هل يشيخ القلم ؟؟؟!!!!!!!!

الأدب النبطي والفصيح

هل يشيخ القلم ؟؟؟؟؟؟؟
كل شيء يبدأ في عنفوان وينتهي
كل شيء
فالشمس بعد تمردها في سمائنا وإشباع صفحات الأرض بإشراقها .. تغيب
والقمر ذو الابتسامة البيضاء المشعة بأفكار و بصمات .. لم يعد لديه مكان لبصمات جديدة
والشجر بعد تطاول وتطــــــاول لأسمى طبقة بالأثير ..........تهرم وتذوي وريقاتها
والخطو إن تسارع وتسارع في الدنيا وتمادى في الطيران على أديمهــا ... يقف عند نقطة النهاية
وأحلام النفس الإنسانية تلك الإنارات في مسيرتنــــــــا ... تتوقف عند بدء الليل

فلم لا يتوف القلم !!!!
لم لا يشيخ !!!!
بل لربما هو الشمس التي كانت
والقمر الذي نفذت صحائفه
والشجر الذي تسامق وثقل فقبل الأرض مودعا أثيره الحبيب
والخطو الذي تعب كعقل فيلسوف أفلاطوني الرؤى في زمن المدائن التافهة
والحلم الذي سكت عن البوح فما عاد يعتلي على اليقظة المرة

لم لا يشيخ ؟؟؟؟؟
أظنه ابتدأ
يكتب بدل الزرقة الموجية من مداده بياضا
فما عاد ما يكتب يرى
حبره سري , ابيض اللون شاخ كما شاخ هو
وها هو ينثني وقد قفل إلى طبيعته
حيث كان
سيعود .......
إنما ليس كما بدأ ....
13
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

بحور 217
بحور 217
لايشيخ القلم

بل ينضج ويزداد عطاؤه دفقا

ذلك أن صاحبه أصبح بحرا لايشح ..

وأكبر دليل على أن القلم ما زال مبدعا ما أسماه

هل يشيخ القلم ؟؟؟!!!!!!!
نــــور
نــــور
فالشمس بعد تمردها في سمائنا
تغيب لتعود مشرقة بروعة في يوم جديد

والقمر ذو الابتسامة البيضاء المشعة بأفكار و بصمات
يظل له سحره في كل أيام الشهور

والشجر الذي تسامق وثقل فقبل الأرض مودعا أثيره الحبيب
يعمر أعواما ويظل شامخا متعاليا نحو السماء و تتفتح الأزهار عليها كل ربيع

والخظو قد يتباطأ إنما يعود لنشاطه
والحلم إنما يخبو كي يتألق من جديد

هل أعطيك برهانا أفضل من كل هذا
جميع الكتاب من دون استثناء
كلما كبروا كبرت أقلامهم معهم
لتظل كبيرة .. ولكنها لاتشيخ ولا تنتهي
وإلا فكيف نقرأ روائعهم مؤرخة بسني نضجهم

وقلم مثل قلمك حتى و إن شعرت بأنه لم يعد كالسابق
فقد يكون يرتاح قليلا .......
ليثب من جديد
حتى وهو في وقت استراحته
له تألقه .. ولمعانه .. وبريقه
لا حرمنا الله تعالى منه أبد
صباح الضامن
صباح الضامن
بحوري الحبيب
نور يا مشعة

قد يشيخ مع احترامي لرأيك
وليس بالضرورة أن يكون صاحبه قد كبر في السن
فقد يشيخ القلم من راسم لحروف وهو لا زال في ريعان الشباب

كم هو مرير أن يكتب الكاتب وفي داخله شعور لا يفارقه أن كلماته لا تصل حتى لو رأى من عبارات المدح والتقدير
يجب أن نضع أنفسنا دائما في كل موضع
حتى نظل دائما في شحذ للقلم
ولقد بدأت كتابتي عن القلم إن كان سيشيخ أولا وصور من عيون شابة أراها تقرأ متعجبة
ولكن المطر غالبا ما يأتي قبله رعد
فرعدي في هذه الصفحة
أن القلم يشيخ

