بسم الله الرحمن الرحيم
العلامة الأولــــــــــــــى
أن تكون البنت مولعة بالغناء ، بل وربما كان لها ( مطربها المفضَّل ) و أغنيتها التي ( تبكي لسماعها ) أو الاذاعة التي ( لا تركب سيارة ليست فيها ) . فإذا رأيت هذه العلامة فدقَّ ناقوس الخطر في نفسك ، خاصة عندما تراها تكثر من الدندنة بكلمات فيها تعلق وتشبيب ..الخ .
العلامة الثــــــــــــــــــــانية
أن تكون متابعة للرياضة و لها ( لا عبها أو لاعبيها الذين تفضلهم ) و تعرف ( الحَكَم المتحيِّز ) و ا ( المهاجم الخطير ) و (اللاعب الخلوق ) ...الخ فهذه علامة لا يمكن الاستهانة بها .
العلامة الثــــــــــا لثة
أن تكون متابعة للمسلسلات والافلام ، ولها ( ممثل تموت فيه ) وربما لطَّفت العبارة فقالت ( تموت في تمثيله ) و هذا الممثل ( أنيق ) وهذا ( وسيم ) ....الخ .
العلامة الــــــــــــرابعة
أن تكون ممن يهتم بكون العباءة على الموضة و من أجود الخامات ، ولا تكاد ترضى بشيء مما تراه ، بحيث يغلب اهتمامها بما يظهر من لباسها على مايكون دونه من القُمُص و ( الفساتين ) و ربما سمعتها تقول لا يمكن أن أذهب بهذه العباءة المتخلفة غير الجميلة ....الخ مع كونها نظيفة ومكويّة مثلا ، وقُل مثل ذلك في النقاب ......الخ مما لا يخفى على لبيب .
العلامة الخـــــــــــــــا مسة
أن تولع باللباس المُلفت كالضيِّق ، والبنطال و الشيفونات والدانتيلات .....الخ ، بل وتسمي اللباس المتوسط - فضلا عن المحتشم - بالتخلف ، ولبس العجائز ، والموديل البالي .
العلامة السادسة
الوَلع بالهاتف و إطالة الوقت عنده - خاصة أوقات العصر و آخر الليل ، مع الحرص على الانفراد به ، خاصة عن الأم والاخت الكبيرة ولا ترضى إلا بالوحدة أو بمرافقة إحدى صديقاتها أو قريباتها ممن هنَّ على شاكلتها .......
العلامة السابعة
التعلُّق بالقنوات الفضائحية ، و متابعة برامج البوب ، و ( السهرات الفنيَّة ) و ( البرامج الجماهيرية ) ....الخ
العلامة الثــــــــــامنة
الولع بالأسواق و عدم احتمال الانقطاع عنها ولو لفترة ، وعدم القبول - غالبا - إلا بالمجمعات المكيّفة المغلقة ....الخ .
العلامة التــــــــــــــاسعة
الحرص على الذهاب على فترات - وربما كثيرا - إلى المجمعات النسائية ، مع ملاحظة كرهها لوجود مرافقة معها إلا أحدى صديقاتها أو قريباتها اللاتي على شاكلتها ، ومما يزيد الرِّيبة أن لا تقبل إلا بالبقاء لساعات في ( المجمَّع ) .
العلانة العــــــــــــاشرة
الذهاب إلى حفلات أو دعوات حقيقية أو مزعومة في بيت هذه الصديقة أو تلك ، والتأنق لذلك غاية التأنق .
العلامة الحــــــادية عشرة
الحرص على الاشتراك في الأندية النسائية - التي فيها فيها مسابح تُدخَل بالمايوهات و ممارسة الرياضة على أنغام الموسيقى - و قضاء وقت كل اسبوع وربما في أكثر الأيام فيها .....الخ
العلامة الثــــــــــانية عشرة
التعلُّق بالرَّقص و إجادة ( هزّ الوسط بعنف ) في الحفلات والتجمعات ولأي مناسبة ، بل والحرص على تعليم الفتيات الصغيرات ....
العلامة الثــــالثة عشر
التبرم من أي مهمة تُطلب منها ، والتأفف من خدمة الزوج أو رعاية الأطفال أو المساعدة في شئون المنزل ، بحيث تستبدل ذلك بالانفراد ، و البقاء في مقابلة المحطات الفضائحية ، أو سماع الغناء أو استخدام الهاتف .
