ديباج الجنان
ديباج الجنان •
ماشاءالله موضوع متميز رائع يحكي الواقع اليوم
بأختصار نسال الله الثبات في هذا الزمن

فها هي فتنة الدنيا التي حذرنا
رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام من الانغماس بها
هانحن نعيش فصولها بكل تفاصيلها
وتجسد الهم بكل معانيه
تبرج النساء اليوم هو الفتنه التي تحتاج تصدي ووعي ونصح على كل المستويات الممكنه

فبمجرد دخولك لآحد الآسواق ماتملكين الا القول الله يثبتنا ويهديهم
تبرج سافر ومجاهرة واضحه للاسف بكل الآمكانات المتاحه من وسائل الزينه
فمن عباءة مطرزه تجسم الكتفين وتبرز الصدر والى وجه مليئ بكل انواع المكياج ويكملها ريحة العطر النفاثه

المسؤوليه كبيره والحاجة الى تظافر الجهود الشخصيه
واجبه في هذا الزمن



المقال أعلاه يجسد واقع المرأه بكل تفاصيلها اليوم
فأذا غاب الرقيب وضعف الآيمان فلا نسال عما سيحصل في النهايه

والمشكله اختي ماويه
مافيه أحد يتقبل النصيحه اليوم ويعتبرونها تدخل شخصي
وهذا بلا شك نتيجة قلة الوعي

،حقيقة أننا مهما أوقدنا من شموع الدنيا الملهية بفتنها،المشغلة عن ذكر الله،
سنظل نعيش الضنك والعنت وألف وهم ووهم لا ينتهي أبدا،
((((إلا شمعة الحقيقة الإيمانية هي التي تظل تنير حياتنا .

لآنها الشمعة التي توقدها بنور إيمانك وهي التي تغير مسار حياتك،
و تهبك الحقيقة الوحيدة التي تؤلف بداخلك عقيدة صحيحة
،وعزيمة اكيده حينها نعي حقيقة هالحياة الفانيه

والمسؤوليه اخت ماويه الكل لازم يقوم فيها
حتى المدارس مفروض تولي هالشي اهتمام كبيرولكن......الله الهادي

نسأل الله أن يثبت قلوبنا على دينه وألا يزيغ قلوبنا
نجدية في الشرقية
موضوع قمه في الرووووعه يعطيتس العافيه حبيبتي وجزاتس الله كل خيررررررر
ديباج الجنان
ديباج الجنان •
ماشاءالله موضوع متميز رائع يحكي الواقع اليوم بأختصار نسال الله الثبات في هذا الزمن فها هي فتنة الدنيا التي حذرنا رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام من الانغماس بها هانحن نعيش فصولها بكل تفاصيلها وتجسد الهم بكل معانيه تبرج النساء اليوم هو الفتنه التي تحتاج تصدي ووعي ونصح على كل المستويات الممكنه فبمجرد دخولك لآحد الآسواق ماتملكين الا القول الله يثبتنا ويهديهم تبرج سافر ومجاهرة واضحه للاسف بكل الآمكانات المتاحه من وسائل الزينه فمن عباءة مطرزه تجسم الكتفين وتبرز الصدر والى وجه مليئ بكل انواع المكياج ويكملها ريحة العطر النفاثه المسؤوليه كبيره والحاجة الى تظافر الجهود الشخصيه واجبه في هذا الزمن المقال أعلاه يجسد واقع المرأه بكل تفاصيلها اليوم فأذا غاب الرقيب وضعف الآيمان فلا نسال عما سيحصل في النهايه والمشكله اختي ماويه مافيه أحد يتقبل النصيحه اليوم ويعتبرونها تدخل شخصي وهذا بلا شك نتيجة قلة الوعي ،حقيقة أننا مهما أوقدنا من شموع الدنيا الملهية بفتنها،المشغلة عن ذكر الله، سنظل نعيش الضنك والعنت وألف وهم ووهم لا ينتهي أبدا، ((((إلا شمعة الحقيقة الإيمانية هي التي تظل تنير حياتنا . لآنها الشمعة التي توقدها بنور إيمانك وهي التي تغير مسار حياتك، و تهبك الحقيقة الوحيدة التي تؤلف بداخلك عقيدة صحيحة ،وعزيمة اكيده حينها نعي حقيقة هالحياة الفانيه والمسؤوليه اخت ماويه الكل لازم يقوم فيها حتى المدارس مفروض تولي هالشي اهتمام كبيرولكن......الله الهادي نسأل الله أن يثبت قلوبنا على دينه وألا يزيغ قلوبنا
ماشاءالله موضوع متميز رائع يحكي الواقع اليوم بأختصار نسال الله الثبات في هذا الزمن فها هي فتنة...
ولا اجد أفضل من هذه النصيحه لأيقاظ القلوب الغافله

في ليلة من لياليك الغافلة خذي زاوية من حجرتك وقلبي
النظر في الكون ثم رديه إلى ذاتك وحياتك ..
وتسآلي بعد وقفة تأمل طويلة ..
هل غاب عن هاجسك الموت ؟
أم هل نسيت أن دقات عقارب الساعة ورجفات قلبك تدنيك من الآخرة ؟
فماذا تقولين لله ؟ ماذا تقولين لله ؟ هل تقولي خدعوني ؟

أم أنها الخديعة بزخرف الحياة الدنيا والركض

وراء سراب لا يدرك له طرف
ولا يروي من عطش .
هكذا الدنيا كالماء المالح كلما ازددت شرباً منها ازددت عطشاً .
كم فتح الله علينا من نعمة وكم دفع عنا من نقمة
وكم وكم من النعم التي لا تعد ولا تحصى .

هل توقفت وتفكرت في نفسك؟
ليس في شيء بعيد بل في نفسك.من خلق هذا الجمال وصوره وأحسنه؟
من رزقك العافية في البدن وحُسن الخِلقة؟
من أودع فيك هذا القلب وتلك الجوارح ؟
ومن هداك لهذا الدين العظيم؟
إن هذه التساؤلات وغيرها كثيرة في نفسك تحتاج إلى تأمل
واعتراف ثم شكر وثناء قولاً وعملاً \"وفي أنفسكم أفلا تبصرون\"


هل هذه الحياة هي نهاية المطاف أم أن هناك منزلاً آخر وداراً أخرى .

بماذا شكرت ربك على تلك النعم التي تترا عليك نعمة بعد نعمة ؟
ماذا قدمت لدينك الذي أعزك به ربك وهداك إليه من بين خلق كثير
هم من حطب جهنم فاختارك لينقذك منها .
كم ستعيشين في هذه الحياة ؟
مهما بلغت من العمر فإن مآلك إلى الدار الأخرى .
فليس للمرء دار غير التي يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها

. إنها والله ساعات وأنفاس معدودة
و إن لم تكوني تزودتي من هذه الدنيا زاداً يرفع الدرجة ويعلي المقام هناك
. فكيف والمرء قد أسرف على نفسه وفرط في حياته؟؟
أن فضل الله واسع ورحمته أوسع فإن علم صدق توبتك جازاك بإحسان وعفو وغفران وأبدل سيئاتك حسنات

. فهل فهمت هذا واستنهضتي همتك لحياة جديدة سعيدة قبل فوات الأوان ؟
إني لأرجو أن تقطفين الثمرة في الدنيا قبل الآخرة .

مسلمة اردنية
مسلمة اردنية •
:26:جزاك الله خيرا على الموضوع ...
هذا حال الكثير من نساء المسلمين هداهن الله .
وجودنت
وجودنت •
جزاك الله خيرا على المواضع الاكثر رائع