يعطيكم العافية حبايبي
شخباركم بنوتات
انقطعت عنكم لاني كنت مسافرة وما كان في نت
البارح رجعت بس ما قدرت ادخل تعرفون الطريق والتعب
رجعت الم باقي عفشي
ادعوا لي ربي ييسر لي من جد مدودهه<<<< يعني متلخبطة ومشتته
عموما ربي يحفظكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
. . - أصنعوُ صباحا مختلفاَ ~
لآ تجعلو ( صبآح يومكم هذآ ُ) ؟ يمر كاي صباحُ -
. . تنفسوهُ
. . تفآئلوهُ !!
سعععآدهُ | ععبراَ
. .
وتأملوو كيفُ سيكون يومكمُ ؟
. . # وصبآحكم تفآئلُ
للخريف طعم آخر، أحبه رغم واقعيته، نعم الخريف مميز رغم أن كثيرين لا يطيقونه، يشعرهم بالحزن، بالحياد ازاء الفرح الذي قد يمرّ خلسة...لكني أحبه، لمَ؟ لأنه حقيقي، يجعلنا ندرك واقعنا أكثر، حقيقتنا كبشر...ربما الواقعيون فقط يستطيعون التأقلم مع الخريف الذي لا يجامل، الخريف الذي يدفعك لإدراك حقيقتك، هو حقيقي أكثر منّا..
أعتقد بأن حبّ الخريف واحترامه وتقديره هو بحدّ ذاته انجاز. الجبناء لا يحبّون الخريف لأنه يفضحهم أمام ذواتهم، يعريهم فلا يبقي سوى وريقات صغيرة وحيدة تخفي عوراتهم..تخفي زيفهم وتسقط أقنعة كثيرة..
الخريف الذي لا يقرأ، الخريف الذي لا يتأخر عن مواعيده، يأتي وكلّه ثقة بأن الشتاء قادم من بعده، يعرف هذا ولا يحتاج الأمر للشرح أو التوضيح...
الخريف: نهار قصير ينقضي على عجل، ونسمات عليلة تتسرب في صباح خريفي طازج يشبه من نافذة مشقوقة، صباحات أول الربيع، أو صباحات آخر الخريف وقبل الشتاء، أما ساعات ما بعد الظهيرة فأقرب ما تشبه قدحاً من الشاي بنكهة الميرمية، التي تشبه الشتاء كثيراً: الشمس ناعمة ودافئة نوعاً ما، ثم يتضاءل النهار ليصير إلى غروب بطعم البرتقال، وتزداد حدة النسمات الباردة وثمة ريح ليست بقوية وليست بضعيفة تراقص الشجر ساعات المساء، وتعبث بالذكريات الأيلولية والتشرينية والتي تطفو إلى السطح..وتنتهي في كوب يائس من الكاكاو الذي يحلي منتصف الليل المرّ..
. . - أصنعوُ صباحا مختلفاَ ~
لآ تجعلو ( صبآح يومكم هذآ ُ) ؟ يمر كاي صباحُ -
. . تنفسوهُ
. . تفآئلوهُ !!
سعععآدهُ | ععبراَ
. .
وتأملوو كيفُ سيكون يومكمُ ؟
. . # وصبآحكم تفآئلُ
للخريف طعم آخر، أحبه رغم واقعيته، نعم الخريف مميز رغم أن كثيرين لا يطيقونه، يشعرهم بالحزن، بالحياد ازاء الفرح الذي قد يمرّ خلسة...لكني أحبه، لمَ؟ لأنه حقيقي، يجعلنا ندرك واقعنا أكثر، حقيقتنا كبشر...ربما الواقعيون فقط يستطيعون التأقلم مع الخريف الذي لا يجامل، الخريف الذي يدفعك لإدراك حقيقتك، هو حقيقي أكثر منّا..
أعتقد بأن حبّ الخريف واحترامه وتقديره هو بحدّ ذاته انجاز. الجبناء لا يحبّون الخريف لأنه يفضحهم أمام ذواتهم، يعريهم فلا يبقي سوى وريقات صغيرة وحيدة تخفي عوراتهم..تخفي زيفهم وتسقط أقنعة كثيرة..
الخريف الذي لا يقرأ، الخريف الذي لا يتأخر عن مواعيده، يأتي وكلّه ثقة بأن الشتاء قادم من بعده، يعرف هذا ولا يحتاج الأمر للشرح أو التوضيح...
الخريف: نهار قصير ينقضي على عجل، ونسمات عليلة تتسرب في صباح خريفي طازج يشبه من نافذة مشقوقة، صباحات أول الربيع، أو صباحات آخر الخريف وقبل الشتاء، أما ساعات ما بعد الظهيرة فأقرب ما تشبه قدحاً من الشاي بنكهة الميرمية، التي تشبه الشتاء كثيراً: الشمس ناعمة ودافئة نوعاً ما، ثم يتضاءل النهار ليصير إلى غروب بطعم البرتقال، وتزداد حدة النسمات الباردة وثمة ريح ليست بقوية وليست بضعيفة تراقص الشجر ساعات المساء، وتعبث بالذكريات الأيلولية والتشرينية والتي تطفو إلى السطح..وتنتهي في كوب يائس من الكاكاو الذي يحلي منتصف الليل المرّ..
الصفحة الأخيرة
"]
صباح النور لا اكثر
صباح الورد بانواعه
صباح الشمس لي تظهر
ونور الفجر وشعاعه
صباح السحب لي تمطر
كل لحظة وكل ساعه
صباح الجوري لمعطر
بدهن العود واتباعه
وفوق اكثر ما تتصور
صباح الامر والطاعه