اخت المحبه
اخت المحبه •
حمد لله راجعت من سورة الاسراء الى الاية 111 والحمد لله
تولين الحب
تولين الحب •
السلام عليكم ورحمة الله ..


تم حفظ سورة النســاء الى 37 ولله الحمد والمنه ..
والله يثبت لي حفظه ..♢♢


- تم المراجعه من سورة النساء من 1 الى ايه 23
- تم مراجعه سورة آل عمران 4 اوجه قبل يوميان
- تم مراجعه سورة البقره الجزؤ الاول كـامل

ولله الحمد ..♢♢




࿂࿂࿂࿂࿂࿂࿂࿂࿂࿂࿂࿂࿂࿂࿂࿂࿂

اختكمـ / تولين الحب ..♢♦ 

) 95 ( 
الجزء الخامَـس / سورة النسَــاء  ..،
། يارب اتمم لـي حفظها كما حفظت الفاتحه །
♡ اللهم مثل ما جمعتنا هنا اجمعنا بجنتكـ ♡ 
 ♡ اللهم اجعلنا مما يقيمون حروفه ويتمون حـدوده ♡

تولين الحب
تولين الحب •


الغاليه ..

دونا ♡

جزيتِ خيراً على ما تقومين به ...
وجعله الله في موزاين حسناتك ...
الله لا يحرمنا لقائك ...


اخت المحبه ♢♢
سورة النساء جداً جداً سهله
ما توقعتها كذا ابد بما انها من السور الطويله ...،
مع مراجعتي مع السور استرسلت فيها ..

والله ييسر باقي السور








-- اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحســـن عبادتكـ ♡
-- اللهم اعنا على حفظ كتاب العظيم وتلاوته وتدبره ♡
-- اللهم واجعلنا ممن يقيمون حروفـه ، ويتمون حدوده ♡
-- اللهم اجعلنا من اهل القرآن وخـاصةَ ♡





COLOR="YellowGreen"]
فتاة العين الدامعة
يقول تعالى في محكم الذكر يخاطب حبيبه محمداً صلى الله عليه وسلم: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) . وهذا يدل على أن الله قريب منا يسمع دعاءنا ويستجيب لنا. ولكن الذي لفت انتباهي أن الله يجيب الدعاء فكيف نستجيب له تعالى (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي) وهل هو بحاجة ﻻ‌ستجابتنا؟!

من هنا نستطيع أن نستنبط أن الله يدعونا إلى أشياء ويجب علينا أن نستجيب له، وبالتالي إذا استجبنا لله سوف يستجيب لنا الله. فما هي اﻷ‌شياء التي يجب أن نعملها حتى يُستجاب دعاؤنا؟

إذا تأملنا دعاء اﻷ‌نبياء والصالحين في القرآن نﻼ‌حظ أن الله قد استجاب كل الدعاء ولم يخذل أحداً من عباده، فما هو السرّ؟ لنلجأ إلى سورة اﻷ‌نبياء ونتأمل دعاء أنبياء الله عليهم السﻼ‌م، وكيف استجاب لهم الله سبحانه وتعالى.

هذا هو سيدنا نوح عليه السﻼ‌م يدعو ربه أن ينجيه من ظلم قومه، يقول تعالى: (وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) . وهنا نﻼ‌حظ أن اﻻ‌ستجابة تأتي مباشرة بعد الدعاء.

ويأتي من بعده سيدنا أيوب عليه السﻼ‌م بعد أن أنهكه المرض فيدعو الله أن يشفيه، يقول تعالى: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ) . وهنا نجد أن اﻻ‌ستجابة تأتي على الفور فيكشف الله المرض عن أيوب عليه السﻼ‌م.

ثم ينتقل الدعاء إلى مرحلة صعبة جداً عندما كان سيدنا يونس في بطن الحوت! فماذا فعل وكيف دعا الله وهل استجاب الله تعالى دعاءه؟ يقول تعالى: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) . إذن جاءت اﻻ‌ستجابة لتنقذ سيدنا يونس من هذا الموقف الصعب وهو في ظلمات متعددة: ظﻼ‌م أعماق البحر وظﻼ‌م بطن الحوت وظﻼ‌م الليل.

أما سيدنا زكريا فقد كان دعاؤه مختلفاً، فلم يكن يعاني من مرض أو شدة أو ظلم، بل كان يريد ولداً تقر به عينه، فدعا الله: (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ) . وقد استجاب الله دعاءه مع العلم أنه كان كبير السنّ وﻻ‌ ينجب اﻷ‌طفال، وكانت زوجته أيضاً كبيرة السن. ولكن الله قادر على كل شيء.

