دادونيا
دادونيا
البندري محمد
مت من الضحك على سالفة المقبره حسبي الله عليك اوجعني بطني وانا لسا حامل

لوتس بعد حبيبتي دمك عسسسسسسسسسسسسسسسسسل ياروحي
اجل يفتش من الحين اول مره اضحك بصوت عالي عند النت ((( وانا في عالم حواء))))


اما انا ما عمره رد علي وكل ما اساله يعطيني((((((((((((((( ضربه ))))))))))))))))))))))
لمارا22
لمارا22
انا سالته يوم كنت حاااااااامل تعرفون انواع الهبال والخوف قلت له اذا مت وانا اولد بتسميها فلانه << الاسم اللي متفقين عليه بعدها بشويه وهو ساكت مارد على السؤال الاول قلت لالالا يافلان سمها فلانه << اللي هو اسمي ومادريت الا باللي مولع نار وانا انواع التقلب في الافكار والاسماء ومنيب داريه بعد الاولاده وكبرت البنت شوي سالته بتحزن علي يوم اموت ومتى بتتزوج << واثقه انه بيتزوج اكيد ( عقلانيه ) قال انا مااكذب عليك اكيد بتزوج بس بظل شوي حزين بس ماحدد المده عاد هو سالني قلت طبعا انا بعد اربعين يوم بجي انا وزجي الجديد نزورك في المقبره << شريره مهيب صاحيه
انا سالته يوم كنت حاااااااامل تعرفون انواع الهبال والخوف قلت له اذا مت وانا اولد بتسميها...
اما انا كل ماسالته يقولي """"""

:30: ما احب هالاسئله :30:

بس انا متاكده انه بتزوج :icon28: :icon28: :icon28:

لان الزوج اذا ماتت زوجته يحتر :icon33: بسرعه وتبرد :) بسرعه


جدتي تقول انه مثل طقت الكوع تعور بسرعه وتبرد بسرعه ;)
ليااان
ليااان
سألته مرة هالسؤال وانا حامل وقلت لو مت وانا اولد وش راح تسوي....
انا عارفة انك ماراح تصير عزوبي طول حياتك مستحيييل..بس لو حصل وتزوجت وصيتي عيالي لايقولون لمرت ابوهم ماما...خلهم يقولون فلانة او خالتي...ولاتتزوج وحدة طويلة...>>> لانه طويل وانا قصيرة......

ودخلت جو بالسالفة عن جد وقعدت اصيح..... :icon33:

بس هوضاق صدره بغا يخاويني :icon33: ...و سوا لي محاضرة عن هالافكار والتشاؤم وصرت اذا ابي اضيق صدره افتح له هالموضوع...بس مو دايم ..مره او مرتين...وخلاص
بنت اجـاويد
بنت اجـاويد
البندري بنت محمد
الله يسعدك زي ما ضحكتيني
والله ضحكت من قلب
من جد رهييييييييييييييييبة
ام عواشة
ام عواشة
قلولي شو رئيكم في هل قصه

