**ريوف**
**ريوف**
الحنظل يعتبر الحنظل من النباتات البارزة في الطب العربي القديم، فقد عرفه الأطباء العرب جيدا وتعمقوا في دراسة خواصه واستطباباته. وذكر الحنظل في الكتب اليونانية فكتب عنه ديسقوريدرس الذي ترجمت مؤلفاته إلى العربية في القرن التاسع الهجري -الخامس عشر الميلادي، وقد عرفه العرب قبل الإسلام وذكر في أشعارهم، ومن الطريف أن بعض البدو كانوا يعصرون بذر الحنظل ويستخرجون زيته منه، ثم يحمصون ما تبقى منه ويأكلونه. وينمو الحنظل في المناطق الحارة من قارة آسيا وإفريقيا. وصف الحنظل عند العرب ويذكر ابن سيده في المحكم أن الحنظل: ضرب من الشجر المر واحدته حنظلة، وحنظلة: اسم رجل سمي بذلك، وحنظلة: قبيلة، وللحنظل أسماء عديدة يوردها البيروني في كتاب الصيدنة في الطب فهو بالعربية: الشرى والعلقم، والخطبانة الحنظلة إذا صار فيها خطوط تضرب إلى السواد ولم يدخلها بياض ولا صفرة. ويدعوه جالينوس: قولا قينتس، وهي أصل تسميته العلمية الحالية. والحنظل نوعان: ذكر وأنثى، الذكر ليفي والأنثى رخو أملس أبيض. ويذكر الرازي أن الحنظل شديد الحرارة يابس. وللحنظل ورق منبسط على الأرض، وثمرة مدورة كالكرة. وخيره البدوي الأبيض وينبت في الرمال والصحاري، والنابت منه في البر على المواضع المرتفعة لا يشرب إلا مياه الأمطار. ولذلك فهو أشد حرا وتأثيرا. واجتناؤه يكون في آخر السنة عند طلوع نجم الثريا في أول الليل، عند ورود البرد استعمالات الحنظل كانت استعمالات الحنظل في المداواة في الطب العربي عديدة ومتنوعة، فمنذ فجر العصور الذهبية العربية استعمله ابن ربن الطبري كمسهل للأمعاء في "إسهال البلغم"، ولاحظ تأثيره على الجهاز الهضمي، كذلك استعمله في إزالة صفرة اليرقان من العين، إذا نقط من مائه في أنف المريض. أما أبو بكر الرازي فقد ذكر التأثير المقيئ لشم الحنظل بالإضافة إلى تأثيره المسهل للبطن، وداوى به عرق النسا و الفالج و القولنج بواسطة حقن شرجية تحتوي علي مسحوق الثمرة المجففة. ومثل هذه الحقن إذا أعطيت عن طريق المهبل سببت الإجهاض. وداوى بالحنظل الأخضر عرق النسا أيضا دلكا وداوى وجع الورك دلكا بطريه. ولعلاج وجع الأسنان يخرج ما في جوف الثمرة وتملأ بالخل وتطبخ على رماد حار، وإذا تمضمض المريض بهذا الخل ذهب وجعه، وأشار الرازي إلى مداواة لسع العقرب باستعمال جذر الحنظل موضعيا، أو عن طريق الفم. وبعد مرور نصف قرن ونيف من الزمن من عهد الرازي إلى عهد ابن سينا ، توسعت مجالات استعمال الحنظل بشكل واضح عند العرب، فبالإضافة إلى الاستطبابات السالفة ذكر ابن سينا أن استعمال ورق الحنظل "الغض" يوقف النزيف ويعالج الأورام، وأن دلك الحنظل في الجذام وداء الفيل على موضع الآفة يبرئها، وأنه نافع لأوجاع العصب والمفاصل والنقرس. كما أن مطبوخه في الزيت على شكل قطور ينفع في دوى الآذان و قلح الأسنان، ويداوى به ثقل التنفس والانصباب المفصلي الناتج من بلغم غليظ في المفاصل والأمراض البولية. أما جذره فينفع في الاستسقاء ولدغ الأفاعي. وقد ذكر ابن سينا التأثير السمي للحنظل الأخضر لأنه يحدث إسهالا وقيئا شديدين