السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
51
الحمدلله انهيت مراجعة الجزء الرابع
وجوه
•
بسم الله
تم حفظ سورة النساء الى 14
ومراجعة سورة مريم والنبأ والنازعات
رقمي 17
اللهم انك عفوآ تحب العفو فعفو عني وعن كل أخواتي في حلقات منتدى عالم حواء
تم حفظ سورة النساء الى 14
ومراجعة سورة مريم والنبأ والنازعات
رقمي 17
اللهم انك عفوآ تحب العفو فعفو عني وعن كل أخواتي في حلقات منتدى عالم حواء
دونا
•
وجوه :
وقفة مع قوله تعالى: (ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون) 24 آل عمران ذكر ابن عثيمين رحمه الله أن من فوائد هذه الآية الكريمة: - بطلان الأماني، وأن النفس قد تمني الإنسان ما لا يكون لأن هؤلاء منتهم أنفسهم حيث قالوا: "لن تمسنا النار إلا أياما معدودات" - تحذير الإنسان أن يتكل على الأماني لأن هذا من صنع اليهود والنصارى وكثير من العامة الآن يقعون في المعاصي ويمنون أنفسهم المغفرة؛ إذا وقع في المعصية وقيل له يا أخي اتق الله لا تعص الله قال: الله غفور رحيم؛ صحيح إن الله غفور رحيم؛ لكن الله قال: "نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم" وقال: "اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم" فلما أمر نبيه أن ينبئ بدأ بالمعفرة، ولما أخبر عن نفسه بدأ بالعقوبة؛ لأن المقام مقام سلطان وعلو يتمنى بعض العاصين الأماني ويقول: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" فهو يريد أن يزني ويسرق ويشرب الخمر ويعمل كل شيء دون الشرك ثم يقول: إن الله يقول: "ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء" فنقول: اقرأ الآية لا تكن أعمى أو أعور ما تنظر إلا بعين؛ يغفر ما دون ذلك مطلقا؟؟..لا بل لمن يشاء ومن لا يشاء لا يغفر له فهل أنت تجزم بأنك ممن شاء الله أن يغفر له ؟ إن الذي يستخف بمعصية ويلبس على نفسه وعلى الناس قد يكون ممن لا يشاء الله أن يغفر له ـ نعوذ بالله ـ لأن هذا مستهزئ مستهين ولهذا جاء في الحديث: "الكيس من دان نفسه ـ أي حاسبهاـ وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني" [ويرى كثير من العلماء أن مقياس الصغيرة والكبيرة في الذنب يعتمد كثيرا على ما يقع في قلب العاصي، فقد يرتكب إنسان الكبيرة ولكن من كثرة استغفاره وخوفه من خالقه تصبح صغيرة عند الله وقد يرتكب إنسان الصغيرة ويستهين بها فهي كبيرة عند الله] - ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن هؤلاء يؤمنون بالبعث ولكن لم ينفعهم الإيمان؛ يؤخذ من قولهم: "لن تمسنا النار إلا أياما معدودات" فلا يكفي في الإيمان أن يؤمن الإنسان بوجود الله وباليوم الآخر دون أن يستلزم هذا الإيمان قبولا وإذعانا ودليل هذا نصوص كثيرة منها: أن أبا طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقر بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حق، ويقول: لقد علموا أن ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الأباطل ويقول: ولقد علمت أن دين محمد من خير أديان البرية دينا ؛ ومع ذلك لم ينفعه هذا الإقرار؛ لأنه لم يصحبه قبول وإذعان وختم له في الآخر ـ والعياذ بالله ـ بأنه قال على ملة عبد المطلب. - ومن فوائد الآية الكريمة: أن الإنسان قد يغره ما هو عليه من الدين، لقوله: "وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون" فيغتر بأنه يصلي، ويزكي، ويصوم، ويحج؛ ثم يقول في نفسه: لن أعذب ، وهذا قصور في النظر؛ لأنه ليس الشأن أن تصلي