العلامة الرابعة عشر
البقاء لفترة طويلة أمام شاشات الانتر نت مع أهمية أن يكون مختليةً به ، بل وتُصرُ على أن يبقى في غرفتها أو في غرفة خاصة لا يزعجها أحد فيها وقد تتذرع لذلك بالمذاكرة ، فهنا أبعد الجهاز عن مكتبها واجعله في الصالة أو في غرفة عامة نقلاً وليس قولاً
أسهل اربعة طرق لدخول الفتاة جهنم من اوسع ابوابها :
-- الملابس الضيقه الفاتنه واللي تظهر مفاتن الجسم وتظن الفتاة انها بذلك تثير اعجاب الرجال مع انها تحرك فيهم رغبات الشيطان الحيوانيه ....
-- العبايه المخصرة
-- فتحة الصدر
-- التعطر في الاماكن العامة أمام الرجال الاجانب ..
بشاره لأي بنت فيها هالمواصفات
اول شي عار وخزي وفضيحه في الدنيا وفي الاخره نار تكوي كل قطعه من جسمها كانت تظهرها في الدنيا ....وفي ذلك الوقت لن تنفعها كلمات الاعجاب اللي كانت تسمعها في الدنيا
منقول
استغفري @astghfry
محررة برونزية
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
لا شك في حرمة الغناء والتبرج واطلاق البصر والرقص على الموسيقى والتعري أمام النساء
لكن أختي الحبيبة .. لدي سؤالين
1- هل أنتي مقتنعة أن أي فتاة تقوم بأحد هذا تكون بالضرورة فاسقة وخبيثة النية؟
2- لماذا الموضوع مخصص للفتاة؟؟
أغلب ما نقلتيه ينطبق على كل مسلم ومسلمة ..
لماذا الحرب دائما معلنة على الفتاة .. هناك من يحارب ليحررها والآخر يحارب ليقمعها ويشكك فيها
وبرأي .. ليس كل ما ذكرتيه يدل على الفسق أو يوجب الشك بالضرورة فسوء الظن حرام ويجب علينا الحذر من ذلك (إن بعض الظن اثم)
مثل سماع الغناء قد تكون الفتاة غافلة أو لم تتربى في بيت لا يسمع الغناء .. فرق بين الغافل والفاسق
أنتي نقلتي : ((الذهاب إلى حفلات أو دعوات حقيقية أو مزعومة في بيت هذه الصديقة أو تلك ، والتأنق لذلك غاية التأنق ))
لماذا نفرض أنها مزعومة؟ ولا أرى بأس في التأنق والترتيب ما دامت ستستره بالعباءة
أما مسألة .. و هذا الممثل ( أنيق ) وهذا ( وسيم )
فهذا خطأ تقع فيه كثير من الفتيات بسبب عدم غض البصر حتى من الملتزمات والمحتشمات ومحترمات ولا يدل على فسق بل هو قلة الوعي الديني وتفاوت المقدرة على مقاومة الفطرة سلوك خاطئ لا يدل بالضرورة على خبث
وكذلك التأفف من الزوج واهمال شؤون البيت خطأ لكن لا يدل بالضرورة على فسق الفتاة فالكل يخطئ ويقوم
وميلها للمجمعات المغلقة المكيفة قد يكون بسبب الجو الحار أو وجود ماركات أفضل
أما مسألة عدم الاستهانة بولعها بالرياضة فهذا أمر مبالغ فيه .. فقد تكون متأثرة باخوانها وابوها .. فهناك عوائل تعشق الكره فينتقل هذا الولع للأبناء فتيات وصبيان .. هذا خطأ طبعا لكن سوء الظن بتلك الفتاة أيضا خطأ
أما مسألة دخول الفتاة جهنم أو عدم دخولها فهذا بيد رب العالمين ولا دخل لنا فيه .. ألم تسمعي عن البغية التي سقت الكلب فأدخلها الله الجنة؟
عموما عموما .. مسألة التتبع والتشكيك بالتصرفات والتركيز على البنت دون الولد لا تعجبني لأنها طريقة غير تربوية وتسبب عقدة نقص عند الفتاة
يجب أن يجتهد الأبوين في توعية أبناؤهم دينيا ومشاركتهم همومهم واهتماماتهم وأوقاتهم .. يجب أن تقترب الأم من ابنتها وتعتبرها صديقة لها عوضا عن التشكيك في تصرفاتها دون توجيه ونقاش واقناع
تهيئة الجو الديني وصلاح الأبوين وتشجيع الأبناء على حفظ القران وحظور الدروس الدينية خير معين ومربي وحافظ باذن الله
إعطاء الابن المخطئ او البنت المخطئة فرصة لاصلاح أنفسهم وتوجيه فطرتهم بأنفسهم يكسبهم ثقة بالنفس وثبات بالمبدأ
فعندما تلاحظ الأم ابنتها تنظر للرجال .. لا تنهرها ويعتقد المجتمع فسقها !! يجب مراعاة الفطرة .. فالفطرة توجه وتقوم باللتي هي أحسن
فتتناقش الأم مع ابنتها عن ضرورة غض البصر وفضل الغافلات المؤمنات دون توجيه أصابع الاتهام والشك
هذه وجهة نظري وأتمنى تتقبلين رأيي فالمقال لم يعجبني .. شكرا لك
لكن أختي الحبيبة .. لدي سؤالين
1- هل أنتي مقتنعة أن أي فتاة تقوم بأحد هذا تكون بالضرورة فاسقة وخبيثة النية؟
2- لماذا الموضوع مخصص للفتاة؟؟
أغلب ما نقلتيه ينطبق على كل مسلم ومسلمة ..
