اللهم اجعلنا ممن يقرأ القرآن فيرقى ولا تجعلنا ممن يقرأ القرآن فيشقى آميين
ماعندي اي انجاز امس واليوم صاير عندي شويه لخبطه بحياتي الحمدلله ع كل حال
يارب اعنا
التدبر وقت القيام
�� ليلة الثلاثاء ��
�� بسم الله الرحمن الرحيم . وبالمعين أستعين وبإسميه العليم والحكيم أسأله أن يؤتيني علما وحكمة من لدنه إنه هو العليم الحكيم . اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما . رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني . رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا
(إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ)
تكلمنا سابقاً عن الذنوب اﻷربعة , والتي يجب علينا أن نتخلص منها وهي:
واحدة فقط
قليل فقط
بسيطة فقط
نية خبيثة فقط
واليوم بإذن الله سنضع لها أربع علاجات:
تذكر ذنوبك :
حاسب نفسك دائماً وسارع بالتوبة ، فمحاسبة النفس تساعد في التقليل من الذنوب .
لا تكن كحال الغالبية الآن ، ذاكرتهم ضعيفة ولا يتذكرون ذنوبهم ولكن هذه الذاكرة تكون قوية جداً وتتذكر عيوب الآخرين !
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا)
حتى نتذكر ذنوبنا لا بد من:
الذكر الكثير ، لأنه يقوي الذاكرة ويجعلنا يقظين دائما وننتبه لكل عمل نقوم به ، فإذا وقعنا في أي ذنب نسارع في التوبة .
�� المذنب يصاب بضعف الذاكرة في معرفة ذنوبه، والشيطان يشغله بشئ آخر وهو الذنوب ، لذلك لا يوفق في محاسبة نفسه وتذكر ذنوبه وبالتالي لن يتوب منها وسيستمر عليها .
�� يعيش غافلاً في الدنيا لا يتذكر ذنوبه ولكنه سيتذكرها عند حافة جهنم والعياذ بالله
(وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ)
قطع مجالس الغيبة:
لأن الغيبة من الذنوب التي أصبحنا نقع فيها دائماً ، في البيت وفي العمل وفي التجمعات تكون الغيبة مسيطرة على أغلب أحاديثنا .
ولنا في قصة الهدهد مع نبي الله سليمان عظة وعبرة .
نعلم أن الهدهد أخبر سيدنا سليمان عن قوم سبأ الذين كانوا يعبدون الشمس .
فهل وقع الهدهد في الغيبة ؟!
لا لم يقع في الغيبة لأنه اخبر سيدنا سليمان فقط .
هل يعني هذا أنني لو تكلمت عن فلان أو فلانة أمام شخص واحد اكون بذلك لم أقع في الغيبة ؟!
هذا فهم خاطيء .
فالهدهد كان جندي تحت إمرة سليمان وإخباره لسيدنا سليمان مهم وضروري لأن سيدنا سليمان بإمكانه حل تلك المشكلة .
إذاً من قصة الهدهد نتعلم أن لا نتكلم عن شخص مهما كان ذنبه الا من أجل اﻹصلاح ومن أجل أن نأخذ بيده من المعصية. وذلك ب :
✅ توجيهه على انفراد .
✅ إخبار من يستطيع مساعدته كما فعل الهدهد حين أخبر سيدنا سليمان ...
ويجب أن تختار الشخص المناسب وصاحب الحكمة الذي يمكنه أن يعالج الموضوع بحكمة .
��انظر إلى سيدنا سليمان عندما أبلغه الهدهد عن القوم الذين يعبدون الشمس .(قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ)
لم يستعجل سيدنا سليمان ولكنه قبل كل شيء تأكد من الخبر الذي وصله حتى لا يوقع الظلم في أيٍ كان .
��وعندما تأكد من صدق الهدهد .قال
" اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ"
أرسل إليهم رسالة ،
ماذا حوت هذه الرسالة ؟!
" إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "
توكل واستعان وبدأ خطابه بإسم الله
" أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ".
يطلب منهم ألا يتكبروا ولا يتعاظموا وأن يأتوه منقادين لله بالوحدانية مسلمين له.
إذا بداية حل سيدنا سليمان للمشكلة كانت بشكل سلمي وودي وبحكمة .
♻وتتوالى الأحداث ، وتجتمتع بلقيس بأشراف قومها وتستشيرهم في رسالة سيدنا سليمان ، فاغتروا بقوتهم و قرروا أن يرسلوا له هدية ظناً منهم أن هذه الهدية ستجعل سيدنا سليمان يتنازل عن مطلبه .
" قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُوْلُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ "
سبحان الله ، هذا شأن أغلب العصاة منذ خلق الله الأرض ! يتكبرون ويغترون بقوتهم ،، ويرفضون النصيحة .
كحال الكثير من المسلمين الآن .
أنظروا وتأملوا ردة فعل سيدنا سليمان عندما أرسلوا له الهدايا
" قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ "
"ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ "
موقف عظيم من سيدنا سليمان يعلمنا فيه أن المسلم لا يتنازل عن الحق ولا يبيع آخرته بدنياه .
ويعلمنا أيضاً أن هدف سيدنا سليمان من دعوتهم أسمى من متاع الدنيا ،يدعوهم إمتثالاً لأمر الله. يدعوهم لأنه يريد لهم الهداية ويخشى عليهم أن يصيبهم العذاب بكفرهم .
��قصة عظيمة فيها الكثير من العبر والدروس .��
هنا نسأل أنفسنا ،،
هل نحن مثل الهدهد إذا رأينا أو عرفنا أن أحدهم وقع في ذنب ، هل نخبر من بإمكانه حل الموضوع بحكمة ؟!
أم أننا نشهر بهذا الشخص ويصبح حديث مجالسنا ، بل يكون حديثنا في أغلب الأوقات من أجل التشهير والثرثرة والفضول ! سمعنا خبر ونسارع في نشره وكاننا نتنافس من يأتي بالأخبار الجديدة والمثيرة ! ��
(وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا)
العلاج الثاني سؤال ذوي اﻹستنباط والراسخون في العلم.
(وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۖ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
إذاً إذا وقعت في ذنب يجب أن تسأل أهل الإختصاص ،،
��وقعت في ذنب متعلق بالطهارات ، يجب أن تسأل المختصين ومن بإمكانه أن يعطيك الجواب الشافي بإذن الله.
��سرقت أو ظلمت أو تهاونت في ما أمر الله ، اسأل أهل العلم عن الحكم وعن ما يجب عليك فعله حتى تتخلص من ذلك الذنب .
�� لا تقل : قررت أن أتوقف عن الذنب الفلاني ولا حاجة لأن اسأل رجال الدين ! لأن هناك بعض الذنوب التي تتعلق بها أحكام وحقوق يجب عليك أن تؤديها حتى تكون توبتك صحيحة .
(وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)
�� إذاً يمكننا القول أن الذكر عبارة عن ماء و يمكنك شرب الماء دون استشارة .
��واﻹستنباط عبارة عن أقراص علاج ، تحتاج لوصفة طبيب.
لذلك أذكر ذكرا كثيرا بدون الرجوع ﻷحد. اما اﻷحكام الفقهية يجب أن تسأل عنها ذوي اﻻختصاص لأنهم كالأطباء سيساعدونك في حل المشكلة وسيصفون لك العلاج والحل المناسب.
تصفية الملفات:
��وهذا العلاج يحتاج أن تحقق ما قبله .
الذكر الكثير و عدم الوقوع في الذنب سيجعلك تتذكر الذنب قد تحتاج لسؤال أهل الإختصاص ومن ثم تستطيع أن تتخلص من تلك الذنوب والمعاصي وبالتالي تصفي ملفاتك .