أو تزكي أو تصوم أو تحج الشأن كل الشأن أن يقبل منك هذا العمل، كم من عامل ليس له من عمله إلا التعب لوجود مبطل سابق أو لاحق سابق كفوات الإخلاص مثلا؛ لا حق كالإعجاب للعمل والادلال به على الله عزوجل، وأن يرى الإنسان لنفسه حقا على الرب وهذا قد يبطل العمل؛ فعملك محفوف بأخطار سابقة وأخطار لاحقة؛ ولهذا لا تغتر بما أنت عليه من الدين بل اسأل ربك دائما التوفيق والقبول؛ التوفيق سابق، والقبول لاحق حتى الإنسان ربما يريد الخير ويحب الخير ولكن يبتلى بالبدعة؛ كم من أناس يحبون الخير وعندهم محبة لله ورسوله ولكن يبتلون بالجهل فيبتدعون في دين الله ما ليس منه؛ ويكون عملهم هذا حابطا" انتهى كلامه رحمه الله [وهنا أذكر دعاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام عندما كانا يرفعان قواعد الكعبة ويقولان: ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم سبحان الله نبيان ويرفعان قواعد البيت الحرام وبأمر من الله عز وجل ويطلبان القبول والمغفرة فكبف بحالنا نحن وما هي أعمالنا التي قدمنها!! ولذلك شرع لنا الإستغفار والدعاء بعد العبادات فهو من أذكار بعد الصلاة.. وبعد آيات الصيام يقول عز وجل وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان" وأثناء شعائر الحج يقول عز وجل "ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله.." وبعد الإنتهاء من الحج يقول عز وجل "فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله"] اللهم تقبل مني إنك أنت السميع العليم وتب علي إنك أنت التواب الرحيموقفة مع قوله تعالى: (ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا...
اميييين
الله يجزاك الجنة
ويغفر لنا مغفرة من عنده و يرحمنا برحمته
الله يجزاك الجنة
ويغفر لنا مغفرة من عنده و يرحمنا برحمته
دونا
•
دونا :
الله يرزقك زيــادةً في الدين .. وبركــةً في العمر .... وصحــةً في الجسد .... وسعــةً في الرزق .... وتــوبــةٌ قبل الموت .... وشــهــــــــــادةً عند الموت .. وعــفــــــواَ عند الحساب .... وأمــــــــــانــاً من العذاب .... ونصيبــاً من الجنـــة ...... وأرزقنـــا النظــرَ إلــى وجهكَ الكريــم ... ياهلا وغلا فيك تنورينا ويشرفنا انضمامك يالغالية ربي يوفقك ويسعدك ويسخر لك ويهنيك الله يجعلك من اهل القران ويثبت حفظك ويرزقك الاتقان رقمك يالغالية 10 ماشاء الله تبارك الله ربي يوفقك ويسعدك باذن الله لما تراجعينها في الحلقة حأحسبها لك بدرهالله يرزقك زيــادةً في الدين .. وبركــةً في العمر .... وصحــةً في الجسد .... وسعــةً في الرزق...
امييين يارب
اللهم لا تدع لها ذنبا الا غفرته
ولا هما الا فرجته
ولا كربا الا نفسته
ولا داء الا شفيته
ولا حاجة الا قضيتها
ولا رجاء او امل او امنية الا حققته
واعطيها حتى ترضى
ماشاء الله تبارك الله
الف مبروك اتمامك 4
الله يجعله في ميزان حسناتك
الْلَّهُمَّ لاتكسّرِ لِها ظُهْرَا ..
وَلاتُصَعبُ لِها حَاجَةٌ ...
وَلاتُعْظّمْ عَلَيَّها أَمْرا
الْلَّهُمَّ لاتَحَنِيّ لِها قَامَةٍ ...
وَلَا تَكْشِفْ لِها سترا...
الْلَّهُمَّ لَاتَجْعَلْ مُصِيْبَتِها فِىْ دِيْنِيها ...
وَلَاتَجْعَلْ الْدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّها
الْلَّهُمَّ احفظ لها صحتها ومالها واهلها
الْلَّهُمَّ إِغْنَّيها بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ..
وَبِخَشْيَتكِ عَنْ عصيانك
الْلَّهُمَّ انَّ رُفِعَتْ لَكَ يدَيِها تدعُوْكَ بِحَاجَةٍ ...
