ماحكم الميش؟ وإن كان يعزل الماء عند الوضوء فما الحكم إذ إنه لا يمكن إزالته ولم نكن نعلم بحكمه؟
- الذي يظهر أن الميش نوع من الأصباغ الثقيلة التي يصبغ بها الشعر، وهو في الواقع يغلف الشعر ولا يخفى أن من شروط رفع الحدث إزالة ما يمنع وصول الماء إلى البشرة، ونظراً إلى أن هذا النوع من الأصباغ ثقيل، وفي نفس الأمر مانع وصول الماء إلى بشرة الشعر فبناء على هذا فالحدث لا يرتفع بغسل الشعر المميش لأنه لا يصل الماء إلى الشعرة نفسها لكونها مغلفة بهذا اللون من الصبغ الثقيل، وهذا هو الذي يجعل الميش غير جائز، وأما إذا كانت المرأة في نفاس وميشت فلا يظهر مانع من فعلها لكن إذا طهرت فيجب عليها أن تزيل هذا الميش الذي يمنع وصول الماء إلى البشرة حيث إن الطهارة لا تتم سواء أكانت رفع حدث أصغر أو رفع حدث أكبر لا تتم الطهارة إلا بإزالة ما يمنع وصول الماء إلى البشرة والله المستعان.المفتي : - فضيلة الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع - عضو هيئة كبار العلماء
وهذه فتوى أخرى لفضيلة الشيخ خالد بن عبدالله المصلح
السؤال:
ما حكم طلاء الأظافر إذا كانت لا تمنع وصول الماء لأن سيدة تذكرأنها طلت أظافرها ووضعت صبغة الحناء فوق الطلاء لكي لا تصبغ الأظافر بالحناء ولكن المفاجاة أن الأظافر قد صبغت بالحناء، معناه أن الحناء اخترق الطلاء وصبغ الظفرأي الطلاء لا يمنع وصول الماء أو الحناء؟ و سؤال آخر هل صبغة الشعر مثل الميش والبلياج حرام؟.
الإجابة:
لا يوجد طلاء لايمنع وصول الماء فيما نعلم وعليه فلا يجوز وضعه والمرأة تصلي لأنها محتاجه إلى الوضوء والغسل.
إذا كان الميش والبلياج يمنع وصول الماء فلا يجوز وإن كان مثل الحناء فلا بأس.وضعتها الأخت مروج الذهب في ردها علىأحد الأخوات..
الصفحة الأخيرة
ردوا علي ضروروي