جوى الحب الاول
..








صباح الإمل ب الله .. والطمأنينة في ظله ، والثقه بما عنده
اللهم أكتب لي ولأحبآبي ولكل من مر هنآآ الخير .. بـ هذا الصباح !


..

يسعدلي صباحكم حبايبي بالحب والخير والسعاده ..


دموعه ..
صباح الحب ..وتصبحين على حب ..



..
جوى الحب الاول
..





حكايه الوان ..






كانت شامخة…














لا يقف في طريقها ورقٌ إلا وضعت بصمتها عليه
بكل ألوان الطيف ترسم أجمل الخطوط وتلون أحلى الحكايات ..



وفجأة !!





وبينما هي كذلك أتتها من خلفها رمية قاتلة
فرمت بتلك الرؤوس أرضا !!














وشنعت بالأجساد المتراكمة فوق بعضها البعض …











وبدا لنا أحد الجنود المكلف بتمثيل تلك الأجساد المترامية












ورغم ذلك كله وعظم مصابها نلمحها شامخة قوية











حياتنا كالألوان



جميلة وجذابة في طاعة الله



وتشق طريقها العثرات وصروف الحياة



فإن أحسنا التصرف كانت تلك العثرات بسيطة وخطوات جديدة نحو


النجاح !!








..
جوى الحب الاول
..




....



كونوا بِخير وَ التمسوا مواطن الجمالِ فيكم
وضاعِفُوها بالعطاء ..!

ابتسموا لِذواتِكم ,
فلا مكان ولا موقف ولا أًشخاص يستطيعون رسمَ ابتسامة دائِمة على مُحيَّاكم ..!
فجميعهم إلى زوال , والشيء الوحيد الباقي معكم حتى الموت هُو ذاتكم !
فأكرِموها : )

أشبِعوا نفُوسكم بالرضا ,
فلا شيء يُشبِعها سِواه ..!

وَكونوا بِخير دائِماً فأنتم مسلمين : )
والمسلم هيَّأ الله لهُ سُبل الرَّاحة في ركعتين وآيات تتلى !

أنتم بِخير , فابتسِموا : )








..
عزوله الاموره
‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​قصه حقيقيه شاب ‏​‏​‏​ عمره ستة عشر عاماً ..
كان في المسجد يتلو القرآن ..
وينتظر إقامة صلاة الفجر ..
فلما أقيمت الصلاة ..
رد المصحف إلى مكانه ..
ثم نهض ليقف في الصف ..
فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه ..
حمله بعض المصلين إلى المستشفى ..

يقول الدكتور الجبير الذي عاين حالته ..
أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة ..
فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب .. لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً ..

نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ..
ويودع أنفاس الحياة ..
سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه ..
أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته ..
وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته ..
فلما أقبلت إليه مسرعاً ..
فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ..
والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب ..
والشاب يهمس في أذنه بكلمات..
فوقفت أنظر إليهما .. لحظات..

وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب ..
وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ..
ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي..
ونحن نحاول إنقاذه..
ولكن قضاء الله كان أقوى..
ومات الشاب..
عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً..
حتى لم يستطع الوقوف على قدميه..

فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي..
ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً..
لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه..
فلما .. خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟
فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به ..
فقال لي :
يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة ..
والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن ..
الله أكبر ..
{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ }

هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي ..
أسأل الله أن يختم لنا جميعاً بالصالحات .

قصه تقشعر منها الجلود...!


يَا رب آرزقنا حسن آلخآتمة يارب
‏
جوى الحب الاول
..




يابنات هذا المسجد الشفاف اللي في قصه دموعه الله يجزاها خير حبيت اشوف التصميم وقلت بالمره انزله وتشوفونه من احلى التصاميم اللي شفتها ..




مسجد من أروع المساجد الحديثة والعصرية التي توافق أحدث الطرازات المعمارية .. وهو المسجد الزجاجي المحتوى داخل مركز إسلامي ببلدة بنسبرج بولاية بافاريا الألمانية


Click this bar to view the original image of 604x424px and 133KB.




Click this bar to view the original image of 560x440px and 108KB.







جدرانه من الزجاج الشفاف ، من بالخارج يرى كل من بالداخل ،يمكن للمارة والعابرين بسياراتهم رؤية المسلمين وهم يؤدون الصلاة في مسجد المركز، وهو أمر متعمد في التصميم من أجل إظهار حياة المسلمين لمن سواهم في البلدة؛ بغية تبديد شكوك البعض حول ما يدور داخل المساجد؛ لتحقيق أكبر قدر من الاندماج في المجتمع. والجزء الغير زجاجي من جدرانه فهو رملي اللون


Click this bar to view the original image of 600x543px and 149KB.



Click this bar to view the original image of 604x422px and 132KB.












..