إليك انت
هناك حيث تسكنين او حيث ترين نفسك حروفي امتلات ضجيج اضنه قض مضحعك
لكن تحاولين التظاهر بالانغماس
اعيد ترتيب كلماتي اصبحت رفوف الورق اكثر نضاره
إذآ اين انت
عزيزتي اضنني لم اعد بحاحتك
فالحروف باتت اكثر نضجا بدونك
شكرآ لتجاهلك
البقايا
بقايا من تلك الصور احكيه لاطفالي
اضن الذاكره باتت تتوكاء على عصى
بيوت صغيره متفرقه حي صغير شوارع ترابيه انا وهي نحب التسلل دوما خلف بيوت الجيران لنجمع بقايا الدما التي ترمى عندما تشارف على الانتهاء اوتهترء
لم يكن الوالد بخيلا ابدآبالعكس كان مفرط الكرم
ولكنه كان يكره الدمى كرها شديدآ ويرفض شراءها
اذآ الحل صندوق كبير نجمع به هذه البقايا ونحاول اعادة تاهيلها لتكون صالحه للاستخدام الادمي
دون ان يعلم وكيف له ان يعلم وهو يغادرنا كل يوم بحثآ عن الرزق حتى ينتصف النهار
امتلاء الصند وق وكنت الاكثر سعاده به اخبئه في سطح المنزل
حتى يغيب الرقيب وماان تتوارى عربته حتى اقفز مسرعه لاخرج كنزي الثمين واظل الهو حتى يقترب موعد عودته لاوارى كنزي ثانيتآ
صور مزريه فهذه بدون قدم والاخرى تملك يد اطول من صاحبتها شعر منزوع وعيون قد خسف بها ويال سعادتي بكل هذا دمى اخرى صنعتها انا وهي اكثر اضحاكا من هذه
الواح صناديق البندوره تشتكي من شغبي احولها الى اشارة ضرب وببقايا الفحم اللذي تو رثه نار ابي المشتعله دوما ارسم على اللواحي عينان واسعتان وفم مقتضب وانف مستقيم لاخرج دميه اقرب لنفسي من تلك البقايا التي وجدتها
وذات اشراق وبعد ان غادر ابي اخرجت اسراري الممنوعه انا وهي وغبنا في عالمنا الصغير
افقت من غيابي على ضل يشبهه امتلات رعبا وركضت لزاويتي دون ان التفت
بعد ان هدات العاصفه التي اثارتها نفسي
عدت لصندوقي لاجده قد حشر في صندوق النفايات
ووالدي يحتسي قهوته بغضب علمت انى لن اعود لمثلها
بقايا من تلك الصور احكيه لاطفالي
اضن الذاكره باتت تتوكاء على عصى
بيوت صغيره متفرقه حي صغير شوارع ترابيه انا وهي نحب التسلل دوما خلف بيوت الجيران لنجمع بقايا الدما التي ترمى عندما تشارف على الانتهاء اوتهترء
لم يكن الوالد بخيلا ابدآبالعكس كان مفرط الكرم
ولكنه كان يكره الدمى كرها شديدآ ويرفض شراءها
اذآ الحل صندوق كبير نجمع به هذه البقايا ونحاول اعادة تاهيلها لتكون صالحه للاستخدام الادمي
دون ان يعلم وكيف له ان يعلم وهو يغادرنا كل يوم بحثآ عن الرزق حتى ينتصف النهار
امتلاء الصند وق وكنت الاكثر سعاده به اخبئه في سطح المنزل
حتى يغيب الرقيب وماان تتوارى عربته حتى اقفز مسرعه لاخرج كنزي الثمين واظل الهو حتى يقترب موعد عودته لاوارى كنزي ثانيتآ
صور مزريه فهذه بدون قدم والاخرى تملك يد اطول من صاحبتها شعر منزوع وعيون قد خسف بها ويال سعادتي بكل هذا دمى اخرى صنعتها انا وهي اكثر اضحاكا من هذه
الواح صناديق البندوره تشتكي من شغبي احولها الى اشارة ضرب وببقايا الفحم اللذي تو رثه نار ابي المشتعله دوما ارسم على اللواحي عينان واسعتان وفم مقتضب وانف مستقيم لاخرج دميه اقرب لنفسي من تلك البقايا التي وجدتها
وذات اشراق وبعد ان غادر ابي اخرجت اسراري الممنوعه انا وهي وغبنا في عالمنا الصغير
افقت من غيابي على ضل يشبهه امتلات رعبا وركضت لزاويتي دون ان التفت
بعد ان هدات العاصفه التي اثارتها نفسي
عدت لصندوقي لاجده قد حشر في صندوق النفايات
ووالدي يحتسي قهوته بغضب علمت انى لن اعود لمثلها
الصفحة الأخيرة
لكن اوتعلمين انه يختلف معنويا كثيرآ هذه المره
ساخبرك
وجودك هنا خفف كثيرآ من تلك الغرابه التي تسكنني ههنا
اوبمعنى اصح وطئ الغربه
لازلت اصر انه يسعدني حضور قلم بثقل قلمك
اشكرك من الاعماق