لماذا الحرب دائما معلنة على الفتاة .. هناك من يحارب ليحررها والآخر يحارب ليقمعها ويشكك فيها
وبرأي .. ليس كل ما ذكرتيه يدل على الفسق أو يوجب الشك بالضرورة فسوء الظن حرام ويجب علينا الحذر من ذلك (إن بعض الظن اثم)
مثل سماع الغناء قد تكون الفتاة غافلة أو لم تتربى في بيت لا يسمع الغناء .. فرق بين الغافل والفاسق
أنتي نقلتي : ((الذهاب إلى حفلات أو دعوات حقيقية أو مزعومة في بيت هذه الصديقة أو تلك ، والتأنق لذلك غاية التأنق ))
لماذا نفرض أنها مزعومة؟ ولا أرى بأس في التأنق والترتيب ما دامت ستستره بالعباءة
أما مسألة .. و هذا الممثل ( أنيق ) وهذا ( وسيم )
فهذا خطأ تقع فيه كثير من الفتيات بسبب عدم غض البصر حتى من الملتزمات والمحتشمات ومحترمات ولا يدل على فسق بل هو قلة الوعي الديني وتفاوت المقدرة على مقاومة الفطرة سلوك خاطئ لا يدل بالضرورة على خبث
وكذلك التأفف من الزوج واهمال شؤون البيت خطأ لكن لا يدل بالضرورة على فسق الفتاة فالكل يخطئ ويقوم
وميلها للمجمعات المغلقة المكيفة قد يكون بسبب الجو الحار أو وجود ماركات أفضل
أما مسألة عدم الاستهانة بولعها بالرياضة فهذا أمر مبالغ فيه .. فقد تكون متأثرة باخوانها وابوها .. فهناك عوائل تعشق الكره فينتقل هذا الولع للأبناء فتيات وصبيان .. هذا خطأ طبعا لكن سوء الظن بتلك الفتاة أيضا خطأ
أما مسألة دخول الفتاة جهنم أو عدم دخولها فهذا بيد رب العالمين ولا دخل لنا فيه .. ألم تسمعي عن البغية التي سقت الكلب فأدخلها الله الجنة؟
عموما عموما .. مسألة التتبع والتشكيك بالتصرفات والتركيز على البنت دون الولد لا تعجبني لأنها طريقة غير تربوية وتسبب عقدة نقص عند الفتاة
يجب أن يجتهد الأبوين في توعية أبناؤهم دينيا ومشاركتهم همومهم واهتماماتهم وأوقاتهم .. يجب أن تقترب الأم من ابنتها وتعتبرها صديقة لها عوضا عن التشكيك في تصرفاتها دون توجيه ونقاش واقناع
تهيئة الجو الديني وصلاح الأبوين وتشجيع الأبناء على حفظ القران وحظور الدروس الدينية خير معين ومربي وحافظ باذن الله
إعطاء الابن المخطئ او البنت المخطئة فرصة لاصلاح أنفسهم وتوجيه فطرتهم بأنفسهم يكسبهم ثقة بالنفس وثبات بالمبدأ
فعندما تلاحظ الأم ابنتها تنظر للرجال .. لا تنهرها ويعتقد المجتمع فسقها !! يجب مراعاة الفطرة .. فالفطرة توجه وتقوم باللتي هي أحسن
فتتناقش الأم مع ابنتها عن ضرورة غض البصر وفضل الغافلات المؤمنات دون توجيه أصابع الاتهام والشك
هذه وجهة نظري وأتمنى تتقبلين رأيي فالمقال لم يعجبني .. شكرا لك
الصفحة الأخيرة
تظن في بعض منها _ العلامات المذكورة _ تظن الفتيات انهن يماشين العصر
وانها حضارة وذوق ورقي
ولكل صورة ذكرتها ما يقابلها من صور مشرقة تدعو للفخر
بارك الله بك :26: