السلام عليكم ورحمت الله
كيف حالك دندونه عساك طيبه الله يحفظك يارب ويشافى والدك ووالدتك شفاءلايغادرسقما الله يحفظهما يارب ويعينك على برهما
الف مبروك على الوسام اللؤلؤي تستاهلين كل خير ياالغليه الله يوفقك يارب
تم ولله الحمد حفظ الوجه الرابع من سورة النساء
الصفحة الأخيرة
تمهيد :
من اسمها هي من الله جل وعلا لحبيب الله صلّى الله عليه و سلم ، ومن ثم لنا ، هي سورة المواساة و الإعانة و الغوث و الصبر ، هي سورة التثبيت أمام المحن و المصائب ، هي سورة تشعرك أن الله جلّ وعلا معك – هو معك – و لكن تشعرك بأنه جلّ وعلا يحيطك تماما بعنايته ورحمته .. فالحمد لله على عطايا الله.
تفسير الآيات :
بسم الله الرحمن الرحيم
{ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1)}: ألم نوسع صدرك يا محمد بنورنا وهدانا
{ وَوَضَعْنَا عَنْكَ }: حططنا وأسقطنا عنك
{ وِزْرَكَ (2)}: الوزر : الحمل الثقيل معنوياً ومادياً
{ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3)}: أي أثقلك حمله
{ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4)}: أي لا يُذكر الله جل وعلا إلا و يُذكر معه رسول الله صلّى الله عليه وسلم كما في الشهادتين والآذان والإقامة
{ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5)}: العسر : أشد المشقة و المكابدة ، واليسر : ضده ، وهو تأكيد أنهما متلازمان
{ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)}: يقوي التأكيد بتكرار الجملة مرتين نفياً للشك
{ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7)}: إذا فرغت من أمر دنياك فاجتهد في عبادة ربك
{ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)}: أي اجعل نيتك و رغبتك إلى الله تعالى