دمعة فرحـ!_!
دمعة فرحـ!_! •
ْ
ْ

::؛؛ لا تستسلم للحزن ؛؛::



حين يفوت الإنسان شيء من محبوباته ، أو يتوقع حدوث مكروه فإنه غالبا ما يصاب بالغم ويذهب عنه الفرح ولو مؤقتا ، وهذه الحالة التي تصيب الإنسان عندئذ هي حالة الحزن.

ومما ينبغي أن يعلم أن هذه الحياة لا تدوم على حال وأن هذه الدنيا تتقلب بأهلها بين عز وذل، غنى وفقر، رخاء وشدة، صحة ومرض، أحزان ومسرات...وهكذا يكون المرء بين الابتلاء بالخير والابتلاء بالشر ،

كما قال تعالى: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) (الأنبياء: من الآية35).وهذه الدنيا إن أضحكت قليلا أبكت كثيرا ، وإن سرّت يوماً ساءت دهراً ، وإن متّعت قليلاً منعت طويلاً ، ولقد صدق والله القائل :

طبعت على كدر وأنت تريدها صفواً من الأقذاء والأكدار
ومكلف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة نار


وبما أن هذا هو طبع الحياة فلابد أن يعتري الإنسان فيها شيء من الحزن في بعض الأوقات وهذه هي الفطرة التي لا يمكن إنكارها ولا الهرب منها ،

وهو ينتاب كل إنسان من فترة لأخرى حسب ما جبل عليه من الأخلاق، وما يعتريه من نكد الحياة، لذا فإنه لا يدوم في الغالب، بل يضمحل من تلقاء نفسه، أو بمقاومة الشخص إياه بالأسلوب المناسب.
فالحزن والفرح أمران فطريان متضادان خلقهما الله في وجدان الإنسان، يخمد أحدهما بطغيان الآخر عليه وظهوره. قال الله تعالى( وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى) (النجم:43).

قال عكرمة - رحمه الله: ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا الفرح شكراً والحزن صبراً.
ولهذا لا ينكر على العبد أن يحزن إذا توافرت أسباب الحزن ، لكن المذموم قطعا هو الاستسلام لحالة الحزن بحيث يغلب على صاحبه فينقطع أو ينعزل أو يسخط أو يصاب بالأمراض النفسية أو العضوية ، بل قد يتمكن الحزن من صاحبه حتى يقتله نسأل الله العافية.

وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله من الحزن ، فكثيرا ما كان يقول: " اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن .." الحديث.( البخاري ومسلم ).
وما يصيب المسلم في هذه الدنيا من أحزان فإنه يكون سببا في تكفير سيئاته وخطاياه كما ورد في الحديث: " ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله من خطاياه". ( البخاري ومسلم).


من أسباب الحزن:


للحزن أسباب متعددة فقد يكون الحزن بسبب فوات شيء من الدنيا ، وقد يكون لتوقع مكروه في المستقبل ، وقد يكون بسبب مرض أو فقد عزيز أو حبيب وقد يكون لتسلط الأعداء وغلبتهم أو استهزائهم وغير ذلك من الأسباب.
والمسلم مطالب في كل أحواله ألا يستسلم للحزن أيا كانت أسبابه ودواعيه ، كما قال تعالى: (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:139).

وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحزن بسبب إعراض الكافرين واستهزائهم وأقوالهم الفاجرة ، دل على ذلك قول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ( قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) (الأنعام:33).
وقوله تعالى: ( فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) (يّـس:76).

وقوله: ( وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (آل عمران:176)

وقوله : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (المائدة:41).


فالرسول صلى الله عليه وسلم كان أشد الخلق حرصا على هداية الناس وهو أعلم الناس بربه وما نزل من عنده جل وعلا ؛ لهذا كان يصيبه الحزن عندما يعرضون عن سبيل الهداية ، ويحزن حين يقابلون هذه الدعوة المباركة بالاستهزاء ، فواساه الله بهذه الآيات ونهاه فيها عن الحزن ، وأخبره في بعضها أن الله قادر على هداية الناس جميعا لكن لحكم كثيرة يعلمها جعل الناس متفاوتين تفاوتا عظيما: ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) (يونس:99).



