سجود السحر
سجود السحر •
كنت مسوية حلى نسيت اعطيكم منه كل وحدة منكم تمد ايدها وتاخذ اللي تبي عليكم بالعافية
دمعة فرحـ!_!
دمعة فرحـ!_! •
ْ
ْ


::؛؛ عشر ذي الحجه..واغتنام مواسم الخيرات ؛؛::


اتفقت كلمة العقلاء والعلماء على أن الليل والنهار يحملان العبد إلى أجله، وأن من كانت مطيته الليل والنهار سير به وإن لم يسر، فالأيام مراحل ينزلها الناس مرحلة مرحلة، حتى يُنتهَى بهم إلى آخر سفرهم، والسعيد من اغتنم خيرها، والبعيد من حرم استغلالها، وفرط في حق نفسه وربه بتضييعها، ولم يقدم لنفسه زادًا، وانقطاع السفر عن قريب، والأمر عاجل وكأني به قد بغتك.


لقد جعل الله الليل والنهار خلفة يتبع بعضهما بعضًا ويخلف أحدهما الآخر ليكون في كل واحدٍ من صاحبه وسابقه مستعتب، فمن عجز عن السابق عمل في اللاحق: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً).


على أن أيام الله ليست كلها عند الله سواسية، بل فضل بحكمته بعضها على بعض، واختار بعضها من بعض، "فلله خواص من الأزمنة والأمكنة والأشخاص". (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ).


وقد اختار الله من الأيام أياما جعلها مواسم خيرات، وأيام عبادات، وأوقات قربات، وهي بين أيام السنة كالنفحات، والرشيد السعيد من تعرض لها، ونهل من خيرها، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند الطبراني بسند حسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: .(حسنه الألباني في الصحيحة)




ومن هذه المواسم النيرات، والنفحات المباركات، أيام العشر الأول من ذي الحجة الحرام، فقد اختارها الله على ما سواها، ورفع شأنها واجتباها، وجعل ثواب العمل فيها غير ثوابه فيما دونها، علاوة على ما خصها الله به من أعمال فريضة الحج التي لا تكون في غيرها.

فضائل عشر ذي الحجة:


فمن مظاهر هذه الاختيار وذلكم التكريم والتعظيم:

  • إقسام الله تعالى بها في كتابه: والله لا يقسم في كتابه إلا بعظيم. قال تعالى: (وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ). قال ابن كثير رحمه الله: المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم، ورواه الإمام البخاري.


  • وهي الأيام المعلومات في قوله تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات) قال ابن عباس: أيام العشر كما في تفسير ابن كثير.

  • اشتمالها على أعمال الحج: الذي هو من أفضل الأعمال وأعظمها أجرا؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (متفق عليه).

  • وجود يوم عرفة فيها: وهو اليوم الذي يباهي الله بأهل الموقف ملائكته ففي الحديث: .(رواه الطبراني عن ابن عمر وحسنه الألباني) ..

  • هذا مع ما فيه من مغفرة الذنوب للعباد وبسط يد الرحمة والعفو والتوبة. وما جعل الله للصائم فيه من مغفرة ذنوب سنتين جميعا.

  • وفيها يوم الحج الأكبر: الذي هو خير أيام الدنيا على الإطلاق وهو أعظم الأيام حرمة عند الله تعالى.. فقد روى الترمذي والنسائي والبيهقي عن عمرو بن الأحوص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم النحر: الحديث.
قال ابن القيم رحمه الله: "خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر" كما في سنن أبي داود عنه صلى الله عليه وسلم قال: ." ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشر. وأكثر الناس يغفل عن فضيلة هذا اليوم فينتبه.

  • وفيها أيام منى: التي هي أيام رمي الجمار وهي عيد أهل الإسلام وأيام أكل وشرب وذكر لله تعالى

  • ثم ما فيها من الأضاحي والتزام أمر الله وإحياء سنن المرسلين محمد وإبراهيم عليهما أزكى الصلوات والتسليم.

ولما كانت أيام العشر تحوي كل هذه الفضائل قدمها بعض أهل العلم في الفضل على أيام العشر الأواخر من رمضان، وقد فصل شيخ الإسلام ابن تيمية في هذا تفصيلا صافيا وأورد كلاما شافيا كافيا فقال: "الأيام العشر الأول من ذي الحجة خير من أيام العشر الأواخر من رمضان، وليالي العشر الأواخر من رمضان خير من ليالي العشر الأوائل من ذي الحجة".
وقال ابن حجر في الفتح : "والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره".

فضل العمل فيها



أما عن فضل العمل في أيام العشر، فقد روى البخاري وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: .


وعند الإمام البيهقي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: .(قال الألباني سنده جيد).


وروي الطبراني في معجمه الكبير بإسناد جيد: .

ما يستحب من العبادات فيها:
1- الحج :
إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرم، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: متفق عليه.


2- الصيام:
فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة. لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح في أيام العشر، والصيام من أفضل الأعمال. وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي:
كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به] (البخاري).
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة. فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: (النسائي وأبو داود وصححه الألباني).

3ـ صوم يوم عرفة لغير الحاج :
وهو وإن كان من أيام التسع إلا أننا خصصناه بالذكر تنبيها على فضله ففيه زيادة أجر ورجحان مثوبة.. فعَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أخرجه مسلم . فلا يفوتنك أخي المؤمن هذا الأجر العظيم.


4. الأضحية يوم العيد :
فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : (متفق عليه). والصفحة هي جانب العنق.. والسنة أن يشهد المضحي أضحيته، وأن يباشرها بنفسه، وأن يأكل منها شيئاً كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. وإن وكَّل غيره كالجمعيات والهيئات الخيرية جاز، ولو كانت خارج البلاد.. وتجزيء الشاة عن واحد والبدنة أو البقرة عن سبعة.


