تنبيه..لمتبعي نظام اتكنز
على الرغم من وصفه «بداء الملوك» حيث لم يكن يصيب سوى الأثرياء وأبناء الطبقة المخملية الذين يعيشون في رغد ورفاهية، فيكثرون من الولائم والحفلات ومن تناول أصناف اللحوم، لم يعد مرض النقرس يقتصر اليوم على هذه الشريحة من المجتمع، فمع تحسن المستوى المعيشي في كثير من مناطق العالم أصبح المرض يصيب الجميع، ولم يعد يفرق بين غني وفقير ولا ذكر أو أنثى.
أدت رفاهية العيش والتطور التكنولوجي وقلة الحركة إلى ازدياد نسبة البدانة في العالم، وتعالت صيحات التحذير في وسائل الاعلام تنادي بضرورة الحد من انتشار هذه الظاهرة التي تسبب أمراضا لاحصر لها. ونتيجة للحملات الاعلامية المكثفة ضد السمنة أصبح الكثيرون يسعون الى انقاص أوزانهم، فيتبعون كل وسيلة متاحة لذلك، ومن بينها ريجيم اتكنز الذي يعتمد في الدرجة الأولى على تناول اللحوم.. فهل يمكن ان يؤدي هذا النظام الغذائي الى الاصابة بداء النقرس؟
ما داء النقرس؟
هو عبارة عن مرض مزمن ناتج عن اضطرابات ايضية بسبب زيادة حمض اليوربيك، وهو ناتج عن بعض التفاعلات الكيميائية في الجسم، خاصة المتعلقة بالبروتين، ويتخلص الجسم منه عن طريق الكليتين خروجا من البول، وما يحدث عادة ان الجسم لا يتمكن من اخراجه فيتراكم داخل الجسم على شكل بلورات في المفاصل، وأهمها مفصل اصبع القدم، مما يؤدي الى الشعور بآلام مبرحة.
من الذي يصاب به؟
يعتبر النقرس من الأمراض الوراثية فيصاب به من يحمل الجين الوراثي، وكذلك اصحاب الأوزان الثقيلة، كما تؤدي زيادة نسبة الكحول في الدم وتناول اللحم الأحمر والكبد والمخ وبعض أنواع الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البيورين الى الاصابة به، كما تصاب به النساء بعد توقف العادة الشهرية، ويؤدي كذلك استعمال بعض الأدوية مثل مدرات البول والاسبرين بكثرة الى الاصابة بالمرض.
ريجيم أتكنز
يجب تخفيف الوزن لتجنب الاصابة بمرض النقرس، اما اذا كنت تتبع نظام اتكنز فسوف تكون هناك خطورة من الاصابة به أيضا، حيث ان تناول اللحوم كمادة أساسية لهذا النظام يخزن الدهون لإمداد الجسم بالطاقة، وهذا يساعد على افراز أحماض اللاكتيك والاستون للتخلص من الأحماض البولية المترسبة في الجسم، ولهذا فان معظم الأطعمة التي يحتويها نظام غذاء اتكنز، والتي تعتمد أساسا على البروتينات، تعد من مسببات مرض النقرس، لأنها تحتوي على مادة كيميائية تسمى بيورينز وهي مركب أبيض متبلور، وعندما يحاول الجسم التخلص منها فان تلك الأطعمة تمده بالمزيد.
الوقاية
إذن.. فما النظام الأفضل للتخلص من الوزن الزائد من دون اضرار؟
يمكن ذلك باتباع نظام يؤدي الى انقاص الوزن ببطء وبفعالية كبيرة بما يعادل رطلين في الاسبوع، وتوجد عوامل رئيسية للمساعدة على ذلك وهي:ـ الاكثار من أكل الأسماك والفواكه والخضراوات الطازجة.
ـ تناول الكربوهيدرات مثل الخبز الأسمر والباستا.
ـ الاكثار من الرياضة.
ـ اتباع الحمية الغذائية الصحية.
ـ الابتعاد كليا عن شرب المشروبات الروحية.
ـ الاكثار من شرب الماء.
ـ العمل على خفض مستوى الكوليسترول في الدم.
ـ التقليل من الملح في الطعام.
هذا الموضوع قرأته في جريده القبس..وحبيت ان انقله لكن...لتعم الفائده للجميع.
اختكم:
جولي
jolie_q8 @jolie_q8
محررة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
jolie_q8
•
معظم الأطعمة التي يحتويها نظام غذاء اتكنز، والتي تعتمد أساسا على البروتينات، تعد من مسببات مرض النقرس، لأنها تحتوي على مادة كيميائية تسمى بيورينز وهي مركب أبيض متبلور، وعندما يحاول الجسم التخلص منها فان تلك الأطعمة تمده بالمزيد.
---------------------------------------------------------------------------------------
كنتوشة
مشكوره على المرور...إذا كنت من متبعين الرجيم.. يا ليت تسئلين دكتور متخصص
يمكن يفيدج اكثر
ومشكوره على المرور
---------------------------------------------------------------------------------------
كنتوشة
مشكوره على المرور...إذا كنت من متبعين الرجيم.. يا ليت تسئلين دكتور متخصص
يمكن يفيدج اكثر
ومشكوره على المرور
الصفحة الأخيرة
لعل من الأمور البديهية معرفة أن تخفيف الوزن الزائد في الجسم يخفف الضغط أو الحمل على العظام. عموماً نحن نؤكد دائماً على انه قبل البدء في برنامج الغذاء الكيتوني يتعين على المرء إجراء التحاليل الخاصة بوظائف الكبد والكلى والدهون ومعرفة نسبة الهيموغلوبين إضافة إلى عمل uric acid، فإذا كانت النتائج جيدة فلا بأس أن نبدأ في تنفيذ البرنامج، أما إذا كان هناك ارتفاع في نسبة uric acid فيجب متابعة الطبيب لكي يحدد للمريض نوع العلاج وطريقة تطبيق البرنامج.
وعلى أي حال يجب أن نلفت الانتباه إلى أن من يطبق البرنامج يعود بعد مدة إلى تناول النشويات بمقدار 50 ـ 90 غراماً يومياً، وهي نسبة جيدة للمحافظة على الوزن والصحة. لقد تأكدنا خلال دراساتنا أن uric acid يصعد لفترة مع تنفيذ البرنامج ثم لا يلبث أن يبدأ بالنزول.