فَلَا تَرُدَّ يَدِها بِلَا حَاجَتِها وَانْتَ الْكَرِيْمِ
الْلَّهُمَّ إِرْزُقْها مِنَ الْرِّزْقِ الْحَلَالِ .. مايُغنِيْها عَنْ سِوَاكَ
الْلَّهُمَّ إِمْنَحْها مِنْ الآمَانَ ... مايَجْعَلها أَنْعَمَ بِنَوْمٍ الْطِّفْلِ فِيْ مهده
وارزقها من حيث تحتسب وحيث لا تحتسب
اللهم لا تدع لها ذنبا الا غفرته
ولا هما الا فرجته
ولا كربا الا نفسته
ولا داء الا شفيته
ولا حاجة الا قضيتها
ولا رجاء او امل او امنية الا حققته
واعطيها حتى ترضى
الْلَّهُمَّ اميين
تم تسجيل انجازك
ياهلا فيك معنا من جديد
ربي يوفقك ويسخر لك ويسعدك
ويبارك في همتك
ويسر لك حفظ كتابه
ويمطرك بالخير
رقمك الجديد 49
أتممت معنا البقرة ماشاء الله تبارك الله
اللهم لا تدع لها ذنبا الا غفرته
ولا هما الا فرجته
ولا كربا الا نفسته
ولا داء الا شفيته
ولا حاجة الا قضيتها
ولا رجاء او امل او امنية الا حققته
واعطيها حتى ترضى
ماشاء الله تبارك الله
الف مبروك اتمامك 4
الله يجعله في ميزان حسناتك
الْلَّهُمَّ لاتكسّرِ لِها ظُهْرَا ..
وَلاتُصَعبُ لِها حَاجَةٌ ...
وَلاتُعْظّمْ عَلَيَّها أَمْرا
الْلَّهُمَّ لاتَحَنِيّ لِها قَامَةٍ ...
وَلَا تَكْشِفْ لِها سترا...
الْلَّهُمَّ لَاتَجْعَلْ مُصِيْبَتِها فِىْ دِيْنِيها ...
وَلَاتَجْعَلْ الْدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّها
الْلَّهُمَّ احفظ لها صحتها ومالها واهلها
الْلَّهُمَّ إِغْنَّيها بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ..
وَبِخَشْيَتكِ عَنْ عصيانك
الْلَّهُمَّ انَّ رُفِعَتْ لَكَ يدَيِها تدعُوْكَ بِحَاجَةٍ ...
فَلَا تَرُدَّ يَدِها بِلَا حَاجَتِها وَانْتَ الْكَرِيْمِ
الْلَّهُمَّ إِرْزُقْها مِنَ الْرِّزْقِ الْحَلَالِ .. مايُغنِيْها عَنْ سِوَاكَ
الْلَّهُمَّ إِمْنَحْها مِنْ الآمَانَ ... مايَجْعَلها أَنْعَمَ بِنَوْمٍ الْطِّفْلِ فِيْ مهده
وارزقها من حيث تحتسب وحيث لا تحتسب
اللهم لا تدع لها ذنبا الا غفرته
ولا هما الا فرجته
ولا كربا الا نفسته
ولا داء الا شفيته
ولا حاجة الا قضيتها
ولا رجاء او امل او امنية الا حققته
واعطيها حتى ترضى
الْلَّهُمَّ اميين
تم تسجيل انجازك
ياهلا فيك معنا من جديد
ربي يوفقك ويسخر لك ويسعدك
ويبارك في همتك
ويسر لك حفظ كتابه
ويمطرك بالخير
رقمك الجديد 49
أتممت معنا البقرة ماشاء الله تبارك الله
الصفحة الأخيرة
(ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون) 24 آل عمران
ذكر ابن عثيمين رحمه الله أن من فوائد هذه الآية الكريمة:
- بطلان الأماني، وأن النفس قد تمني الإنسان ما لا يكون لأن هؤلاء منتهم أنفسهم حيث قالوا:
"لن تمسنا النار إلا أياما معدودات"
- تحذير الإنسان أن يتكل على الأماني لأن هذا من صنع اليهود والنصارى
وكثير من العامة الآن يقعون في المعاصي ويمنون أنفسهم المغفرة؛ إذا وقع في المعصية وقيل له يا أخي اتق الله لا تعص الله قال: الله غفور رحيم؛
صحيح إن الله غفور رحيم؛ لكن الله قال: "نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم"
