جزاك الله خيرا ونفع بك
وأنا أقرأ ما كتبت يداك تذكرت قصة زكريا عليه السلام عندما دخل على مريم المحراب فوجد عندها رزقا
فقال يا مريم انى لك هذا فكان الجواب
"قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب"
فقال عز وجل يصف حال نيي الله زكريا "هنالك دعا زكريا ربه.." وكلمة هنالك تعني أنه في ذلك الوقت دعا ربه
من المستحيل أن يكون زكريا عليه السلام لم يدعو ربه أن يهب له الذرية وقد بلغ من الكبر عتيا
ولكن المقصود أنه في تلك اللحظة تيقن زكريا عليه السلام واجتمع في الدعاء الرجاء مع اليقين وفيه كمال الثقة
بأن الله هو الرازق القادر
فكانت النتيجة بأن نادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أي لم ينه صلاته حتى استجاب الله دعاءه
سبحان الله بيده خزائن السموات والأرض إذا اراد شيئا أن يقول له كن فيكون
جزاك الله خيرا ونفع بك
وأنا أقرأ ما كتبت يداك تذكرت قصة زكريا عليه السلام عندما دخل على مريم...
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا