ماشاء الله تبارك الرحمن ..
دوم عليك الصحه والسعاده والنشاط والهمة ياأحلى ستار .........
اما الفرن ياهو خذا حمام مغربي ولا في الاحلام ماشاء الله أكيد لو شافه فرني بيحسده ...... :)
عقبالي ..
ربي يحفظك
هلاله هذا الجوااب ياليت تقريه
السؤال: قول الناس: لولا الله وفلان، ولولا العالم الفلاني، هل هذا من التوسل المحرم؟
الجواب: هذا من الألفاظ الشركية، وهو من شرك الألفاظ، كقول: ما شاء الله وشئت، فعندما قالها الرجل، قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {أجعلتني لله ندّاً؟! قل ما شاء الله وحده } والحلف بغير الله بغير نيّة تعظيم المحلوف به كتعظيم الله، أو أن يقول لولا الله وفلان، هذا من شرك الألفاظ، وهو شرك أصغر، ولكنه ذريعة ووسيلة إلى الشرك الأكبر.
وإذا اقترن به اعتقاد صاحبه أن هذا المحلوف به أو هذا الذي قيل فيه لولا فلان أنه هو فعلاً الذي يؤثر تأثيراً مستقلاً بذلك، وهو صاحب الأمر والتدبير والشأن، فإن ذلك يكون شركاً أكبر.
وكثير من الروافض والصوفية -والعياذ بالله- يعتقدون أن الله تعالى فوّض الأمور إلى الأولياء، فأعطى عبد القادر الجيلاني مفاتيح الأقاليم السبعة، أو أعطى كل واحد من الأولياء مفتاح إقليم من الأقاليم، وأنه يدبّر ويرزق ويحيي ويميت -والعياذُ بالله- وهذا شرك أكبر.
إذاً إذا قال: لولا عبد القادر الجيلاني لم يحصل شيء، بنية التفويض في التصرف، فهذا شرك أكبر، أما إن قال: لولا فلان ما جاء كذا، فهذا من الألفاظ الشركية التي يتحرز منها، لأنها قد توهم وقد تؤدي للشرك الكبر، فيقول الإنسان: لولا الله ثم فلان.
- <LI class=title>حكم قول القائل: لو لا الله وفلان، ولولا العالم الفلاني
- الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
- من محاضرة: الأسئلة
السؤال: قول الناس: لولا الله وفلان، ولولا العالم الفلاني، هل هذا من التوسل المحرم؟
الجواب: هذا من الألفاظ الشركية، وهو من شرك الألفاظ، كقول: ما شاء الله وشئت، فعندما قالها الرجل، قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {أجعلتني لله ندّاً؟! قل ما شاء الله وحده } والحلف بغير الله بغير نيّة تعظيم المحلوف به كتعظيم الله، أو أن يقول لولا الله وفلان، هذا من شرك الألفاظ، وهو شرك أصغر، ولكنه ذريعة ووسيلة إلى الشرك الأكبر.
وإذا اقترن به اعتقاد صاحبه أن هذا المحلوف به أو هذا الذي قيل فيه لولا فلان أنه هو فعلاً الذي يؤثر تأثيراً مستقلاً بذلك، وهو صاحب الأمر والتدبير والشأن، فإن ذلك يكون شركاً أكبر.
وكثير من الروافض والصوفية -والعياذ بالله- يعتقدون أن الله تعالى فوّض الأمور إلى الأولياء، فأعطى عبد القادر الجيلاني مفاتيح الأقاليم السبعة، أو أعطى كل واحد من الأولياء مفتاح إقليم من الأقاليم، وأنه يدبّر ويرزق ويحيي ويميت -والعياذُ بالله- وهذا شرك أكبر.
إذاً إذا قال: لولا عبد القادر الجيلاني لم يحصل شيء، بنية التفويض في التصرف، فهذا شرك أكبر، أما إن قال: لولا فلان ما جاء كذا، فهذا من الألفاظ الشركية التي يتحرز منها، لأنها قد توهم وقد تؤدي للشرك الكبر، فيقول الإنسان: لولا الله ثم فلان.
هلا وغلا مس رنو ..
يسعدلي هالطله ..
مو مشكله انا راضيه بأي تقييم .. اصلا انا تأخرت بس يوه من الاثنين مشحووووووووونة ..
أخبارك انتي ياسكر ..؟
يسعدلي هالطله ..
مو مشكله انا راضيه بأي تقييم .. اصلا انا تأخرت بس يوه من الاثنين مشحووووووووونة ..
أخبارك انتي ياسكر ..؟
الصفحة الأخيرة
تستاهلي نجمه وحده بث ههههههههههه
امزح فديتك خلي قائدتنا تجي وتقيمك ماادري ايش فيها الى الان مادخلت عسى خير ان شالله
ستاااااااااار يعطيكي ربي الف عااافيه ياااقمر ماشالله يوميااات رائعه