ويكرب التنفس حتى ربما قتل. أما ابن ملكا البغدادي فقد زاد على استعمالات الحنظل مداواته للتشنج والربو والساد. وتوسع ابن البيطار في استعمال الحنظل ليشمل أمراضا عصبية عديدة أخرى مثل: وجع الرأس و الشقيقة والصرع والوسواس و اللَّقْوة المزمنة، وأمراضا تنفسية مثل: عسرة التنفس والسعال المزمن. ويستخدم الحنظل في الزينة فيسود به الشعر ويمنع الشيب. كما أنه مفيد في كثير من الأمراض الجلدية مثل: الجذام حيث أنه يسكن ألمه، ويداوى به داء الثعلبة وداء الفيل البثورة، والحنظل مفيد أيضا في علاج الاستسقاء والماليخوليا. كما يفيد في وجع الأسنان تبخرا بحبه، وقد ذكر السمرقندي في كتابه الأقراباذين أن الحنظل يعالج الرعشة وضعف البصر والعشا الليلي وثقل السمع وفقد الشم والبهق الأبيض. أما داود الانطاكي فقد أضاف إلى استعمالات الحنظل فائدته في أوجاع الظهر والورك إذا دلكت به القدمان، وإلى نفعه في الجنون وبعض الأمراض النسائية. تحضير الحنظل وصفاته الدوائية أفضل أنواع الحنظل عند الأطباء العرب هو الأبيض الشديد البياض اللين ويجب عدم نزع شحمه من ثمرته إلا غداة استعماله وإلا ضعف تأثيره، كما يجب ألا يحنى حتى ينضج وإلا كان ضرره كبيرا. ولما كان الحنظل شديد الفعالية فقد ابتدع العرب طرقا مختلفة لتخفيف سميته كأن يخلط شحمه بالصمغ العربي. ويمكن أن يستبدل بدواء آخر كحب الخروع أو درهم ونصف من الراوند الطويل مع شراب العسل . أما إصلاح ورقه فيكون بتجفيفه في الظل حتى لا يبقى فيه ش يء من النداوة . وقد استخدم الأطباء الحنظل بأساليب عديدة كتناول شحمه أو عصارة جذره، ويدخل شحمه في صنع حب بعد خلطه بمواد مختلفة أو يحضر منه شرابا يسقى، وهناك نوع آخر من الشراب هو مطبوخ العسل في جوف الثمرة. ويدخل الحنظل في تركيب قطرة للأذن وأخرى للأنف. ويمكن استخدامه حقنا شرجية أو مهبلية بإلقاء مسحوق الثمرة المجففة في أدوية الحقن. تحليل نبات الحنظل تبين من تحليل نبات الحنظل حديثا أنه يحوى عدة مواد كيميائية أهمها مادة سكريدية راتنجية ممزوجة مع مادة سكريدية ستيرولية، ومادة الكولوسنثين، وهي مادة تسبب إسهالا مائعا شديدا مع مغص، والجرعة الزائدة منها تسبب وهطا ، والاستعمال المستمر لها يسبب نقص البوتاسيوم وضياع الصوديوم. وتستخدم مادة الكولوسنثين في الطب الحديث في صناعة الأدوية المسهلة، وهناك من يحبذ عدم استعمالها. :icon28: الظاهر انه ممكن ينحف الجسم عدل عن طريق الاسهال حتى الموت الحذر الحذر الحذر :icon33: اختكم المحبه لكم
الحنظل يعتبر الحنظل من النباتات البارزة في الطب العربي القديم، فقد عرفه الأطباء العرب جيدا...
ههههههههههه ضحكتيني أختي الصائمة لله :D
الله لا يجيب الاسهال
احنا لو سوينا بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم ثلث لطعامك و ثلث لشرابك و ثلث لنفسك ما كان صار فيينا اللي صاير :(
hezen2003
hezen2003
مشكورين بنات عالرد وبالاخص الصائمه لله
شفتو ان الحنظل له فوائد
المهم شكرا شكرا لكم
^^بنت الكويت^^
^^بنت الكويت^^
مشكورة اختي الصائمة لله على المعلومات

لاني اول مره اسمع فيه