المسارعة لتصفية الملفات
(وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)
�� ختاماً :
وقفة نسترجع فيها قصة الهدهد مع سيدنا سليمان ، ونعود فيها لبداية الأحداث ،،عندما أبلغ الهدهد سيدنا سليمان عن مملكة سبأ
" إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ "
" وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ"
ملك عظيم ورزقهم الله من كل شيء ومع ذلك أشركوا بالله وعبدوا الشمس لماذا ؟!
" وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ"
إذاً كل ذنب نقع فيه هو من تزيين الشيطان لهذا الذنب .
��سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله الا أنت نستغفرك ونتوب إليك��
�� ليلة الثلاثاء ��
�� بسم الله الرحمن الرحيم . وبالمعين أستعين وبإسميه العليم والحكيم أسأله أن يؤتيني علما وحكمة من لدنه إنه هو العليم الحكيم . اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما . رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني . رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا
(إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ)
تكلمنا سابقاً عن الذنوب اﻷربعة , والتي يجب علينا أن نتخلص منها وهي:
واحدة فقط
قليل فقط
بسيطة فقط
نية خبيثة فقط
واليوم بإذن الله سنضع لها أربع علاجات:
تذكر ذنوبك :
حاسب نفسك دائماً وسارع بالتوبة ، فمحاسبة النفس تساعد في التقليل من الذنوب .
لا تكن كحال الغالبية الآن ، ذاكرتهم ضعيفة ولا يتذكرون ذنوبهم ولكن هذه الذاكرة تكون قوية جداً وتتذكر عيوب الآخرين !
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا)
حتى نتذكر ذنوبنا لا بد من:
الذكر الكثير ، لأنه يقوي الذاكرة ويجعلنا يقظين دائما وننتبه لكل عمل نقوم به ، فإذا وقعنا في أي ذنب نسارع في التوبة .
�� المذنب يصاب بضعف الذاكرة في معرفة ذنوبه، والشيطان يشغله بشئ آخر وهو الذنوب ، لذلك لا يوفق في محاسبة نفسه وتذكر ذنوبه وبالتالي لن يتوب منها وسيستمر عليها .
�� يعيش غافلاً في الدنيا لا يتذكر ذنوبه ولكنه سيتذكرها عند حافة جهنم والعياذ بالله
(وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ)
قطع مجالس الغيبة:
لأن الغيبة من الذنوب التي أصبحنا نقع فيها دائماً ، في البيت وفي العمل وفي التجمعات تكون الغيبة مسيطرة على أغلب أحاديثنا .
ولنا في قصة الهدهد مع نبي الله سليمان عظة وعبرة .
نعلم أن الهدهد أخبر سيدنا سليمان عن قوم سبأ الذين كانوا يعبدون الشمس .
فهل وقع الهدهد في الغيبة ؟!
لا لم يقع في الغيبة لأنه اخبر سيدنا سليمان فقط .
هل يعني هذا أنني لو تكلمت عن فلان أو فلانة أمام شخص واحد اكون بذلك لم أقع في الغيبة ؟!
هذا فهم خاطيء .
فالهدهد كان جندي تحت إمرة سليمان وإخباره لسيدنا سليمان مهم وضروري لأن سيدنا سليمان بإمكانه حل تلك المشكلة .
إذاً من قصة الهدهد نتعلم أن لا نتكلم عن شخص مهما كان ذنبه الا من أجل اﻹصلاح ومن أجل أن نأخذ بيده من المعصية. وذلك ب :
✅ توجيهه على انفراد .
✅ إخبار من يستطيع مساعدته كما فعل الهدهد حين أخبر سيدنا سليمان ...
ويجب أن تختار الشخص المناسب وصاحب الحكمة الذي يمكنه أن يعالج الموضوع بحكمة .
��انظر إلى سيدنا سليمان عندما أبلغه الهدهد عن القوم الذين يعبدون الشمس .(قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ)
لم يستعجل سيدنا سليمان ولكنه قبل كل شيء تأكد من الخبر الذي وصله حتى لا يوقع الظلم في أيٍ كان .
��وعندما تأكد من صدق الهدهد .قال
" اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ"
أرسل إليهم رسالة ،
ماذا حوت هذه الرسالة ؟!
" إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "
توكل واستعان وبدأ خطابه بإسم الله
" أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ".
يطلب منهم ألا يتكبروا ولا يتعاظموا وأن يأتوه منقادين لله بالوحدانية مسلمين له.
إذا بداية حل سيدنا سليمان للمشكلة كانت بشكل سلمي وودي وبحكمة .
♻وتتوالى الأحداث ، وتجتمتع بلقيس بأشراف قومها وتستشيرهم في رسالة سيدنا سليمان ، فاغتروا بقوتهم و قرروا أن يرسلوا له هدية ظناً منهم أن هذه الهدية ستجعل سيدنا سليمان يتنازل عن مطلبه .
" قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُوْلُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ "
سبحان الله ، هذا شأن أغلب العصاة منذ خلق الله الأرض ! يتكبرون ويغترون بقوتهم ،، ويرفضون النصيحة .
كحال الكثير من المسلمين الآن .
أنظروا وتأملوا ردة فعل سيدنا سليمان عندما أرسلوا له الهدايا
" قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ "
"ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ "
موقف عظيم من سيدنا سليمان يعلمنا فيه أن المسلم لا يتنازل عن الحق ولا يبيع آخرته بدنياه .
ويعلمنا أيضاً أن هدف سيدنا سليمان من دعوتهم أسمى من متاع الدنيا ،يدعوهم إمتثالاً لأمر الله. يدعوهم لأنه يريد لهم الهداية ويخشى عليهم أن يصيبهم العذاب بكفرهم .
��قصة عظيمة فيها الكثير من العبر والدروس .��
هنا نسأل أنفسنا ،،
هل نحن مثل الهدهد إذا رأينا أو عرفنا أن أحدهم وقع في ذنب ، هل نخبر من بإمكانه حل الموضوع بحكمة ؟!
أم أننا نشهر بهذا الشخص ويصبح حديث مجالسنا ، بل يكون حديثنا في أغلب الأوقات من أجل التشهير والثرثرة والفضول ! سمعنا خبر ونسارع في نشره وكاننا نتنافس من يأتي بالأخبار الجديدة والمثيرة ! ��
(وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا)
العلاج الثاني سؤال ذوي اﻹستنباط والراسخون في العلم.
(وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ۖ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
إذاً إذا وقعت في ذنب يجب أن تسأل أهل الإختصاص ،،
��وقعت في ذنب متعلق بالطهارات ، يجب أن تسأل المختصين ومن بإمكانه أن يعطيك الجواب الشافي بإذن الله.
��سرقت أو ظلمت أو تهاونت في ما أمر الله ، اسأل أهل العلم عن الحكم وعن ما يجب عليك فعله حتى تتخلص من ذلك الذنب .
�� لا تقل : قررت أن أتوقف عن الذنب الفلاني ولا حاجة لأن اسأل رجال الدين ! لأن هناك بعض الذنوب التي تتعلق بها أحكام وحقوق يجب عليك أن تؤديها حتى تكون توبتك صحيحة .
(وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا)
�� إذاً يمكننا القول أن الذكر عبارة عن ماء و يمكنك شرب الماء دون استشارة .
��واﻹستنباط عبارة عن أقراص علاج ، تحتاج لوصفة طبيب.
لذلك أذكر ذكرا كثيرا بدون الرجوع ﻷحد. اما اﻷحكام الفقهية يجب أن تسأل عنها ذوي اﻻختصاص لأنهم كالأطباء سيساعدونك في حل المشكلة وسيصفون لك العلاج والحل المناسب.
