الزآهده
الزآهده
صبآحَكم تمني ؛ بِأنْ نسكُنَ فِي جنّ? عرضُها السمواتِ و الأرض ♡♡

صباااح السعاادة .
um hassan 80
um hassan 80
صبآحَكم تمني ؛ بِأنْ نسكُنَ فِي جنّ? عرضُها السمواتِ و الأرض ♡♡ صباااح السعاادة .
صبآحَكم تمني ؛ بِأنْ نسكُنَ فِي جنّ? عرضُها السمواتِ و الأرض ♡♡ صباااح السعاادة .
يارب يارب
اللهم ارزقنا الجنة من غير حساب ولاسابقة عذاب
صباح الورد حبيبتي
خالـــ ميار ــة
؛
ترى ما الفرق بين "فَانبَجَسَتْ "و "فَانفَجَرَتْ"--في آيتي البقرة والأعراف ؟؟

قال تعالى "{وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ }البقرة60

وفى الاعراف:"{]وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }الأعراف160" مع ان المعنى واحد فمعنى الانبجاس هو الانفجار

و يسأل سائل عن سبب اختصاص آية البقرة بالكلمة " فَانفَجَرَتْ "
وعن سبب اختصاص الأعراف بكلمة فَانبَجَسَتْ

أمّا الإنبجاس فهو أول الإنفجار ولذا يكون خفيفا والإنفجار هو ما يكون بعد الإنبجاس ويتميّز بكثرة الماء الناتج عنه
وقال ابن عطيه:"انبجست انفجرت لكنه أخف من الانفجار"

فلنحفظ هذا التحليل --

ثم لننتقل إلى قوله تعالى :"وأوحينا الى موسى اذ استسقاه قومه" فالقوم بدأوا بطلب السقيا --فجاءهم الجواب بالإنبجاس--وهو بداية الإنفجار فقال تعالى "فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً "

أمّا في البقرة فموسى هو الذي طلب السقيا لقومه في قوله تعالى "واذ استسقى موسى لقومه" وطلبه هو الغاية في الطلب فناسب أن يعطى الغاية في العطاء وهو الماء الكثير فناسب أن يقول "فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً "

فطلبهم ابتداء ناسبه ابتداء العطاء وهو الإنبجاس وطلبه غاية فناسبه نهاية العطاء وهو الإنفجار

والله اعلم
خالـــ ميار ــة
٤١
تم ولله الحمد مراجعه الاعراف الى ١٧٨
ومراجعه سورة المدثر

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
خالـــ ميار ــة
؛

لآ تَعرف طَعم السَعادَة إلآ قُلُوبّ وَكلتّ أمَرهَا إلىَ الله ؛ وَ تِيقَنت أنَهُ خِير مُدبَر لهَا ؛ وَ مَهمَا حَدثّ مَعهَا فَهُو قَضاء الله وَقدرُه ‪♥‬‪) !‬