السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك اختي دونا على حرررصك ومتابعتك لنا والله انك تحمسينا بطريقتك اسال الله الاجررر لكي وان يثبتنا واياكي على منهج الحق وان يغفر لنا ويرحمنا ويفرج همومنا وان يرضى عنا فليس بعد رضا الله الا الجنـــــــه ,,
اختي
dolai
االله يجزاك الف خيررررر وجدولك حلو وانا تقريبا ماشيه نفس جدولك اليوم حفظت وجه ونصف وصلت للايه رقم 65 والله يثبت حفظنا ياااارب
وان شاء الله بخلى الخميس والجمعه للمراجه وتدبر الايات والتفسير
وانصحكم حبيباتي بالفجر للحفظ والله احسن وقت سبحان الله يكون عقلك مركز وسهل عليك ويثبت ان شاء الله
كمان لو فيه اشرطه او مقاطع لنفس السور اللى تحفظيها نزليها على الجوال وخليها تشتغل علشان تثبت بالحفظ وتسمعي التجويد و النطق الصحيح للايات ,
وبنزل هنا تفسير لبعض الايات من سورة ال عمران
اسال الله ان ينفع به
59 - 60 } { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ }
يخبر تعالى محتجا على النصارى الزاعمين بعيسى عليه السلام ما ليس له بحق، بغير برهان ولا شبهة، بل بزعمهم أنه ليس له والد استحق بذلك أن يكون ابن الله أو شريكا لله في الربوبية، وهذا ليس بشبهة فضلا أن يكون حجة، لأن خلقه كذلك من آيات الله الدالة على تفرد الله بالخلق والتدبير وأن جميع الأسباب طوع مشيئته وتبع لإرادته، فهو على نقيض قولهم أدل، وعلى أن أحدا لا يستحق المشاركة لله بوجه من الوجوه أولى، ومع هذا فآدم عليه السلام خلقه الله من تراب لا من أب ولا أم، فإذا كان ذلك لا يوجب لآدم ما زعمه النصارى في المسيح، فالمسيح المخلوق من أم بلا أب من باب أولى وأحرى، فإن صح إدعاء البنوة والإلهية في المسيح، فادعاؤها في آدم من باب أولى وأحرى، فلهذا قال تعالى { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك } أي: هذا الذي أخبرناك به من شأن المسيح عليه السلام هو الحق الذي في أعلى رتب الصدق، لكونه من ربك الذي من جملة تربيته الخاصة لك ولأمتك أن قص عليكم ما قص من أخبار الأنبياء عليهم السلام. { فلا تكن من الممترين } أي: الشاكين في شيء مما أخبرك به ربك، وفي هذه الآية وما بعدها دليل على قاعدة شريفة وهو أن ما قامت الأدلة على أنه حق وجزم به العبد من مسائل العقائد وغيرها، فإنه يجب أن يجزم بأن كل ما عارضه فهو باطل، وكل شبهة تورد عليه فهي فاسدة، سواء قدر العبد على حلها أم لا، فلا يوجب له عجزه عن حلها القدح فيما علمه، لأن ما خالف الحق فهو باطل، قال تعالى { فماذا بعد الحق إلا الضلال } وبهذه القاعدة الشرعية تنحل عن الإنسان إشكالات كثيرة يوردها المتكلمون ويرتبها المنطقيون، إن حلها الإنسان فهو تبرع منه، وإلا فوظيفته أن يبين الحق بأدلته ويدعو إليه.
سبحان الله تفسير هذه الايات اثررررت فيني القران الكريم معجزه سبحان الله تعالى
استغفر الله واتوب اليه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك اختي دونا على حرررصك ومتابعتك لنا والله انك تحمسينا...
اشكرك اختي دونا على حرررصك ومتابعتك لنا والله انك تحمسينا بطريقتك اسال الله الاجررر لكي وان يثبتنا واياكي على منهج الحق وان يغفر لنا ويرحمنا ويفرج همومنا وان يرضى عنا فليس بعد رضا الله الا الجنـــــــه ,,
اختي
dolai
االله يجزاك الف خيررررر وجدولك حلو وانا تقريبا ماشيه نفس جدولك اليوم حفظت وجه ونصف وصلت للايه رقم 65 والله يثبت حفظنا ياااارب
وان شاء الله بخلى الخميس والجمعه للمراجه وتدبر الايات والتفسير
وانصحكم حبيباتي بالفجر للحفظ والله احسن وقت سبحان الله يكون عقلك مركز وسهل عليك ويثبت ان شاء الله
كمان لو فيه اشرطه او مقاطع لنفس السور اللى تحفظيها نزليها على الجوال وخليها تشتغل علشان تثبت بالحفظ وتسمعي التجويد و النطق الصحيح للايات ,
وبنزل هنا تفسير لبعض الايات من سورة ال عمران
اسال الله ان ينفع به
59 - 60 } { إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ }
يخبر تعالى محتجا على النصارى الزاعمين بعيسى عليه السلام ما ليس له بحق، بغير برهان ولا شبهة، بل بزعمهم أنه ليس له والد استحق بذلك أن يكون ابن الله أو شريكا لله في الربوبية، وهذا ليس بشبهة فضلا أن يكون حجة، لأن خلقه كذلك من آيات الله الدالة على تفرد الله بالخلق والتدبير وأن جميع الأسباب طوع مشيئته وتبع لإرادته، فهو على نقيض قولهم أدل، وعلى أن أحدا لا يستحق المشاركة لله بوجه من الوجوه أولى، ومع هذا فآدم عليه السلام خلقه الله من تراب لا من أب ولا أم، فإذا كان ذلك لا يوجب لآدم ما زعمه النصارى في المسيح، فالمسيح المخلوق من أم بلا أب من باب أولى وأحرى، فإن صح إدعاء البنوة والإلهية في المسيح، فادعاؤها في آدم من باب أولى وأحرى، فلهذا قال تعالى { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك } أي: هذا الذي أخبرناك به من شأن المسيح عليه السلام هو الحق الذي في أعلى رتب الصدق، لكونه من ربك الذي من جملة تربيته الخاصة لك ولأمتك أن قص عليكم ما قص من أخبار الأنبياء عليهم السلام. { فلا تكن من الممترين } أي: الشاكين في شيء مما أخبرك به ربك، وفي هذه الآية وما بعدها دليل على قاعدة شريفة وهو أن ما قامت الأدلة على أنه حق وجزم به العبد من مسائل العقائد وغيرها، فإنه يجب أن يجزم بأن كل ما عارضه فهو باطل، وكل شبهة تورد عليه فهي فاسدة، سواء قدر العبد على حلها أم لا، فلا يوجب له عجزه عن حلها القدح فيما علمه، لأن ما خالف الحق فهو باطل، قال تعالى { فماذا بعد الحق إلا الضلال } وبهذه القاعدة الشرعية تنحل عن الإنسان إشكالات كثيرة يوردها المتكلمون ويرتبها المنطقيون، إن حلها الإنسان فهو تبرع منه، وإلا فوظيفته أن يبين الحق بأدلته ويدعو إليه.
سبحان الله تفسير هذه الايات اثررررت فيني القران الكريم معجزه سبحان الله تعالى
استغفر الله واتوب اليه