بل كان يقول: (ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد)

بل إن سليمان بن مهران كان يقول لابنته وهي تبكي عند رأسه في مرض موته: (ابكي أو لا تبكي فوالله ما فاتتني تكبيرة الإحرام مع الجماعة ستين سنة)

وكان بعض السلف إذا توضأ أخذته رعشة فسئل يومآ عن ذلك فقال: كيف لا وأنا سأقف بين يدي رب العالمين

رحمهم الله لقد بذ لوا المجهود من أنفسهم وأعجزوا من جاء بعدهم

أنى لنا لحاق بقوم لسان حالهم يقول:

تركنا البحار الزاخرات وراءنا ******* فمن أين يدري الناس أين توجهنا

وحسبنا أن نكون على جادتهم, وإن أبطأ بنا السيرفإن أميرالقوم يرعى القافلة

وأعلم أن الراحة للرجال غفلة,كما قال الفاروق, وأتعب الناس من جلت مطالبه

وأبواب الملوك لاتطرق بالأيدي و تضرب بالأحجار, بل بنفس المحتاج,فأنزل حوائجك بباب الملك العلام



اللهم ردنا إليك رداً جميلاً
اللهم ردنا إليك رداً جميلاً اللهم ردنا إليك رداً جميلاً
5
623

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

نــــور
نــــور
آمين
اللهم ردنا إليك ردآ جميلآ

بارك الله بك عزيزتي
ضوء المكان
ضوء المكان
اللهم آمين ..

الله يشملنا بعفوه ..

جزاك الله خير اخيتي ..
soha_k
soha_k
اللهم ردنا اليك ردا جميلا

اللهم انزع الدنيا من قلوبنا واملأ كياننا بذكر الاخرة

اللهم رطب السنتنا بذكرك ونور قلوبنا بحبك وحب نبيك صلى الله عليه ةسلم

امين يا رب العالمين

جزاك الله الجنة وبارك فيك
ورده الجوري
ورده الجوري
اللهــــــــــم ردنــــــــــا اليــــــــــــك رداجميـــــــــــــــلا..

بارك الله فيكي..اخيتي..
غــ أم ــادة
غــ أم ــادة
ااااااامين نسال الله ان يردنا اليه ردا جميلا ونسال الله العفو والغفران

كان ايضا بعض السلف يعزون من تفوته تكبيرة الاحرام وكان احدا قد مات له
بل يتمنى الواحد منهم لو يموت ابنه ولاتفوته تكبيرة الاحرام
جزاك الله خير اختي