السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
....................................
مادري هالدنيا تغيرت ولا التغير من الناس كل يوم اسمع واقرى شي يطير عقلي منه غير الفتن الموجوده .. اللهم اقبضنا اليك غير مفتونين صرت افكر بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:(( عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر » رواه الترمذي .
فإنه صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان يقل الخير وأسبابه ، ويكثر الشر وأسبابه ، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل القليل ، وهذا القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة ، كحالة القابض على الجمر ، من قوة المعارضين ، وكثرة الفتن المضلة ، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد ، وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ، ظاهرا وباطنا ، وضعف الإيمان ، وشدة التفرد لقلة المعين والمساعد .
ولكن المتمسك بدينه ، القائم بدفع هذه المعارضات والعوائق التي لا يصمد لها إلا أهل البصيرة واليقين ، وأهل الإيمان المتين ، من أفضل الخلق ، وأرفعهم عند الله درجة ، وأعظمهم عنده قدرا .
وأما الإرشاد ، فإنه إرشاد لأمته ، أن يوطنوا أنفسهم على هذه الحالة ، وأن يعرفوا أنه لا بد منها ، وأن من اقتحم هذه العقبات ، وصبر على دينه وإيمانه - مع هذه المعارضات - فإن له عند الله أعلى الدرجات ، وسيعينه مولاه على ما يحبه ويرضاه ، فإن المعونة على قدر المؤونة .
وما أشبه زماننا هذا بهذا الوصف الذي ذكره صلى الله عليه وسلم ، فإنه ما بقي من الإسلام إلا اسمه ، ولا من القرآن إلا رسمه ، إيمان ضعيف ، وقلوب متفرقة ، وحكومات متشتتة ، وعداوات وبغضاء باعدت بين المسلمين ، وأعداء ظاهرون وباطنون ، يعملون سرا وعلنا للقضاء على الدين ، وإلحاد وماديات ، جرفت بخبيث تيارها وأمواجها المتلاطمة الشيوخ والشبان ، ودعايات إلى فساد الأخلاق ، والقضاء على بقية الرمق .
ثم إقبال الناس على زخارف الدنيا ، بحيث أصبحت هي مبلغ علمهم ، وأكبر همهم ، ولها يرضون ويغضبون ، ودعاية خبيثة للتزهيد في الآخرة ، والإقبال بالكلية على تعمير الدنيا ، وتدمير الدين واحتقاره والاستهزاء بأهله ، وبكل ما ينسب إليه ، وفخر وفخفخة ، واستكبار بالمدنيات المبنية على الإلحاد التي آثارها وشررها وشرورها قد شاهده العباد .
فمع هذه الشرور المتراكمة ، والأمواج المتلاطمة ، والمزعجات الملمة ، والفتن الحاضرة والمستقبلة المدلهمة - مع هذه الأمور وغيرها - تجد مصداق هذا الحديث .
ولكن مع ذلك ، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ، ولا يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ، بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ، ووعده الذي لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات .
فالمؤمن من يقول في هذه الأحوال : " لا حول ولا قوة إلا بالله " و" حسبنا الله ونعم الوكيل . على الله توكلنا . اللهم لك الحمد ، وإليك المشتكى . وأنت المستعان . وبك المستغاث . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ويقوم بما يقدر عليه من الإيمان والنصح والدعوة . ويقنع باليسير ، إذا لم يمكن الكثير . وبزوال بعض الشر وتخفيفه ، إذا تعذر غير ذلك : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } ، { وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } ، { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا }
اللهـــــــم لاتتوفنا الاوانت راضٍ عنـــا
اللهـــم اني استودعتك قلبي فلاتجعل فيه غيرك
واستودعتك كلمة لااله الا الله فلقني اياها عند موتـــــي
دعــــواتكم احبتي ...

&فديت عيونه& @ampfdyt_aayonhamp
محررة ذهبية
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

اسمي مو مهم
•
جزاك الله خيـــــــــــــــــــر بالفعل كلامك صحيح كمثال الحجاب ومن ترتديه تجد عوائق كثيره في بعض البلدان بل وصل الامر في انهاء عقدها او فصلها بحجه لبس الحجاب او النقااب بالاصح ومع هاذ الشي نجد المراه المسلمه متمسكه بحجابها رغم كل الضغوطات من حولها ارضاء لربها وتمسكا بدينها وحجابها الشرعي والامثله كثيره ولكن هاذا مايحضرني الان


*امنيات*
•
لا لا .. هذا تشائم يا اختي
الدنيا بخير والحمد لله
والمسلمين مازال الاسلام في نفوسهم قوى بإذن الله
والدليل ان جميع الشعوب العربيه
لم يكونون راضين عن حصار اخوانهم في غزه
والعزه للاسلام والمسلمين بإذن الله
وهذا هو ما تتمناه الشعوب العربيه
فهاهم يهتفون بـ ( الاسلام هو الحل )
الدنيا بخير والحمد لله
والمسلمين مازال الاسلام في نفوسهم قوى بإذن الله
والدليل ان جميع الشعوب العربيه
لم يكونون راضين عن حصار اخوانهم في غزه
والعزه للاسلام والمسلمين بإذن الله
وهذا هو ما تتمناه الشعوب العربيه
فهاهم يهتفون بـ ( الاسلام هو الحل )

الصفحة الأخيرة