تصفية الملفات:
��وهذا العلاج يحتاج أن تحقق ما قبله .
الذكر الكثير و عدم الوقوع في الذنب سيجعلك تتذكر الذنب قد تحتاج لسؤال أهل الإختصاص ومن ثم تستطيع أن تتخلص من تلك الذنوب والمعاصي وبالتالي تصفي ملفاتك .
المسارعة لتصفية الملفات
(وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)
�� ختاماً :
وقفة نسترجع فيها قصة الهدهد مع سيدنا سليمان ، ونعود فيها لبداية الأحداث ،،عندما أبلغ الهدهد سيدنا سليمان عن مملكة سبأ
" إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ "
" وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ"
ملك عظيم ورزقهم الله من كل شيء ومع ذلك أشركوا بالله وعبدوا الشمس لماذا ؟!
" وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ"
إذاً كل ذنب نقع فيه هو من تزيين الشيطان لهذا الذنب .
��سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله الا أنت نستغفرك ونتوب إليك��
رائعة تلك اللحظات في الصباح و أنت تتأمل آمنياتك مع يوم جديد ، مطمئناً بحكمة الله و واثقاً بقدرته متوكلاً على لطفه و عدله ،
لَا تَحزَنْ أن ضَاقَت علَيْكَ أمُورُ الحَيـَاة ،
فالقَمَرُ يَزدَادُ رَوعةً كُلّما زَادَ حَولَهُ الظَّـلام
اللهم آسعد صباح أحبتي بكل خير
6
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب
تم ولله الحمد لله مراجعة 8 أوجه الأولى من الجزء الرابع
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اللهم اني استودعك حفظي
اللهم اجعلني من اهل القران وخاصته
اشرقت الحلقة بالزهرات الغائبات جزاكم ربي الجنة
لَا تَحزَنْ أن ضَاقَت علَيْكَ أمُورُ الحَيـَاة ،
فالقَمَرُ يَزدَادُ رَوعةً كُلّما زَادَ حَولَهُ الظَّـلام
اللهم آسعد صباح أحبتي بكل خير
6
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب
تم ولله الحمد لله مراجعة 8 أوجه الأولى من الجزء الرابع
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
اللهم اني استودعك حفظي
اللهم اجعلني من اهل القران وخاصته
اشرقت الحلقة بالزهرات الغائبات جزاكم ربي الجنة
تولين الحب :
اخت المحبـه / الحمد لله على سـلامة الوالده وقريب قريب ادخل معاگم في المراجعه متحمسـه من زمان بس قلت لما احفظ اول .. وان شـاء الله امشـى معاگم في المراجعـه والتثبيـت ..؛ اذا رجعتي او حفظتي مع احد بـ استمرار تتحمسين اكثر ( تكون بينكم منـافسـه ) الله يتمم لگ وييسـر لگِ ولـ دونـا .. الغاليه حفظ ومراجـعة كتاب الله ..؛ ولـ بـنات الحلقـه اجمعين ام مهند / اخبارگِ .. واخبار الاهل والعيـال من زمــان عنگ احلـى هلاليـه / اهلاً اهلاً اهلاً نووووووورتي گيفگ اخبارگاخت المحبـه / الحمد لله على سـلامة الوالده وقريب قريب ادخل معاگم في المراجعه متحمسـه من زمان بس...
تعرفين انا لو ودى اراجع مع كل وحده ومن اى مكان :21:
بس للاسف ما يراجعن اللى القليل
بس ما شاء الله دونا مستمره وهذا اللى يعجبنى فيها
بس للاسف ما يراجعن اللى القليل
بس ما شاء الله دونا مستمره وهذا اللى يعجبنى فيها
الصفحة الأخيرة
حفظ سورة البقرة من 219 الى 237
اللهم اني استودعك ما حفظته