والسؤال الذي طرحته: ما هو سرّ هذه اﻻ‌ستجابة السريعة ﻷ‌نبياء الله، ونحن ندعو الله في كثير من اﻷ‌شياء فﻼ‌ يُستجاب لنا؟ لقد أخذ مني هذا السؤال تفكيراً طويﻼ‌ً، وبعد بحث في سور القرآن وجدت الجواب الشافي في سورة اﻷ‌نبياء ذاتها.

فبعدما ذكر الله تعالى دعاء أنبيائه واستجابته لهم، قال عنهم: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) . وسبحان الله! ما أسهل اﻹ‌جابة عن أي سؤال بشرط أن نتدبر القرآن، وسوف نجد جواباً لكل ما نريد.

ومن هذه اﻵ‌ية الكريمة نستطيع أن نستنتج أن السرّ في استجابة الدعاء هو أن هؤﻻ‌ء اﻷ‌نبياء قد حققوا ثﻼ‌ثة شروط وهي:

1- المسارعة في الخيرات

الخطوة اﻷ‌ولى على طريق الدعاء المستجاب هي اﻹ‌سراع للخير: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ): فهم ﻻ‌ ينتظرون أحداً حتى يدعوهم لفعل الخير، بل كانوا يذهبون بأنفسهم لفعل الخير، بل يسارعون، وهذه صيغة مبالغة للدﻻ‌لة على شدة سرعتهم في فعل أي عمل يرضي الله تعالى. وسبحان الله، أين نحن اﻵ‌ن من هؤﻻ‌ء؟

كم من المؤمنين يملكون اﻷ‌موال ولكننا ﻻ‌ نجد أحداً منهم يذهب إلى فقير، بل ينتظر حتى يأتي الفقير أو المحتاج وقد يعطيه أو ﻻ‌ يعطيه – إﻻ‌ من رحم الله. وكم من الدعاة إلى الله يحتاجون إلى قليل من المال لﻺ‌نفاق على دعوتهم لله، وﻻ‌ تكاد تجد من يدعمهم أو يعطيهم القليل، والله تعالى ينادينا جميعاً فيقول: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) .

ليسأل كل واحد منا نفسه: كم مرة في حياتي ذهبتُ وأسرعت عندما علمتُ بأن هنالك من يحتاج لمساعدتي فساعدته حسب ما أستطيع؟ كم مرة سارعتُ إلى إنسان ضال عن سبيل الله فنبّهته، ودعوته للصﻼ‌ة أو ترك المنكرات؟ بل كم مرة في حياتي تركتُ الدنيا ولهوها قليﻼ‌ً، وأسرعتُ فجلستُ مع كتاب الله أتلوه وأحاول أن أحفظه؟؟

فإذا لم تقدّم شيئاً لله فكيف يقدم لك الله ما تريد؟ إذن فعل الخير أهم من الدعاء نفسه، ﻷ‌ن الله تعالى قدّم ذكر المسارعة في الخير على ذكر الدعاء فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا).

2-الدعاء بطمع وخوف

الخطوة الثانية هي الدعاء، ولكن كيف ندعو: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا). الرَّغَب أي الرغبة بما عند الله من النعيم، والرَّهَب هو الرهبة والخوف من عذاب الله تعالى. إذن ينبغي أن يكون دعاؤنا موجّهاً إلى الله تعالى برغبة شديدة وخوف شديد.

وهنا أسألك أخي القارئ: عندما تدعو الله تعالى، هل تﻼ‌حظ أن قلبك يتوجّه إلى الله وأنك حريص على رضا الله مهما كانت النتيجة، أم أن قلبك متوجه نحو حاجتك التي تطلبها؟! وهذا سرّ من أسرار استجابة الدعاء.

عندما ندعو الله تعالى ونطلب منه شيئاً فهل نتذكر الجنة والنار مثﻼ‌ً؟ هل نتذكر أثناء الدعاء أن الله قادر على استجابة دعائنا وأنه ﻻ‌ يعجزه شيء في اﻷ‌رض وﻻ‌ في السماء؟ بل هل نتذكر ونحن نسأل الله أمراً، أن الله أكبر من هذا اﻷ‌مر، أم أننا نركز كل انتباهنا في الشيء الذي نريده ونرجوه من الله؟

لذلك ﻻ‌ نجد أحداً من اﻷ‌نبياء يطلب شيئاً من الله إﻻ‌ ويتذكر قدرة الله ورحمته وعظمته في هذا الموقف. فسيدنا أيوب بعدما سأل الله الشفاء قال: (وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)، وسيدنا يونس والذي سمَّاه القرآن (ذَا النُّونِ) والنون هو الحوت، الغريب في دعاء هذا النبي الكريم عليه السﻼ‌م أنه لم يطلب من الله شيئاً!! بل كل ما فعله هو اﻻ‌عتراف أمام الله بشيئين: اﻷ‌ول أنه اعترف بوحدانية الله وعظمته فقال: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ)، والثاني أنه اعترف بأنه قد ظلم نفسه عندما ترك قومه وغضب منهم وتوجه إلى السفينة ولم يستأذن الله في هذا العمل، فاعترف لله فقال: (إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).

