قال ابن القيم رحمه الله: إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إﻻ الله وحده تحمّل الله عنه سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كلّ ما أهمّه، وفرّغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته، وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمّله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكَلَه إلى نفسه، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق، ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم، فهو يكدح كدح الوحوش في خدمة غيره.. فكلّ من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته بُلِيَ بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته. قال تعالى : {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} الزخرف (36) . راجع : الفوائد. ص: 159 .
مر إبراهيم بن ادهم على رجل ينطق وجهه بالهم والحزن فقال له إبراهيم : ياهذا إني أسالك عن ثﻼثة فاجبني : فقال له الرجل نعم فقال له إبراهيم : أيجري في هذا الكون شي ﻻيريده الله ؟ فقال ﻻ قال : أينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة ؟ قال ﻻ قال : أينقص رزقك شي قدره الله قال ﻻ ، قال إبراهيم : فعﻼم الهم إذن ؟؟؟ .
رسالة رفع الغموم عن أهل الهموم - http://www.saaid.net/Doat/hamesabadr/51.htm
أم رغد المتفائلة @am_rghd_almtfayl
عضوة فعالة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
اطفال انابيب
•
بارك الله فيكي ورزقكي ما تتمنى
الصفحة الأخيرة