
سأختنق..
من كومة ذكريات تحيط بي..
وتتناثر بأجزائي.. عابثة دون أدنى
مسؤولية..
كلما وددت الخروج من هذه الدائرة..
وأن أتنفس الحرية..
أراني أتعمق بها..أتوغل بها أكثر!
فأين هي تلك حدود الدائرة ؟!
ألهث بحثا عن ؟؟؟!
ملجئٍ لروح تاهت بين دروب الماضي!
وفقدت نفسها في أحد الدروب
أتى ورحل ومن الإستحالة أن يعود..
وكانت بعده تلك الجدران ملجئي
توشحتُ بالظلام.. منذ أن قبعت بزواياها
أإن من قسوة وبرد صقيع الوحدة!
وخناجر ألم البعد..
وفراق الابتسامة ..
كابدت لوعة الإشتياق..
وتحملت لهفة كانت تشاجر صبري!
وتألمت وغلبت وهزمت..
بعدما إشتقت لكل شئ
إفتقدت نفسي..
لم أظنها يوماً ستهجرني!
عجباً كيف لها أن تهجرني
بعد أن تكسر عودي..
ولم يبق مني إلا الفتات ؟!
..
عذراً ..
أقصدها حرفاً حرفاً..
وأعزفها لحنا حزينا.. لعل قلوب تستفيق!
أعزفها لحنا شجيا.. لعل مشاعر الشوق
تحيا..
ولكنني أخشى!!
أن أكون تحت سكاكين شفقة..
نظراتها فقط.. تجلب من الحزن المزيد!
عذراً ..
إن أخطأت وإن لم أخطأ..
عذراً ..
إن كانت عذرا ستتجاوز حاجزاً ..
بنيتموه في غفلتي ..
ليكون سداً منيعاً ..
عنكم وعن سعادتي !
....
أأخدع نفسي عندما أقول..
إنك يا نفس قادرة على تجرع مرارة
البعد!
ستلتاعين يوماً ومن ثم تعتادي ؟
أم أنني فعلاً قادرة ..
ولكن خيالات الوهم تحطم مجاديفي قبل
أن أبحر ؟
...
لا أعلم.. لما أريد أن أكون كما يريدون ...
حين أقع بين مخالب الضعف!
وأدور بدائرة فارغة.. أظنها الضياع..
ربما جمال الماضي هو ما يجعلني
متشبثة..
ولو أن الحاضر يشهد بغير ذلك .
...
في النهاية..
يكفني أن يجبر ربي ضعفي !
ويعينني
كلما وجدت نفسي واقعة في حومة تلك
الدائرة ..
أرفع يدي إليه باكية.. أن يصبرني..
وأن يصرف قلبي عن ما يضرني!
عن كل من كان من الماضي ورحل !
وأخيرا لا أملك إلا أن اقول
شكراً على ماضٍ بتواجدك كان جميلا ...
وما دمت قد قدمت إلي ماض جميل
فهذا يكفيني!
🍁🍁🍁🍂
خاطرتك رسمت دائرة مغلقة
تطوقك بالذكريات الأليمة ..
عبرت عنها بحروف بالغة الإحساس
تئن تحت وطأة تراكمات الماضي ..
والجميل أنك انتهيت بالشكر على ذلك الماضي
حيث أنه منحك في وقتها السعادة ..
وهذا اعتراف يدل على وفاء نادر
وعلى طيب معدن ..
غداً ستخرجين من دائرة الألم ..
وستكون المحبة ذكرى صافية ..
تبعث السعادة كلما طرقت باب القلب.
أحسنت تلوين لوحتك المعبرة الغنية بالمشاعر