وهذا هو شأن جميع اﻷ‌نبياء أنهم يتوجهون بدعائهم إلى الله ويتذكرون عظمة الله وقدرته ويتذكرون ذنوبهم وضعفهم أمام الله تبارك وتعالى.

3- الخشوع لله تعالى

واﻷ‌مر الثالث هو أن تكون ذليﻼ‌ً أمام الله وخاشعاً له أثناء دعائك، والخشوع هو الخوف: (وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ). وهذا سرّ مهم من أسرار استجابة الدعاء، فبقدر ما تكون خاشعاً لله تكن دعوتك مستجابة. والخشوع ﻻ‌ يقتصر على الدعاء، بل يجب أن تسأل نفسك: هل أنت تخشع لله في صﻼ‌تك؟ وهل أنت تخاف الله أثناء كسب الرزق فﻼ‌ تأكل حراماً؟ وهنا ندرك لماذا أكّد النبي الكريم على أن يكون المؤمن طيب المطعم والمشرب ليكون مستجاب الدعوة.

هل فكرت ذات يوم أن تعفوَ عن إنسان أساء إليك؟ هل فكرت أن تصبر على أذى أحد ابتغاء وجه الله؟ هل فكرت أن تسأل نفسك ما هي اﻷ‌شياء التي يحبها الله حتى أعملها ﻷ‌تقرب من الله وأكون من عباده الخاشعين؟

هذه أسئلة ينبغي أن نطرحها ونفكر فيها، ونعمل على أن نكون قريبين من الله وأن تكون كل أعمالنا وكل حركاتنا بل وتفكيرنا وأحاسيسنا ابتغاء وجه الله ﻻ‌ نريد شيئاً من الدنيا إﻻ‌ مرضاة الله سبحانه، وهل يوجد شيء في هذه الدنيا أجمل من أن يكون الله قد رضي عنك؟

وأخيراً أخي الكريم!

هل ستسارع من هذه اللحظة إلى فعل الخيرات؟ وهل ستتوجه إلى الله بدعائك بإخﻼ‌ص، تدعوه وأنت موقن باﻹ‌جابة، وترغب بما عنده وتخاف من عذابه؟ وهل سيخشع قلبك أمام كﻼ‌م الله تعالى، وفي دعائك، وهل ستخاف الله في جميع أعمالك؟

إذا قررت أن تبدأ منذ اﻵ‌ن بتطبيق هذا الدرس العملي فإنني أخبرك وأؤكد لك بأن الله سيستجيب دعاءك، وهذا الكﻼ‌م عن تجربة مررت بها قبلك، وكان من نتائجها أن أكرمني الله بأكثر مما أسأله، واعلم أخيراً أن الدعوة التي لم تستجب لك في الدنيا، إنما يؤخرها الله ليستجيبها لك في اﻵ‌خرة عندما تكون بأمس الحاجة ﻷ‌ي شيء في ذلك اليوم، أو أن الله سيصرف عنك من البﻼ‌ء والشر والسوء ما ﻻ‌ تعلمه بقدر هذا الدعاء.

وندعو بدعاء المتقين الذين حدثنا القرآن عنهم: (رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ) .
فتاة العين الدامعة
من قرا كل يوم ( قل هو الله أحد ) عشر مرات بنى الله له قصر في الجنة
6
وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب
حفظت الوجه الأول والثاني من سورة الاحزاب
راجعت جزء عم بتوفيق من الله
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
الحمد لله حمد الذاكرين الحمد لله حمد الشاكرين الحمد لله حمد المستغفرين الحمد لله ملئ السموات والأرض وما بينهما
رب اجعل همي الوحيد رضاك
رب اجعلني أحبك بقلبي كله
رب اجعلني من القانتات المخلصات والمستغفرات بالاسحار
رب اجعلني من الراسخين في العلم ومن أولي الألباب
رب اجعلني من عباد الرحمن الذين وصفتهم في الفرقان
رب اجعلني خالصة ذاكرة شاكرة آناء الليل وأطراف النهار ولا يصدني عن ذلك القوم الكافرين
رب توفني مسلمة وألحقني بالصالحين
رب اجعلني من ورثة جنات النعيم
رب ابن لي عندك بيتا في الجنة
ومثل ذلك لكل أخواتي الذين أحببتهم فيك وأحبوني فيك يا رب العالمين
لا إله إلا الله قبل كل شيء لا إله إلا الله بعد كل شيء لا إله إلا الله باق ويفنى كل شيء.