وقال: "اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم"
فلما أمر نبيه أن ينبئ بدأ بالمعفرة، ولما أخبر عن نفسه بدأ بالعقوبة؛ لأن المقام مقام سلطان وعلو
يتمنى بعض العاصين الأماني ويقول:
"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"
فهو يريد أن يزني ويسرق ويشرب الخمر ويعمل كل شيء دون الشرك ثم يقول: إن الله يقول:
"ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"
فنقول: اقرأ الآية لا تكن أعمى أو أعور ما تنظر إلا بعين؛ يغفر ما دون ذلك مطلقا؟؟..لا
بل لمن يشاء ومن لا يشاء لا يغفر له فهل أنت تجزم بأنك ممن شاء الله أن يغفر له ؟
إن الذي يستخف بمعصية ويلبس على نفسه وعلى الناس قد يكون ممن لا يشاء الله أن يغفر له ـ نعوذ بالله ـ
لأن هذا مستهزئ مستهين
ولهذا جاء في الحديث: "الكيس من دان نفسه ـ أي حاسبهاـ وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني"
ويرى كثير من العلماء أن مقياس الصغيرة والكبيرة في الذنب يعتمد كثيرا على ما يقع في قلب العاصي،
فقد يرتكب إنسان الكبيرة ولكن من كثرة استغفاره وخوفه من خالقه تصبح صغيرة عند الله
وقد يرتكب إنسان الصغيرة ويستهين بها فهي كبيرة عند الله]
- ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن هؤلاء يؤمنون بالبعث ولكن لم ينفعهم الإيمان؛ يؤخذ من قولهم:
"لن تمسنا النار إلا أياما معدودات" فلا يكفي في الإيمان أن يؤمن الإنسان بوجود الله وباليوم الآخر دون أن يستلزم هذا الإيمان قبولا وإذعانا
ودليل هذا نصوص كثيرة منها: أن أبا طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقر بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حق، ويقول:
لقد علموا أن ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الأباطل
ويقول: ولقد علمت أن دين محمد من خير أديان البرية دينا ؛ ومع ذلك لم ينفعه هذا الإقرار؛ لأنه لم يصحبه قبول وإذعان وختم له في الآخر ـ والعياذ بالله ـ بأنه قال على ملة عبد المطلب.
- ومن فوائد الآية الكريمة: أن الإنسان قد يغره ما هو عليه من الدين، لقوله: "وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون"
فيغتر بأنه يصلي، ويزكي، ويصوم، ويحج؛ ثم يقول في نفسه: لن أعذب ، وهذا قصور في النظر؛ لأنه ليس الشأن أن تصلي أو تزكي أو تصوم أو تحج الشأن كل الشأن أن يقبل منك هذا العمل،
كم من عامل ليس له من عمله إلا التعب لوجود مبطل سابق أو لاحق
سابق كفوات الإخلاص مثلا؛ لا حق كالإعجاب للعمل والادلال به على الله عزوجل، وأن يرى الإنسان لنفسه حقا على الرب وهذا قد يبطل العمل؛ فعملك محفوف بأخطار سابقة وأخطار لاحقة؛
ولهذا لا تغتر بما أنت عليه من الدين بل اسأل ربك دائما التوفيق والقبول؛ التوفيق سابق، والقبول لاحق
حتى الإنسان ربما يريد الخير ويحب الخير ولكن يبتلى بالبدعة؛ كم من أناس يحبون الخير وعندهم محبة لله ورسوله ولكن يبتلون بالجهل فيبتدعون في دين الله ما ليس منه؛ ويكون عملهم هذا حابطا" انتهى كلامه رحمه الله
اللهم تقبل مني إنك أنت السميع العليم وتب علي إنك أنت التواب الرحيم