الله اكبر....الله اكبر...الله اكبر...
اللهم تقبله من الشهداء...واكرم نزله ووسع مدخله
اللهم نقى ذنوبه وخطاياه كما ينقى الثوب الابيض من الدنس..
فتاة المجرة :
اللهم تقبله اللهم أسكنه في روض من رياض الجنه وأجعل الفردوس الأعلى مقامه واجمعنا به في مستقر رحمتك تصبري يا ابنة العم فوالله ماهو إلا زمن قصير وسنلحق به ونرجو الله أن يحقق له الشفاعه في سبعين من أهله كما وعدنا حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم لقد ذهب إبراهيم مختارا وملبيا النداء فنعم الاختيار وهنيئا لك يا إبراهيم فزت ورب الكعبه يا إبراهيم بخ بخ نغبطك أيها الغالي ونسأل الله أن يقر عيني والديك من بعدك بطول العمر وحسن العمل وخيركم من طال عمره وحسن عمله ..اللهم تقبله اللهم أسكنه في روض من رياض الجنه وأجعل الفردوس الأعلى مقامه واجمعنا به في مستقر...
ام محفر :
رحمه الله رحمة واسعه وغفر له {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} (169) سورة آل عمران تمنى بنفس الأبي الأبية وأمنية الحر لقيا المنية وداعاً لنا لا وداعاً له هو الحي إن شاء رب البرية كأني به في الشرى واقفاً يهاب العدا في الحصون دويه يقولون : من أي فج أتى !؟ بأي شعار ؟! بأي هوية أمنتحراً جاء ؟! ..لم يعرفوا عن الثأر في ديننا والحمية ولم يعرفوا أشرف الحسنيين ولم يعرفوا الجنة السرمديه أتاكم كما اللليث في عزمه فمن ذا سيوقف منكم مضيه أتاكم مع الله في خطوه مع الله من مثل تلك المعية لقد كان في بيته آمنًا له مع أهليه عيش هنية صنوف المآكل لو شاءها أتته بملعقةٍ ذهبية ولكنه ما رأى في الحياة الحياه فأطلق نحو الجهاد المطية يتيه اختيالاً إذا ما مشى كمشي الملوك برجل حفية يطيب التكبر قبل اللقا ويوم الوغى تمدح النرجسية رصاص العدا فوقه وابل ويصرخ: فالتقبلي يا منية يخافون في وسط دبابةٍ ومافي يده سوى بندقية فما أنجب الجبن من حيلة سوى زرع لغمٍ بكفٍ خفية ولو عرف الغم أقدمه لثار ورودًا وأهدى التحيه ألا ليت شعري متى نلتقي سئمنا الهوان ودنيًا دنيَّه لكم هيعة الحرب لحن الفدا ونحن لنا الدف و السامرية تنادون فخراً بإسلامكم ونفخر بالثورة العربية ونشكر للغرب إن أعلنوا فتحنا الصباح ملف قضية أيا صاح من أين أزجي الأسى لفقدك أم للقلوب الشجية فأمك تدعو بمحرابها تبل يديها الدموع النقية تذكر تقبيلكم رأسها تشم بقاياك ريحا زكية فداها دموع الورى كلهم ولا فجعت بعدكم ببلية عزاؤكِ يا أمُّ في راحل تمنيت والكل مثلي لقِيه إذا خلف المجد بناؤه فما مات إذ مات والروح حية تغالى الهدايا بأثمانها وفي الروح لله أغلى هدية الشاعر : محمد بن عبد الرحمن المقرنرحمه الله رحمة واسعه وغفر له {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ...
أقلام
•
عن المقداد بن معدى كرب قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم (للشهيد عند ربه سبع خصال، يغفر له فى اول دفعة من دمه، ويرى مقعده فى الجنة، ويحلى حلى الايمان، ويزوج باثنتان وسبعين زوجة من الحور العين ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الاكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا ومافيها، ويشفع فى سبعين انسان من اهل بيته) رواه احمد والترمذى وابن ماجة وهو صحيح
ربح البيع
والله إني أغبطك وأغبط أخاك
ربح البيع
والله إني أغبطك وأغبط أخاك
الصفحة الأخيرة
هنيئا لك اختي على هذا النسب المبارك ..اخت الشهيد ..
جعله الله شفيعا لاهله واحبته يوم القيامه ..اللهم تقبل منه وثبت احبتها على فراقه..
الله اكبر