5- الإكثار من التحميد والتهليل والتكبير :
فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر وسائر أنواع الذكر. والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى. ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة ؛ قال الله تعالى: (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) (الحج/28). والجمهور على أنها أيام العشر كما ذكرنا عن ابن عباس وغيره.

وفي المسند عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وصحّح إسناده العلامة أحمد شاكر).
والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولاسيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيراً للغافلين، وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.

6ـ التكبير دبر الصلوات:
وهذا أيضا مما يسن في هذه الأيام ومن صالح العمل فيها، ويبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق، وهو الثالث عشر من ذي الحجة. فعن شقيق بن سلمة رحمه الله قال : " كان علي رضي الله عنه يكبر بعد صلاة الفجر غداة عرفة ثم لا يقطع حتى يصلي الإمام من آخر أيام التشريق ثم يكبر بعد العصر" أخرجه ابن المنذر والبيهقي .و صححه النووي وابن حجر. وثبت مثله عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قال ابن تيمية : " أصح الأقوال في التكبير الذي عليه جمهور السلف والفقهاء من الصحابة والأئمة : أن يكبر من فجر عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة .. " ( مجموع الفتاوى 24/20) . وقال ابن حجر: "وأصح ما ورد فيه عن الصحابة قول علي وابن مسعود : إنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى . أخرجه ابن المنذر وغيره والله أعلم " ( الفتح 2/536) .
أما صيغة التكبير:
أ) الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيرًا.
ب) الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.
ج) الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.

وهذه الصيغ ذكرها كلها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله .. وقد أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح أثر ابن مسعود رضي الله عنه: "أنه كان يكبر أيام التشريق: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، و الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد " .
7ـ سائر أعمال البر:
كالصدقات ونوافل الصلوات، وصلة الأرحام، ومراعاة الأيتام، وكل عمل صالح سواها، فهي كلها داخلة في العمل الصالح الذي هو في هذا الشهر أفضل من غيره.

فلنبادر باغتنام تلك الأيام الفاضلة، قبل أن يندم المفرّط على ما فعل، وقبل أن يسأل الرّجعة فلا يُجاب إلى ما سأل. نسأل الله أن يديم علينا أيام النعم ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته...



منيفةالغالية
منيفةالغالية •
السلام عليكم
الله يباارك فيكم وفى اعماالكم
ويحقق اامالك ويجمعكم تحت ضله

http://www.b7r11.com/tkber.swf
التكبيراات
احفظوها وحطووها بسطح المكتب
دلاله مجننها
دلاله مجننها •
انا بنات سويت جريمه في حق هممكم:22:
جبت شغاله تساعدني:09: لاني ابي البيت عالعطله يكون كله نظيف مره من وإلى
انا ذبحني الكسل بالقوه اشتغل :(
انتو ماشاء الله عليكم لاقوه الا بالله
عيني عليكم بارده تشتغلون وتبدعون فالطبخ زياده على كذا:26:
انا لما اسوي اكثر من صنف عالغدا واسوي شي ثاني للشاي او القهوه
ذاك اليوم ما انظف البيت مثل الناس مجرد كنس عادي وبس
يعني بصراحه ما احب اقضي يوي عالضف والطبخ والنفخ والتنظيف:42:
مع اني سريعه فشغلي بس احيان احس الله مابارك لي فوقتي
ايام اشتغل شوي عشان اجلس عالنت او اروح اقضي مشواير
ومع ذلك يروح الوقت ما انجزت الا جزء صغير من اللي ابيه:angry2:
هذا وعيالي عندهم مدرس ما ادرسهم ابدآ
دلاله مجننها
دلاله مجننها •
بنات الهمم كلكم
ام الرسام خاصه
اللي عندها حل لمشكلتي تساعدني
عندي ولدي 2 ابتدائي تعبت معاه عنده خوف موب طبيعي
كان عادي وطبيعي لدرجه اني اتركه واخوه اللي اكبر منه فالبيت
اروح مستشفى او المشغل عادي يجلسون عالالعاب الالكترونيه او افلام كرتون
اللحين مستحيل يجلس حتى وانا موجوده فالبيت كل شوي يطل علي
حتى ووهو نايم يصحى كل شوي يشوف انا موجوده والا لا
بعض الاحيان اقوم اصلي الفجر القى جايب مفرشه ونايم عالارض عندنا
حتى لو رحنا لاهلي اواهل ابوه يجي يطل علي كل شوي يتاكد من وجودي
جته ايام مايقدر ينوم يقول انا بنوم بس انتي لاتنومين اجلسي عندي(مثل اللي يبيني احرسه)
ايام انوم وانا جالسه يجي يطل بوجهي ويصيح ويجلس ماينوم رغم ان وراه مدرسه وجلس ايام لاينوم يالليل
واذا جا النهار ارفض ينوم عشان بالليل يتعب وينوم نومه وحده لاكن نفس الشي ماينوم لدرجه انه خلاص تعب مره
عيونه ووجه ذبل ماعاد يركز عدروسه صرت اخليه ينوم بالنهار اللحين خف عن هالحاله
بس ولو كل شوي يطل علي اذا كنت صاحيه واذا نمت يجيب مفرشه عندي
وش رايكم اوديه لطبيب اطفال نفسي
او اقرى عليه عند راقيه لاني انا بعد اعالج بالرقيا واخاف ان حالته نتيجه تأثر بحالتي:(