يا أخواتي الكريمات
الموضوع برمته .. ليس حول الفقيه أوغيره
المطلوب من الأخوات عدم الغيبة سواء الفقيه أو غيره.. سواء وجد فيه السوء أو إذا كان بهتاناً
واتقين الله حيث أن الأمة تمر يفترة حرجة... هي أحوج فيه إلى توحيد الصفوف
بدلا من الطعن في فلان وعلان
وبالنسبة لتفجيرات الرياض .. كلنا نعلم ما مدى مصاب الأخوات السعوديات فيه
ولكن هذا الأسى والحزن .. لا يبيح لنا أن نغتاب أحدا ... أو نتهم أحدا ..
وأين نحن من قدوتنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - الصابر الذي يوصينا بالصبر دوما في المحن
يا إخوتي فلنتجاوز هذه المحنة .. وليكن هدفنا نصرة الإسلام .. وليس نصرة دولة معينة .. أو شخص معين..
هذه فتنة تمر بها الأمة الإسلامية ... حينما نشير بأصابع الإتهام إلى أبناء ديننا..
بينما تعبث الأيدي الخفية لتأجيج الفتن بين المسلمين وتفريق صفوفهم..
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ).
ليالي
•
الصفحة الأخيرة
فليس كل من عادى عدونا هو صديق.
و لا ينبغى للمسلم ان يوالى اهل الكفر، هذا من ناحية العقيدة.
لكن قد تحكم الظروف فى بعض الاوقات الاستعانة بأهل الكفر لمحاربة العدو.
مثل ما حدث فى افغانستان من مساعدة الامريكان للمجاهدين للقضاء على روسيا.
فيجوزر هذا التعاون مادامت المصلحة مشتركة لكن بعد القضاء على الروس نلتفت للعدو الامريكى و لا يتحول الى صديق ابداً.
و هذا ما ادركه المجاهدون من ان الامريكان عدوهم بعد الروس.
و هذه امور تخضع للمصالح الاسلامية التى يراها اهل الخبرة بالحرب.
و هناك اخطاء فعلا يقع فيها ابناء الاسلام، بدافع العاطفة، فيختلط عليهم الامر و يصبح العدو صديق.
مثل تشجيع الناس لهتلر ايام الحرب العالمية الثانية و فرحهم به لانه احرق اليهود و لانه كان يحارب الانجليز، فراح الناس فى بلدى مصر يهتفون باسمه و يظنون انه سيخلصهم من ظلم الانجليز و سماه بعضهم الحاج محمد هتلر و بعضهم سمى ابناءه المسلمين باسم هتلر، و طبعاً هذه سذاجة لان الرجل كان كافر قبل كل شىء و كان عنصرى جدا يكره غير الالمان و يشمئز من الملونين (غير البيض) و ربما لو كان وصل للدول الاسلامية كان احرقنا نحن ايضاً مثل اليهود.
فالمؤمن يجب ان يكون فطن، اذا تعاون مع غير المسلم يتعاون معه بقدر و بحسب الحاجة و المصلحة الاسلامية مع اليقين من عقيدته الفاسدة الباطلة و ان التعاون معه لمصلحة و ليس تعاون مطلق.
اختى مجاهدة، هجرة المسلمين للحبشة كانت هرباً من قوم كفار يستضعفون المسلمين الى قوم اهل كتاب.
يعنى من الاسوأ الى الافضل.
و هذا فرق كبير بين الهرب من المسلم للاستجارة بالكافر، كنا فى الماضى نقول ان الكفار عندهم بعض العدل و الرحمة، لكن الان و بعد ان سقطت الاقنعة و ظهرت نواياهم الحقيقية للاسلام لم يعد لهذا الكلام مجال و لم يعد له اى شاهد على ارض الواقع.