إن شعر صاحبه بذلك
ويشيخ إن رأى أن كلماته المتوهجة باتت بيضاء بلا ألق
هو شعور يراود كل من يكتب كبر أو صغر
أما مطري فهو
شعور جعلني أتوقف وأتساءل عن شيء بعيدا عن ذاتي وقلمي

هل نحن مسئولون عن توقف بعض الأقلام؟؟؟؟
عندما لا ندفعهم إلى الأمام فإننا نجعلهم يشيخون قبل الأوان ؟؟؟؟
سؤال أشعرني بعظم المسؤولية
فإن كنت أخشى على قلمي من أن يشيخ وأنا لدي يقين بالله سبحانه لا يتزعزع , فكيف بتلك الأقلام التي لا زالت على الطريق ألسنا مسؤولين عنها
وهل حمل القلم فقط لنخط بصفحات أم هو تاريخ ينقش فيه بصماتنا مع كل قلم تصادف وجوده معنا؟؟؟؟
يجب أن ينتهي شعورنا بذواتنا
يجب أن نحمل في قلوبنا وأقلامنا مهمة رفع مستوى القلم دائما فوق الشجر المثمر وفوق السحاب وعند طلعة كل شمس وضياء قمر
يجب أن تكون صفحاتنا من أجل الغير لا من أجل شهرة ومديح
عندها لا يشيخ قلمنا
ولا تشيخ أقلام قبل أوانها
نــــور
نــــور
لا فض فوك غاليتي

معك حق في كل ماقلته

نحن أحيانا نكون السبب في تراجع الأقلام أو موتها

عندما يبحث كل منا على قلمه

وينسى أقلاما تحلم بالانطلاق

نحن ندفنها قبل أن تولد

كلماتك ياغالية أشعرتنا بأننا مقصرون جدا في حقوق غيرنا

لكن أنت فلا و ألف لا

فقد كنت في يوم ما أهم بحرق جميع أوراقي وقد فعلت في معظمها تقريبا

لولا أن انتشلتني كلماتك من قعر اليأس إلى فسحة الأمل

و لك الفضل بعد الله في ذلك ولهذه الواحة الغناء بأهلها


جمعني الله بكن في فردوسه و أظلنا في ظل عرشه
سراااب
سراااب
قبل أن نفكر في أن يكون القلم قد يشيخ أم لا علينا أن نحدد معنى الشيخوخة التي نقصدها في مقام حديثنا هذا!!!
هل هو التقدم بالعمر!! أم هو مشارفة نبع العطاء على الإنتهاء بحيث يكون قليلا في العطاء كثير الجودة!! أم المقصود هو نفاد العطاء مطلقا!! إما لوهن وعلة!! أو لكسل وخمود اعترى الفكر والقريحة؟؟؟
فإن كان الأخير فاسمحوا لي بوصفه بالميت بدلا من الشيخ الكبير!!!
مهما كان السبب.. ومهما كانت العلة.. فالقلم قد يشيخ.. وقد يموت..
فلرب قلم أصبح شاباً..وأمسى شيخا..
ولكن ليس هذا هو الغريب..
بل المفارقة العجيبة هنا.. بأن.. القلم.. يمكن أن يعود شاباً!!!!!!!!!!!
أجل يمكن ذلك!!
في غمرة الإحساس بالضيم والذل قد يثور...وقد يعود.. وبقوة لم يعهدها صاحبه!!
وفي الشعور بالحزن والهم.. قد ينطق.. بعد سنين صمت!!
وفي لحظة إبــاء وشموخ.. قد يصرخ!!

فالقلم مرآة صاحبه,, ومتى أراد له صاحبه الشيخوخة سيشيخ..ومتى
أراد له الموت سيموت.. ومتى تمنى أن يعود شابا.. سيعود..

أستاذتي أصبت في سؤالك.. وأجدت في صوغ استفهامك..
فلا فضّ فوك...