عاليه الهمه
عاليه الهمه
قراني حياتي79


تمت مراجعه4اوجه من سوره الاعراف ولله الحمد
عاليه الهمه
عاليه الهمه
تاج الوقار36


تم حفظ وجه من سوره العنكبوت ومراجعه3 السابقه ولله الحمد
أسرار مكنونة
أسرار مكنونة
السلام عليكم
قرآني حياتي 65
الحمد لله راجعت 12 وجه تقريبا من الأنعام وخلصتها
أنا راجعتها مع الأعراف مدة شهر عشان كذا أراجعها بسرعة بس بعد يبغالها تثبيت
والاسبوع الجاي أيضا براجع الأنعام مع بعض السور
والخميس والجمعة بتفرغ لمراجعة منهج التحفيظ
اخت المحبه
اخت المحبه
بعض أسباب تعسر حفظ كتاب الله -

1-المعاصي والذنوب
يقول الإمام الشافعي - رحمه الله
-:
شكوت إلى وكيعٍ سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نــــور ونـور الله لا يُعطى لعاصي

وكم صرفت المعاصي والذنوب أناساً عن حفظ القرآن، وأوقعت القلوب في شراك الشيطان، وصدت النفوس عن طريق الرحمن،
وقد ذكر العلامة ابن القيم - رحمه الله - آثاراً للذنوب والمعاصي فقال: "فمنها: حرمان العلم؛ فإن العلم نورٌ يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور،
ولما جلس الإمام الشافعي بين يدي مالك، وقرأ عليه؛ أعجبه ما رأى من وفور فطنته، وتوقد ذكائه، وكمال فهمه، فقال: إني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية،... ومنها: تعسير أموره عليه، فلا يتوجه لأمرٍ إلا يجده مغلقاً دونه، أو متعسراً عليه، وهذا كما إن من اتقى الله؛ جعل له من أمره يسراً، فمن عطل التقوى؛ جعل الله له من أمره عسراً، ويا لله العجب كيف يجد العبد أبواب الخير والمصالح مسدودة عنه، متعسرة عليه، وهو لا يعلم من أين أُتى؟"3،
وقد سأل رجلٌ الإمام مالك بن أنس - رحمه الله -: يا أبا عبد الله هل يصلح لهذا الحفظ شيءٌ؟ قال: "إن كان يصلح له شيءٌ فترك المعاصي"4.

2-
الانشغال بأمور الدنيا،

وعدم التفرغ لحفظ كتاب الله، فمن أراد الحفظ فلا بد أن يجعل وقتاً مناسباً من يومه، ويكون تاركاً الشغل بالدنيا ظاهراً وباطناً - بقدر المستطاع -، أما من لا يلبث إذا أمسك المصحف أن يسبح في بحار الدنيا، ويخوض عراكها، ويترك العنان لقلبه يسرح في أزقة الحياة؛ فأنى لهذا القلب أن يستوعب ما عليه حفظه، وأنى له أن يعي ما عليه إتقانه
قال عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -: "إن هذه القلوب أوعية؛ فاشغلوها بالقرآن، ولا تشغلوها بغيره"5.

3-
الاستعجال،

فالبعض يريد أن يحفظ القرآن لكن بسرعة فائقة، فإذا ما طالت مدة الحفظ بدأ الملل يدب؛ فإذا به يترك ما بدأ، ويثقل عليه ما أراد، ولو أنه مشى في خطى ثابتة بهدوء وتؤده؛ لحصل ما يريد،
أما الاستعجال فلا يورث إلا الحرمان، وقد قيل: "من استعجل الشيء قبل أوانه؛ عوقب بحرمانه"، فليحفظ مريد الحفظ على فترات ومراحل، وليحفظ على حسب جدول معين حتى وإن طالت المدة، فإن الغالب أن ما حفظ بسرعة نُسي بسرعة.

4-
ضعف الإرادة، وغياب العزيمة،

وهذا أمر خطير، إذ كيف يمضي لرحلة اسمها "حفظ القرآن الكريم" ولم يرد السفر، ولم يعزم على ذلك؟ ولا بد لذلك من همة عالية يقتحم بها طالب المعالي كل الصعوبات التي تواجه، ويتخطى بها كل العوائق التي تعرقل خطاه



5-
عدم الاستعانة بالله - عز وجل -،

وأنى لمن ترك الاستعانة بربه أن يعان؟

إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده

وطالب حفظ القرآن إن دعا الله أن ييسر له ذلك؛ أعانه الله، وفتح عليه،
وكيف لا يعينه والقرآن كلامه ومنه نزل؟
كيف لا يعينه وهو القائل:{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}6؟،
كيف لا يعينه وهو القائل: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}7؟.

****************************** ********
م/ن
دمتم بود
دمتم بود
السلام غليكم ورحمة الله وبركاته
مراحب بنات اخباركم
اللهم كن معناا واجعلنا من حفظه كتابك ....
احببت ان اتواصل معكم