قلت لزوجي يحض زوجته فيه

قال أنا ابصير نفسا

قصة الزوج الوفي...ادخلي ومعك منديل؟؟؟؟؟
هذي قصة حقيقية ذكرتها الأخت الكاتبة وفاء العمر وقلت لازم تشاركوني بدموعكم( وحدة نذلة )؟؟؟؟؟؟
تقول القصة :
سمع بها خطبها تزوجها انتهت القصة ؟ لا أبدا إنها لم تبدأ أصلا....سمع عنها فتقدم خاطبا وطلب منه التمهل وانتظر شهرا ثم أجيب طلبه فقدم مهره وبعد أسابيع كان العرس ومنذ الليلة الأولى أحس أن نبضه لها لن يقف عن حبها وهي ودته ثم أحبته كره من حوله تعلقه بها ولكنهم تأملوا أن تكون طفرة الأسابيع الأولى ليس إلا؟؟؟؟؟؟
ولكن الإحباط جندلهم لأن تلك العلاقة رغم أنه قد يشوبها ما يشوب كل بيت زوجي ورغم أن تلك العواطف الجياشة هدأت إلا أن كل هذا لم يزدهما سوى نضج وترابط وأنجبت ولدين تعلق بهما والدهما بشدة .كان منزلا شبه مثالي لم يكن ليغيب عن منزله سوى ساعات إلا ويعود بحنين الطائر العائد إلى عشه فيجد تلك الوليفة تنتظره تكنه مرتدية له مايحبه بمنظر هو يرغبه وبسفرة تحمل من الرومانسية والرقة أعلى مما قد يعده أفضل طاه أو معد طعام......لأنها كانت تعد وتتلمس وتعمل بقلبها وليس بأناملها كانت تستمتع بكل ماتعمله وتتلذذ بتلك اللحظات التي تختم بها يومها برفقته،ورغم كونها امرأة عاملة إلا أن عملها لم يكن ينقص من حبورها ولا تجديدها اليومي مع الحبيب الزوج وهو لم يكن يحسسها أن هناك ثغرة أو نقصا ويتفاعل مع تعبها وجهدها (يمسح) الزلة لايعرف معنى للحساب أبدا.
كان يقضي ليله معها وأعذب أوقاتها تلك التي تكون برفقتها لم يكن يبحث عن أصدقاء أو شلة استراحة أو.......لقد كانت تملأ وقته وقلبه وكل الخلافات الطبيعية كان يمسحها الحب والود والترابط الذي كان يزداد مع السنين كانت امرأة كيسة عاقلة حاملة لأمانة بيتها وزوجها عطوفة ودودة لم تتفاعل مع كل هذا كواجب بل عاشته بمشاعرها بعواطفها ،تفاعلت بنبضات قلبها فملأت ماحولها حبا وعاشته .
كل هذا استمر لأكثر من ثلاث عشرة سنة وفي أحد أيام الشتاء أصيبت بنزلة شعبية أصابتها بسعال استمر فترة طويلة وعند زيارتها لطبيب ما وصف لها دواء للسعال وقد يكون بسبب وصفة دوائية خاطئة أدت إلى كتم السعال وبعدها أصيبت بألام صدرية قوية تبين على أثرها أن قلبها تأثر وكان تشخيص الطبيب أن تأثير الدواء السابق كان السبب في ذلك وهي إرادة الله وابتدأت حالتها الصحية في التدهور ومعها حالتها النفسية وكان زوجها صدرا حانيا وقلبا رؤوما وحاول احتواء ألآمها الجسدية والنفسية ، وبعد أشهر تبين أن لديها تضخما في القلب وضعت على أثره فترة زمنية في العناية المركزة نقص بعدها وزنها واختفت نضارتها ولكنها ابتدأت تتحسن نسبيا وخرجت إلى منزلها وابتدأت في التكيف مع وضعها الصحي وكان كل شهر يمر تعود تدريجيا إلى حالتها النفسية الأصلية وابتدأ الحبور يعود إلى المنزل وعادت تلك السعادة إلى ذلك العش الهادئ.
كانت الآلام تعاودها بين وقت وآخر وحاول الطبيب دوما تنبيهها أن قلبها متعب وأنها تعاني تضخما فيه لذا يجب عليها أن لاتكلفه بما لايطيق ولكنها كانت سعيدة بسعادة من حولها وكانت تكره إظهار ألمها أمام والديها أو زوجها لأنها كانت ترى سعادتهم عندما يرون نشاطها وحيويتها فهم يستدلون على صحتها بذلك.
وقبل حلول الإجازة جلست وزوجها يخططان أين ستكون وجهتهما والتاريخ وكل مايتعلق بتلك الرحلة وكانت تلك الفترة فترة امتحانات نهاية العام وحل الليل وناماواستيقظ الزوج ورأى زوجته نائمة فقال لعلها متعبة لن أوقظها وأيقظ ابنه الأكبر حتى يقله للمدرسة وذهب به للمدرسة وعاد واقترب من زوجته كي يوقظها ولكن لم يسمع نفسا ولم ير حركة فاقترب أكثر تحسس أنفاسها قلبها وجد كل شيء متوقفا أسرع بهلع إلى الهاتف واتصل بالإسعاف وحضر الطبيب الذي أعلن أنها توفيت منذ أكثر من ثماني ساعات فكأنما أعلن حينها بهبوط مطرقة على رأس الزوج كان صمته طويلا وصفيرا تعالى في أذنيه لم يعد يسمع ولم يدمع حينهاإنما مال يغطي وجه الحبيبة فلم يتمالك نفسه فلثم جبينها ثم عينيها حينها همت دمعة فأخرى فسيل ثم أمسك به الطبيب وأبعده فقام ثم اغتسل وصلى وبالهاتف أبلغ إخوتها ونقلت حيث غسلت وبعد تكفينهاوقبل أن ينزلها حيث مثواها فتح غطاء وجهها ونظر إلى تلك السيماء الهادئة وكأنما نظر إلى لحظاته الحلوة معها وإلى كل تاريخه الجميل معها وسقطت تلك الدمعة الحارة على وجنتها فمسحها بشفتيه وأنزلها هو إلى قبرها ولم يستطع أن يحثو عليها التراب وابتعد تاركا المهمة لغيره وعندما عاد إلى المنزل وشده الحنين بقوة إليها دخل إلى غرفة نومها وتلمس وسادتها وفتح دولاب ملابسها وتذكر مع كل لباس لها مناسبة لبسها له فلم يتمالك من ضم فستان عرسها الذي أبى عليها إلا أن تحتفظ به وتسربلت دموع حارة رطبت صدر ذلك الفستان الجميل..ونام ليلته تلك يحلم بها واستيقظ وشوقه يتأجج إليها ذهب إلى غرفة أبنائه فلم يتمالك نفسه إلا أن يحضن صغيره وبكى وهو يرى أباه باكيا ،كان يحس بلوعة الفراق شديدة ومرت أسابيع وحاله لم يتغير فقرر أن يحج ذلك العام وفي إحدى ليالي الحج كان يتلفع بإحرامه غفت عيناه بعد أن أتعبه البكاء ذلك اليوم بعد أن ألحت عليه ذكراها وهو يدعو لها وبعد أن استسلم للنوم رأى فيما يرى النائم أنها مقبلة عليه في أكمل زينة تبتسم له تلك الإبتسامة العذبة المريحة ثم قبلت وجنته وقالت أبا فلان لاتبتئس سيكون لقاؤنا دائما بإذن الله في الجنة ..... ففتح عينيه وكأنما ماء أطفأت لهيب جمره أحس بسكون في نفسه وهدأه.
وهاهي تمر السنون وولداه يكبران وألح عليه الكثير بالزواج ولكنه كان يرفض الفكرة قالبا وقولبا يقول لن أتعس أخرى تتزوج رجلا قلبه لم يعد شاغرا ففلانة مازالت فيه وأنا لم أنس لحظة واحدة عشتها معها ولا أتخيل أن استبدل بها غيرها( إنه رجل من صيد الواقع أيتها النساء ).
هاه كفاكم منديل واحد ولا جبتو العلبة كلها........