$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
لكن، إذا استمرت الأم في ارضاع طفلها باستمرار، فإن الحالة النفسية لا يمكن أن ( توقف ) بشكل كامل انتاج الحليب لديها - على الرغم من قلة كميته - وبالإضافة إلى هذا فقد وجدت الدراسات أن الرضاعة الطبيعية لها أثر في تحسين الحالة النفسية للأم ومساعدتها على تجاوز أوقاتها الصعبة.
وجد الباحثون أن هرمون الأكسيتوسين Oxytocin Hormone ، وهو الهرمون الذي يفرزه الجسم في الدم أثناء الرضاعة الطبيعية، له آثار مهدئة، وهذا يعني أن الرضاعة الطبيعية بحد ذاتها لها القدرة على تحسين الحالة النفسية للأم ومساعدتها على التخلص من القلق والتوتر.
عندما تتحسن الحالة النفسية للأم يعاود الحليب تدفقه بشكل طبيعي، لذا ينصح الأطباء الامهات باستمرار الرضاعة الطبيعية حتى لو لاحظت الأم نقصان كمية الحليب بشكل ملحوظ؛ لأن ** الطفل لثدي أمه أثناء الرضاعة الطبيعية يعتبر محفزاً طبيعياً لانتاج الحليب، لذا فلا قلق من توقف انتاجه توقفاً كاملاً.
تشير بعض الدراسات إلى أن الاجهاد النفسي والبدني للأم قد يؤثر على افراز هرمون الاكستوسين في الدم ويقلله، لذا، لو كان السبب في قلة انتاج الحليب عند الأم هو نقص تركيز هذا الهرمون في الدم فإن الاسترخاء والهدوء للأم هما مفتاح العلاج.
أظهرت الأبحاث التي أجرتها جامعة نيو مكسيكو University of New Mexico أن الاستماع إلى ما تحبه الأم من موسيقى هادئة - أو آيات معينة تفضلها - على مشغل الموسيقى الرقمي او حتى جلسات الاسترخاء واليوغا والتأمل قد أفاد بشكل كبير الأمهات اللواتي يعانين من الاجهاد العقلي والجسدي، خاصة ممن يعاني اطفالهن من مشاكل صحية تؤثر سلباً على حالة الام العقلية والبدنية.
هذا الرأي العلمي
بالنسبة لرأيي. وعن تجربة انا أبدا ما وقفت رضاعة بنتي "عمرها ٤ شهور" على الرغم من ظروفي الصعبة وضغط أهل زوجي علي.
كنت اهدا دائماً لما احضن بنتي وقبل ما ارضعها كنت اعصر صدري بايدي واكب الحليب "كمية بسيطه" واقرا المعوذات وبعدها احضن بنتي وأتم أبوس أيديها وأشم ثيابها واحضنها لين اهدا تماما وأتوكل على الله وارضعها
*انا اعتبر حليبي رزق من الله لبنتي وأبدا ما بعطي نفسي الحق أني احرمها من رزقها.
❤