الشيطان يريد إدخال الحزن على المؤمنين

نعم فإبليس اللعين لا يحب للمؤمنين أن يفرحوا ، وقد بين الله ذلك في كتابه حين قال :
( إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) (المجادلة:10)

ولأن الشيطان قد يستغل هفوة أو زلة ليوقع العداوة بين المؤمنين ليحزنهم ويفسد ذات بينهم فقد حذر الرسول من كل ما يمكن أن يستغله الشيطان للوقيعة وإفساد ذات البين ولو كان شيئا يسيرا،فقال صلى الله عليه وسلم: " إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس ، من أجل أن يحزنه".( مسلم).

بل عدد النبي صبى الله عليه وسلم أنواع الرؤى فذكر منها: " رؤيا تحزين من الشيطان". ( البخاري ومسلم).


من أعراض الحزن




حالة الحزن التي تصيب الإنسان لها أعراض كثيرة تختلف من شخص لآخر حسب قوته وعزيمته وضعفه حسب الحال الموجبة لذلك ومنها: ضيق الصدر، وسرعة الانفعال والغضب ، وطول التفكير وضعف الثقة بالنفس ، واضطراب الكلام ، والشعور بتفاهة الدنيا، وقد يميل بعض الأشخاص إلى العزلة، والشعور بالملل والضجر، وأحياناً الجنوح إلى الانتقام.ومن الأعراض البدنية: الإجهاد ، والخمول ، والإحساس بآلام في سائر البدن وصداع في الرأس وضعف شهية الأكل والجنس والإمساك الشديد وتقطع واضطراب النوم والإحساس بحرارة في أطراف البدن... إلي غير ذلك من الأعراض.


من أضرار الحزن

ذكر العلماء وأهل التربية أضرارا للحزن حين يتمكن من صاحبه ومن هذه الأضرار التي ذكرها بعضهم
(الأستاذ سليمان العثيم):
1- حصول الفتور الذهني وضعف التركيز.
2- تعطل جذوة الهمة، والمعبر عنه ب (الإحباط) وهو شلل للهمة يُقعد المحزون عن التفكير الصحيح والعمل المفيد، بل قد تتعطل جميع أعماله.
3- سرعة الإجهاد والفتور البدني، والإحساس بآلام في سائر البدن، خاصة الرأس والمفاصل.
4- الانشغال عن العبادة أو في أثنائها فلا يؤديها على الوجه الصحيح.
5- ترك الأمور المهمة بسبب التفكير المستمر.
6- سوء الظن في الآخرين، بل يشتد - أحياناً الظن فيجزم بأنه يقين.
7- قد يوقع الحزن في التشاؤم المستمر، وأحياناً المفرط.
وإذا اشتد الحزن وتأزم أو كثر وروده على الإنسان فقد يصاب بما يلي:
1- الإجهاد الذهني، الذي قد يؤدي إلى الإصابة بمرض الزهايمر الذي يفقد الإنسان ذاكرته.
2- الشيخوخة المبكرة، وذلك بالإصابة بالضعف الشديد في جميع أجهزة البدن مع الضعف المفرط في الشهية.
3- الإصابة ببعض الأمراض المزمنة الخطيرة، كتعطل البنكرياس أو تقرحات المعدة أو الإصابة بمرض الكلى.. الخ.
4- سرعة الانفعال والغضب لأتفه الأسباب، وقد ينتج عن ذلك تصرف أحمق.
5- الإصابة بالقلق وتوتر الأعصاب، وقد يتحول الحزن الطبيعي إلى مرض نفساني (الاكتئاب) .

