هل ذقت يوماً مرارة الفقد؟ إليك هذا العوض العظيم..
يقول النبي ﷺ في الحديث القدسي عن رب العزة:
«ما لِعَبْدِي المُؤْمِنِ عِندي جَزاءٌ، إذا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِن أهْلِ الدُّنْيا ثُمَّ احْتَسَبَهُ، إلَّا الجَنَّةُ».
تأمل في هذا الوعد الرباني:
"الصفيُّ" هو كل من اصطفاه قلبك وأحببته بصدق، سواء كان والداً، أو أخاً، أو صديقاً، أو قريباً. وحين يتوفى الله هذا الغالي، وتواجه موته بالصبر والرضا محتسباً الأجر عند الله، فإن الله الكريم يكتب لك بهذا الصبر دخول الجنة.
هذا الحديث يخبرنا أن مرارة الفقد وصبر القلوب لا يضيع عند الله، بل هو طريق موصل إلى رضوان الله ونعيمه، حيث اللقاء الذي لا فراق بعده. فيا من يتألم لفراق حبيب، استبشر بوعد الله الجميل، فليس لصبرك جزاء إلا الجنة و غدًا تلقى حبيبك في جنان الرحمن ؛فلا تحزن ..
lulu @lulu_xjl
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️