تم ولله الحمد مراجعة سورة النازعات من 1 إلى 26
وحفظ سورة البقره إلىآية 10
تم حفظ سورة البقره مع الغاليه قلب الأمه لكن توقفت فالله يجزاها خير لكن الآن أريد أن أثبت الحفظ
ام-مهند
•
مساء النور
كيفك يا غاليه و كيف الاهل ان شاءالله بخير و عافيه
كيفكم يا صحبة القران الله يوفقكم
راجعت سورة الجاثيه ولله الحمد
70
كيفك يا غاليه و كيف الاهل ان شاءالله بخير و عافيه
كيفكم يا صحبة القران الله يوفقكم
راجعت سورة الجاثيه ولله الحمد
70
دونا :
اخير الحمد الله مو مصدقة اخير طلع زر الاقتباس المتعدد :)اخير الحمد الله مو مصدقة اخير طلع زر الاقتباس المتعدد :)
باقي عندي ما طلع زر الاقتباس المتعدد.
يتغلى عليه شوي:D
يتغلى عليه شوي:D
ام-مهند
•
على أي حالٍ سنلقاه ؟!
سؤالٌ حريٌّ بنا أن نرددهُ على أنفسنا , ونطرِقَ به مسامعَ قلوبنا مرارًا وتَكرارا .
لَحظةٌ فارقة تأتينا بغتة! فتحسم مصائِرنا , إمَّا إلى فَنُهنَّى , أو إلى -والعياذُ بالله- فَنُعزَّى .
"فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ " حينها تتهاوى عَظمةُ الدُّنيا من الأعين ,, وتتجرَّدُ على حقيقتِها ؛ لِتهونَ فَتُصبح أَحقَرَ من الذَّر .
نصرفُ جُلَّ أوقاتنا في سفاسفِ دُنيانا , وننسى أنَّا نسيرُ إلى اللهِ !
فإذا جاءت تلكَ اللحظة ,, يندمُ كل مقصرٍّ على تقصيره , ويتَحسَّر كل مفرِّطٍ على تفريطه
وتَضِّجُّ القلوب متأوِّهةً نادمة : "رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ".
لَكِنْ ....... !
أّهذهِ التي سَعت لها الأقدام ؟!!! ,, وكدَّت لأجلِ تحْصِيلها الأيدي والأبدان ؟!!!
كم نَحنُ في خُسرَان !
أَوَ مَا علِمنا أنَّ تلك الدقائق والسَّاعات التي تُطوى , ما هيَ إلَّا اختِصارٌ لِعُمرٍ نحنُ نحياه
لتُحيلنا إلى حفره ستكون هيَ منْزِلُنا يومًا ما !
بل هيَ أول مَنْزل من منازلِ , غيرَ تلكَ التي عهدنا .
وأينَ الأهلُ والصحب ؟!
أسلَموك وذهبوا ؛ ليكون هو الصاحبُ الأنيس .
سؤالٌ حريٌّ بنا أن نرددهُ على أنفسنا , ونطرِقَ به مسامعَ قلوبنا مرارًا وتَكرارا .
لَحظةٌ فارقة تأتينا بغتة! فتحسم مصائِرنا , إمَّا إلى فَنُهنَّى , أو إلى -والعياذُ بالله- فَنُعزَّى .
"فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ " حينها تتهاوى عَظمةُ الدُّنيا من الأعين ,, وتتجرَّدُ على حقيقتِها ؛ لِتهونَ فَتُصبح أَحقَرَ من الذَّر .
نصرفُ جُلَّ أوقاتنا في سفاسفِ دُنيانا , وننسى أنَّا نسيرُ إلى اللهِ !
فإذا جاءت تلكَ اللحظة ,, يندمُ كل مقصرٍّ على تقصيره , ويتَحسَّر كل مفرِّطٍ على تفريطه
وتَضِّجُّ القلوب متأوِّهةً نادمة : "رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ".
لَكِنْ ....... !
أّهذهِ التي سَعت لها الأقدام ؟!!! ,, وكدَّت لأجلِ تحْصِيلها الأيدي والأبدان ؟!!!
كم نَحنُ في خُسرَان !
أَوَ مَا علِمنا أنَّ تلك الدقائق والسَّاعات التي تُطوى , ما هيَ إلَّا اختِصارٌ لِعُمرٍ نحنُ نحياه
لتُحيلنا إلى حفره ستكون هيَ منْزِلُنا يومًا ما !
بل هيَ أول مَنْزل من منازلِ , غيرَ تلكَ التي عهدنا .
وأينَ الأهلُ والصحب ؟!
أسلَموك وذهبوا ؛ ليكون هو الصاحبُ الأنيس .
الصفحة الأخيرة
مو مصدقة
اخير طلع زر الاقتباس المتعدد :)