لا حول ولا قوة الا بالله
ننتظرك كبسولة..
كبسوله
•
دادونيا :
لا حول ولا قوة الا باللهلا حول ولا قوة الا بالله
عادت الظروف نفسها من جديد ودارت الاحداث كما كل مره وقبض عليه للمره الثالثه ....
ويأس والده منه وفوض أمره لله وهو مازال يلهج بالدعاء للولد وللضاليين من المسلمين أن يهديهم الى سواء السيل ويثبتهم..
أثناء هذه الفتره كثر الدعاة الذين جندوا أنفسهم للدعوه واصلاح مايمكن اصلاحه في المساجين ومحاولة دراسة أسباب انحرافهم وتقويمها ومازالوا قائمين حتى الآن ... في وقتنا الحالي
ويعتدمدون على تبرعات المحسنين..
ومن هنا وضعَ قدمهُ فِي طريقِ التوبةِ
وهروِل إلي كتابِ اللهِ, فِي كل ِ وقتٍ شعر فيهِ بالضِيِقِ أو بالرغبةِ فِي العودةِ
إلي المعصِيةِ أو حتَي بِمجردِ حنِيِنٍ وسعادةُ اعترته إن استرجِع ذكرَاهَا ودعا الله بالقبُوُلِ والمغفِرةِ والثباتِ حتَي المماتِ علي التوبةِ والهِدايةُ.
ضم القرآن الذي طالما حمله ولكنه ضمه بشعورمختلف فقد دامت القطيعه بينه وبين ربه سنوات وسالت دموعه بحراره
{ لو أنزلنا هذا القران على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم }
خرج وكان قد بلغ من العمر 41 سنه توفي الاب خلال وجود الابن في السجن ...
توجه الى قبر والديه وغرقت لحيته من دموع الحزن والندم وحمد الله ان هداه للايمان قبل ان يخلد في هذا القبر وتذكر
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( القبر أول منازل الآخرة
فإن نجا منه فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه ..
سأل الله الثبات وتمسك بالصحبه الطيبه والمشايخ الذين أعانوه على التوبه وهم اللذين أصدُقُوه القولُ وشدُوا مِن أزرِه, وأخذُوا بيدِهَ وكانوا ُ له هادِياً ودلِيِلاً
ونُوراً يُضِيِء له الدربَ والطرِيِقَ, بإذنِ الله.
زوجوه احدى بناتهم ورزق ببنين
وأعزه الله بان جعلوه يتصدر المجالس وفقهه الله في الدين
فما أعظمه وما أرحمه
ارجعي واقرأي مقدمة موضوعي
ولاتتحسرين أختي على مافات ولا تقلقين على ماهو آت وان ابتليت في زوجك أو أبنائك فلا تقصرين في الدعاء ولا تستعجلين الاجابه
فقط كل اللي علينا أن نحسن التوكل على الله ليس قولا كما هو حالنا الآن ولك عملا به بزيادة الشكر والصبر
نعترف بالتقصير في حق الله وأسال الله أن يتجاوز عن سيئاتنا ويستر علينا وعلى أولادنا ويحفظهم من كل سوء ويجعلهم قرة عين لنا .
( ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا ربنا ولا تحمل علنا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين )
أعيدوا النظر أخواتي من جديد في تخطيطكم للحياة وتقووا فلا نعرف مايصيبنا ولا تضمني سعاده دائمه كما ولا تيأسي ان كنت تعيشين بؤس وشقاء...
لا تقولين ابني ملتزم ولا تقولين ابني ضال فلا تعلمين على ماذا ستستقر القلوب .
أبناؤنا هم حديث يومنا .... فلا نجعلهم فتنه
الصفحة الأخيرة
ولاحول ولاقوة الا بالله ...
وأسفي يا أخيتي أنها أصبحت أمثالها منتشرة ..ومنتشرة بكثره
الى متى سيضيع الشباب...؟؟
الى متى سيظل هذا الوباء منتشر؟؟
لعل الله سلم بعضهم..لكن البعض والله ما سلم ..
أنا اتساءل في اليوم والليله كذا مره
الى متى سيظل الحال الى الاسوء.......!!!!!!!!
من وراء هذه الحمله التي تهدف تدمير الشباب .....!!!!!!!!1
أين وأين المتفرجين ؟؟؟وماهو دورهم ؟؟؟
أكملي بارك الله فيك ...