علاج الحزن
إن الحزن إذا تمكن صار مرضا وبالتالي فإن له علاجات يمكن الاستفادة منها في دفعه، ومنها:
1- العمل على زيادة الإيمان ، فكلما قوي إيمان العبد استسلم لقضاء الله وقدره وعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، فشكر عند النعمة وصبر عند المصيبة فكان خيرا له.
2- الإكثار من الذكر ، فالله عز وجل يقول : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد:28).
3- تجنب أسباب الغضب والتحلي بحسن الخلق وسعة الصدر وتربية النفس على دفع السيئة بالحسنة والعفو والصفح والتحلي بمكارم الأخلاق.

وأخيرا هذه نصيحة الشيخ القرني:

لا تحزن : لأنك جربت الحزن بالأمس فما نفعك شيئا ...
لا تحزن : لأنك حزنت من المصيبة فصارت مصائب ، وحزنت من الفقر فازددت نكدا ، وحزنت من كلام أعدائك فأعنتهم عليك ، وحزنت من توقع مكروه فما وقع.
لا تحزن : فإنه لن ينفعك مع الحزن دار واسعة ، ولا زوجة حسناء ، ولا مال وفير ، ولا منصب سام ، ولا أولاد نجباء.
لا تحزن : لأن الحزن يريك الماء الزلال علقمة ، والوردة حنظلة ، والحديقة صحراء قاحلة ، والحياة سجنا لا يطاق.
لا تحزن : و عندك عينان وأذنان وشفتان ويدان ورجلان ولسان ، وجنان وأمن وأمان وعافية في الأبدان: { فبأى ءالآء ربكما تكذبان } .
لا تحزن : ولك دين تعتقده ، وبيت تسكنه ، وخبز تأكله ، وماء تشربه ، وثوب تلبسه ، وزوجة تأوي إليها ، فلماذا تحزن؟!..



محتاره1
محتاره1 •



جماااااااال الحيآة
!!!♥!!!
!!!♥!!!
!!!♥!!!
!!!♥!!!
!!!♥!!!
يَبْدأ بابْتِسآمة فلتَكُنْ الابْتسآمة عنوانا لأيآمكم تُسْعِدون بهآ حياة من


^_* حَوْلَكُمْ وحيآة كُل منْ يَلْتَقي بِكُمْ
^_* أدام الله الابتسآمة في حياتكم

في كُلِ وقت يااارب


محتاره1
محتاره1 •
التأمين الالهى .
























التأمين الأول







:


















قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:













من صلى الصبح فهو في ذمة الله


















التأمين الثاني:


















قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:













من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت


















التأمين الثالث:


















قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: أن تقول













اللهم أنت ربي لا اله إلا أنت خلقتني








وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت








أعوذ بك من شر ما صنعت








أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي








فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت








قال: من قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة


















التأمين الشامل:
















هذا تأمين شامل ضد مخاطر الحياة وشرورها ومن المصائب الفجائية













قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:








من قال حين يمسي








‘ بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض








ولا في السماء وهو السميع العليم“ ثلاث مرات








لم يصبه فجأة بلاء حتى يصبح ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم يصبه فجأة بلاء حتى يمسي





















التأمين على أموالك وممتلكاتك:















احرص علي أداء الزكاة













والصدقات تحفظ أموالك وتنميها








قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:








ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول احدهما اللهم أعط منفقا خلفا








ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا








ويقول صلي الله عليه وسلم أيضا








ما نقص مال من صدقة


















التأمين على أولادك:























أن تعمل صالحا في حياتك وتتق الله في تصرفاتك


























قال الله سبحانه وتعالى في سورة الكهف:








‘وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنزلهما وكان أبوهما صالحا’








قال ابن عباس: حفظ الكنز بصلاح أبيهما








وقال ابن المنكدر: إن الله يحفظ بصلاح العبد ولده وولد ولده






















التأمين ضد الأعطال العارضة:























قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:













إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالي له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما








فإذا حرصت على الطاعات وأعمال الخير وصلة الرحم والنوافل وجعلتها من برنامجك اليومي فإن الله سيكتبها لك كاملة إذا انقطعت عنها لمرض أو سفر


















التأمين على المكان:































قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:























من نزل منزلا ثم قال








”أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق“








لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك


















التأمين على الصحة:



















هل تعلم أن الضغوط اليومية والهموم تؤثر علي صحة الإنسان وتجعل مقاومته ضعيفة للأمراض













أما إذا كان الإنسان يملك قلبا هادئا مطمئنا اكتسى جسمه بالصحة والعافية








يقول المولى عز وجل ‘ ألا بذكر الله تطمئن القلوب’ فأكثر من ذكر الله يطمئن قلبك ويقوى جسمك وتكمل صحتك








قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:








”داووا مرضاكم بالصدقة“








فالصدقة أفضل وسائل الوقاية من الأمراض والعلل


















التأمين على الدعاء:






































إذا أحببت أن يستجاب دعاؤك
























فأدع لأخيك المسلم بمثل ما تريد








قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:








دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بظهر الغيب








قال الملك الموكل به آمين


















التأمين على النوم:























حتى لا تصاب بالقلق والأرق والاحلام المزعجة احرص علي قراءة أذكار النوم وأهمها قراءة آية الكرسي













قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:








إذا آويت إلي فراشك فاقرأ آية الكرسي فإنه لا يزال معك ملك من الله تعالى حافظ ولا يقربك الشيطان حتى تصبح








وكذلك قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:








من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه
















التأمين ضد الشيطان:





















قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:










من قال حين يخرج من بيته













بسم الله توكلت علي الله ولا حول ولا قوة إلا بالله








يقال له هديت وكفيت وعفيت وتنحى عنه الشيطان












oOzahedhOo
oOzahedhOo •



هو الأمل

لا ادري ما لذي يربطني بهذه الكلمة أحبها بل أعشقها
لنعيش الأمل...
كل ما حولنا مرتبط بالأمل والتفاؤل وإن أبى ربطناه نحن

يقول الله سبحانه وتعالى على لسان الحبيب صلى الله عليه وسلم في حديث قدسي(انا عند ظن عبدي بي )
>>( عند ظن عبدي) ياااالروعة الكلمات...
المطلوب>> أن نتفاءل ... أن نحُسن الظن ... أن نعّلق قلوبنا بالله
وفي التفاؤل يقال أنه كان رجل كل ما اخبر عن مصيبة قال ( خير ) لدرجة أن جماعته تضايقوا من أمره
وأطلقوا عليه لقب ( خير )
وفي أحد الأيام قيل له أن > غنمه شردت _ضاعت_ < قال ( خير ) وفي المساء سمعوا صوت الرعد ورأوا البرق
ولما أصبحوا وجدوا قطيع القوم جثث هامدة فقد وقعت عليها صاعقة فخرج صاحبنا يطلب قطيعة ووجده فقال خير

إن
إن مات والداك أو أحدهما أو .. مرض قريب .. أو مات حبيب ..أو ابتُليت بمرض عُضال.. أو لم تقبلي في كلية ..
أورُفض طلبك للوظيفة .. أو تأجل سفر .. أو تأخر زواج .. أو إنجاب ..
أو ابتليت بأب بخيل أو بزوج ظالم ..أو أخ قاس أو طفل معاق أو ....أو .....

تأكدي انه خير .. فقط اربطي كل ما يصيبك بالتفاؤل مهما كان ظاهره ..
أحبي كلمة ( خير ) وبادري بها أمام كل ما يصيبك ولك وعد ليس مني
بل من خالقنا سبحانه بأن يعود عليك بالخير>>( عند ظن عبدي)
فقط أحسني الظن بالله
دمعة فرحـ!_!
دمعة فرحـ!_! •